مسئول بريطاني: إعادة الأموال العربية المهربة أمر بالغ الصعوبة

أونا: قال كبير المحققين البريطانيين في مجال مكافحة الفساد واستعادة الأصول إن إعادة الأموال المهربة الموجودة في الخارج إلى الدول العربية عملية "معقدة للغاية" وتمر بكثير من المراحل. غير أ

أموال

أونا:

قال كبير المحققين البريطانيين في مجال مكافحة الفساد واستعادة الأصول إن إعادة الأموال المهربة الموجودة في الخارج إلى الدول العربية عملية "معقدة للغاية" وتمر بكثير من المراحل.


غير أن المسئول البريطاني حرص خلال زيارته الأخيرة لمصر لحضور المنتدى العربي للتحريات المالية لاسترداد الأموال على أن يؤكد التزام حكومة بلاده برد تلك الأموال لأصحابها.

وأوضح جوناثان بينتون أن الجلسات التي تعقدها دول "الثماني الصناعية" الكبرى مع الدول العربية للتباحث بشأن التحريات المالية لاسترداد الأموال المهربة تهدف إلى مساعدة بلدان الربيع العربي على استرداد أموالها المهربة.

وتطرق بينتون إلى العوائق التي حالت دون رد الأموال المهربة حتى الآن بقوله إن "التحقيقات معقدة للغاية، كما أنها تمر عبر حزمة من التحقيقات القضائية".

ورفض كبير المحققين البريطانيين تحديد مدى زمني يتوقع أن تستغرقه تلك التحقيقات وصولاً إلى إعادة الأموال العربية المهربة إلى مواطنها الأصلية.

وقال مجدداً إن إعادة الأموال العربية المهربة "أمر معقد جداً، ويأخذ وقتاً طويلاً للتحقيق في هذه الجرائم حتى نتمكن من جميع الأدلة عالمياً".

وبرر ذلك بأن الأموال المهربة يجرى إخفاؤها في أكثر من مكان، وبالتالي يتعين الكشف عن مكان وجودها أولاً وإثبات أن الأشخاص المتهمين يملكونها، والتأكد من ذلك بصورة قانونية.