محمد شحاتة:
أكد عدد من المستثمرين والخبراء أن التوسعات الاستثمارية المصرية في اثيوبيا والسودان وغيرهما من الدول التي ترتبط معها مصر في نهر النيل من أهم الأهداف التي يجب أن تسعي الحكومة المصرية إليها بالتعاون مع القطاع الخاص.
مؤكدين أن التوسعات الاستثمارية في هذه البلاد سوف تساهم في تحقيق مكاسب عديدة منها الدخول بقوة إلي الأسواق الافريقية والتواجد المستمر بين بلاد المنبع للنهر بالإضافة إلي تفويت الفرصة علي القوي الدولية التي تريد تحقيق مصالح خاصة علي حساب المصالح المصرية وفي الوقت نفسه الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة والمتوفرة لدي هذه البلاد في إنتاج اللحوم والحاصلات الزراعية بما يحقق التكامل بين دول حوض النيل ويساهم في تحقيق الأمن الغذائي لمصر.
أكد محمد شكري رئيس مجلس إدارة شركة مصر للمستحضرات الغذائية »ميفاد«ونائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية أن أي توسعات في دول حوض النيل تعود بالفوائد العديدة علي المستثمرين والحكومة والشعب المصري في آن واحد فهناك فائدة اقتصادية تتمثل في الإمكانيات المتاحة في هذه البلاد من زراعية وإنتاج حيواني وكلها مهملة ولا تجد المراعاة اللازمة علاوة علي تفويت الفرصة أمام بعض القوي الخارجية للدخول في هذه المنطقة التي تمثل عمقا استراتيجيا لمصر، موضحا أن منطقة حوض النيل من أهم المناطق التي يمكن أن تحدث تكاملاً اقتصادياً بسهولة.
وأضاف أن النجاح في التواجد الاستثماري القوي في هذه البلاد يعني حماية ملف المياه من التلاعب به في المستقبل معتبرا عدم التواجد الاقتصادي الجيد يعطي الفرصة أمام الدول والقوي الأخري للدخول في هذه المنطقة المهمة مما يجعل ملف المياه عرضة للتلاعب في المستقبل.
وطالب شكري الطاقم المصري الذي سيتوجه إلي اثيوبيا بالعمل بعيدا عن الأفكار المقيدة للاستثمار والتعمل بأسلوب استثماري وتفاوضي جيد لضمان نجاح الأعمال المصرية في هذه المنطقة، مشيرا إلي أن أهم المشروعات هي الاستثمارات في المجال الزراعي أو الإنتاج الحيواني.
وطالب شكري بالتنسيق الكامل بين المستثمرين والسفارات المصرية في هذه البلاد بما يضمن حل أي مشكلة عند حدوثها وعدم تفاقم الأمور بشكل يضر بالاستثمارات المصرية في هذه البلاد.
وأضاف أن الواقع الذي سوف يقابله المستثمر المصري في دول حوض النيل ليس ورديا باعتبارها مناطق صعبة تحتاج من المستثمر دراسة كل شيء بدقة شديدة وبتمعن مع مراعاة وجود النفس الطويل والقدرة علي التفاوض، مشيرا إلي أن أعدادا كبيرة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين المصريين سوف يكونون في انتظار النتائج الخاصة بزيارة المستثمرين إلي اثيوبيا.
أكد ناصر بيان الأمين العام لاتحاد المستثمرين أن الاتجاه للاستثمار في اثيوبيا والسودان من أهم الأهداف التي نسعي إليها حاليا.
وأضاف أن الاتحاد العام للمستثمرين يقوم حاليا بالاعداد للزيارة خاصة مع احتمال وجود تمثيل وزاري فيها علي مستوي جيد وقال الدكتور محمود عمارة رئيس مجلس إدارة المجموعة المصرية الفرنسية للاستثمار الزراعي إن التوجه إلي السودان واثيوبيا سبق أن تحدثت عنه كثيرا الحكومة ولكن هذه المرة ربما يحقق النجاح لأن الدعوة من المستثمرين وهم الذين أبدوا اهتماماً بالتوجه إلي هذه الأسواق بما يعني أنه لا يبقي فقط سوي الجدية من جانب الحكومات التي من المؤكد أنها متوافرة مشيرا إلي أن التوجه لدول حوض النيل سوف يساهم بشكل فعال في منع دخول قوي أخري للضغط علي مصر بورقة المياه أو غيرها كما يساعد في تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل.
وكان الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين قد أعلن أنه بصدد تأسيس شركة مصرية للاستثمارين الزراعي والحيواني في اثيوبيا.. وأنه سيتم تنظيم بعثة من الاتحاد تضم 25 من كبار أعضائه برئاسة محمد فريد خميس لزيارة اثيوبيا بعد العيد مباشرة لبحث تأسيس الشركة علي الطبيعة وذلك في حضور الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء والذي يزور اثيوبيا 29 سبتمبر الحالي.
