أظهرت بيانات من صندوق النقد الدولي أعلنها هذا الأسبوع أن حصة الدولار الأمريكي في الاحتياطيات العالمية ارتفعت إلى 61.9 % في الربع الأول من العام الجارى مع قيام بنوك مركزية حول العالم بجمع العملة الخضراء في أعقاب جائحة فيروس كورونا لتسجل حصة الدولار أكبر مستوى بين كل عملات العالم ، علاوة على أنها ارتفعت من 60.8 % في الربع الأخير من العام الماضى، بينما بلغت حصة اليوان الصيني 1.9 % فقط من اجمالي الاحتياطيات العالمية.
وبلغ اجمالي حيازات الدولار الأمريكي في الاحتياطيات العالمية 6.794 تريليون دولار، أو 61.9 % تقريبا من اجمالي الاحتياطيات.
وذكرت وكالة رويترز أن حصة الدولار الأمريكي بالاحتياطيات العالمية ارتفعت إلى حوالى 62 % بالأشهر الثلاثة الاولى من العام الحالى.
وبلغت الاحتياطيات الدولارية 6.44 تريليون دولار في الاحتياطيات العالمية ،أو حصة قدرها 60.8 % خلال الربع الأخير من العام الماضى.

وأظهرت البيانات أيضا أن الاحتياطيات العالمية تراجعت إلى 11.731 تريليون دولار من 11.824 تريليون دولار بالربع الأخير من العام الماضي.
وأشارت بيانات صندوق النفد الدولى الى أن حصة اليورو بالاحتياطيات العالمية استقرت عند 20 % بالربع الأول هذا العام .
وكانت حصة اليورو فى الاحتياطيات العالمية زادت إلى 20.5 % في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضى.

ولم يطرأ تغير يذكر أيضا على حصة اليوان الصيني إذ بلغت 1.9 % من اجمالي الاحتياطيات العالمية بالربع الأول.
واستقرت حصة الين الياباني عند 5.6 % في الربع الأول بلا تغير إلى حد كبير من الربع الأخير في 2019.
معنويات المستهلكين الأمريكيين ترتفع بأكثر من المتوقع مع انتعاش الدولار
ارتفعت معنويات المستهلكين الأمريكيين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في يونيو الماضى، وهو ما يعزز آراء المحللين بأن التراجع الاقتصادي انتهى على الأرجح، لكن تزايد عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 يهدد بتقويض التعافي الغض.

وقالت مؤسسة كونفرانس بورد البحثية إن مؤشرها لثقة المستهلكين ارتفع إلى قراءة عند 98.1 فى يونيو من 85.9 في مايو.
ومع هذا فإن ثقة المستهلكين الأمريكيين تبقى منخفضة 34.9 نقطة عن مستواها قبل ظهور وباء فيروس كورونا الذى اجتاح العالم.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن يرتفع المؤشر إلى 91.8 في يونيو من هذا العام.
ويشعر المستهلكون بتشاؤم أقل بخصوص آفاق الاقتصاد في الأجل القصير، لكنهم لا يتوقعون انتعاشا كبيرا للنشاط الاقتصادي خلال العام الجارى.