أكد عدد من المستثمرين والخبراء أن التوسعات الاستثمارية المصرية في اثيوبيا والسودان وغيرهما من الدول التي ترتبط معها مصر في نهر النيل من أهم الأهداف التي يجب أن تسعي الحكومة المصرية إليها بالتعاون مع القطاع الخاص.
مؤكدين أن التوسعات الاستثمارية في هذه البلاد سوف تساهم في تحقيق مكاسب عديدة منها الدخول بقوة إلي الأسواق الافريقية والتواجد المستمر بين بلاد المنبع للنهر بالإضافة إلي تفويت الفرصة علي القوي الدولية التي تريد تحقيق مصالح خاصة علي حساب المصالح المصرية وفي الوقت نفسه الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة والمتوفرة لدي هذه البلاد في إنتاج اللحوم والحاصلات الزراعية بما يحقق التكامل بين دول حوض النيل ويساهم في تحقيق الأمن الغذائي لمصر.
أكد محمد شكري رئيس مجلس إدارة شركة مصر للمستحضرات الغذائية »ميفاد«ونائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية أن أي توسعات في دول حوض النيل تعود بالفوائد العديدة علي المستثمرين والحكومة والشعب المصري في آن واحد فهناك فائدة اقتصادية تتمثل في الإمكانيات المتاحة في هذه البلاد من زراعية وإنتاج حيواني وكلها مهملة ولا تجد المراعاة اللازمة علاوة علي تفويت الفرصة أمام بعض القوي الخارجية للدخول في هذه المنطقة التي تمثل عمقا استراتيجيا لمصر، موضحا أن منطقة حوض النيل من أهم المناطق التي يمكن أن تحدث تكاملاً اقتصادياً بسهولة.
وأضاف أن النجاح في التواجد الاستثماري القوي في هذه البلاد يعني حماية ملف المياه من التلاعب به في المستقبل معتبرا عدم التواجد الاقتصادي الجيد يعطي الفرصة أمام الدول والقوي الأخري للدخول في هذه المنطقة المهمة مما يجعل ملف المياه عرضة للتلاعب في المستقبل.
وطالب شكري الطاقم المصري الذي سيتوجه إلي اثيوبيا بالعمل بعيدا عن الأفكار المقيدة للاستثمار والتعمل بأسلوب استثماري وتفاوضي جيد لضمان نجاح الأعمال المصرية في هذه المنطقة، مشيرا إلي أن أهم المشروعات هي الاستثمارات في المجال الزراعي أو الإنتاج الحيواني.
وطالب شكري بالتنسيق الكامل بين المستثمرين والسفارات المصرية في هذه البلاد بما يضمن حل أي مشكلة عند حدوثها وعدم تفاقم الأمور بشكل يضر بالاستثمارات المصرية في هذه البلاد.
وأضاف أن الواقع الذي سوف يقابله المستثمر المصري في دول حوض النيل ليس ورديا باعتبارها مناطق صعبة تحتاج من المستثمر دراسة كل شيء بدقة شديدة وبتمعن مع مراعاة وجود النفس الطويل والقدرة علي التفاوض، مشيرا إلي أن أعدادا كبيرة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين المصريين سوف يكونون في انتظار النتائج الخاصة بزيارة المستثمرين إلي اثيوبيا.
أكد ناصر بيان الأمين العام لاتحاد المستثمرين أن الاتجاه للاستثمار في اثيوبيا والسودان من أهم الأهداف التي نسعي إليها حاليا.
وأضاف أن الاتحاد العام للمستثمرين يقوم حاليا بالاعداد للزيارة خاصة مع احتمال وجود تمثيل وزاري فيها علي مستوي جيد وقال الدكتور محمود عمارة رئيس مجلس إدارة المجموعة المصرية الفرنسية للاستثمار الزراعي إن التوجه إلي السودان واثيوبيا سبق أن تحدثت عنه كثيرا الحكومة ولكن هذه المرة ربما يحقق النجاح لأن الدعوة من المستثمرين وهم الذين أبدوا اهتماماً بالتوجه إلي هذه الأسواق بما يعني أنه لا يبقي فقط سوي الجدية من جانب الحكومات التي من المؤكد أنها متوافرة مشيرا إلي أن التوجه لدول حوض النيل سوف يساهم بشكل فعال في منع دخول قوي أخري للضغط علي مصر بورقة المياه أو غيرها كما يساعد في تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل.
وكان الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين قد أعلن أنه بصدد تأسيس شركة مصرية للاستثمارين الزراعي والحيواني في اثيوبيا.. وأنه سيتم تنظيم بعثة من الاتحاد تضم 25 من كبار أعضائه برئاسة محمد فريد خميس لزيارة اثيوبيا بعد العيد مباشرة لبحث تأسيس الشركة علي الطبيعة وذلك في حضور الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء والذي يزور اثيوبيا 29 سبتمبر الحالي.