دعاء حسني
صعدت وتيرة أحداث ثورة 25 يناير من وتيرة الاعتصامات العمالية، ونال قطاع الغزل والنسيج الجانب الأكبر منها خلال الأسابيع الماضية من حيث حجم الاعتصامات والمطالب العمالية »الفئوية« التي تقدم بها عدد من العمال للنقابة العامة للغزل والنسيج باعتباره من القطاعات كثيفة العمالة التي تضم أكثر من 750 ألف عامل، وشملت حركة الاحتجاجات 10 شركات للغزل والنسيج بقطاعي الأعمال العام والخاص.
ويعد قطاع الغزل والنسيج من القطاعات كثيفة العمالة التي تضم نحو 750 ألف عامل من بينهم 75 ألفاً تابعين لقطاع الأعمال فقط تمثل نسبتهم %10، فيما تتبع النسبة الباقية والبالغة نحو %90 للقطاع الخاص والاستثماري، ويبلغ عدد العمالة المنضمة للنقابة نحو 250 ألف عامل.
وترتكز مطالب العاملين التي تصاعدت في الفترة الأخيرة علي محور أساسي واحد وهو تحسين الأجور التي يبلغ متوسطها نحو 400 جنيه للأجر الأساسي للعامل، وإجراء الترقيات المتأخرة للعديد من العاملين في الشركات.
وقال سعيد الجوهري، نائب رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج، في تصريحات خاصة لـ»المال«، إن الأسبوعين الماضيين شهدا اعتصاماً عمالياً دام ما بين ساعتين إلي نصف يوم أو يوم كامل فيما يقرب من 8 شركات تابعة لقطاع الأعمال في شركات كفر الدوار والسيوف والمحمودية وإسكندرية للغزل والأهلية وميت غمر ومصر حلوان واستيا، موضحاً أن أغلب الاحتجاجات التي قام بها العمال في هذه الشركات الثمانية كانت بهدف رفع مستوي الأجر الأساسي للعاملين الذي يختلف من شركة لأخري ولكنه يبلغ في متوسطه في بعض الشركات نحو 400 جنيه للأجر الشامل للعامل المبتدئ، وإجراء الترقيات المستحقة للعديد من العاملين.
وأضاف الجوهري: إن النقابة نجحت في فض أغلب الاعتصامات من خلال التفاوض الذي تم بين أعضاء بالنقابة وبين إدارات الشركات التي أضرب العاملون بها مطالبين بحقوقهم، لافتاً إلي أن الأسبوع الحالي يشهد اعتصاما من قبل العاملين في شركتي الشوربجي وكابو وتجري مفاوضات حالياً بين النقابة وهذه الشركات لفض اعتصامات العاملين التي تطالب بزيادة صرف بدل الوجبة لشركة كابو ورفعه من 70 جنيهاً إلي 120 جنيهاً، بالإضافة إلي عدم وجود ترقيات للعاملين بشركة كابو لفترات طويلة- علي حد قوله.
وأشار الجوهري إلي أن مصانع الغزل والنسيج لم تعاود إلي الآن العمل بجميع طاقتها بسبب عدم التوافر الكامل للمادة الخام، ولفت إلي حاجة مصانع الغزل والنسيج للتطوير خاصة أنه تم غض النظر عن إجراء تطوير بها منذ ما يقرب من 20 عاماً علي الرغم من أهميتها الاجتماعية باعتبارها من الصناعات كثيفة العمالة، مطالباً برفع سقف أجور العاملين في شركات الغزل والنسيج من 400 جنيه متوسطة حالياً إلي ما يقرب من 1200 جنيه، لافتاً إلي ضرورة ربط الأجور بمستويات الأسعار.
وأكد الجوهري مشاركة العاملين في شركات الغزل والنسيج بجميع طوائفهم قلباً وقالباً في ثورة 25 يناير الماضي، لأنها لم تكن ثورة فئوية أو عمالية ولكنها تضم كل أطياف الشعب.
صعدت وتيرة أحداث ثورة 25 يناير من وتيرة الاعتصامات العمالية، ونال قطاع الغزل والنسيج الجانب الأكبر منها خلال الأسابيع الماضية من حيث حجم الاعتصامات والمطالب العمالية »الفئوية« التي تقدم بها عدد من العمال للنقابة العامة للغزل والنسيج باعتباره من القطاعات كثيفة العمالة التي تضم أكثر من 750 ألف عامل، وشملت حركة الاحتجاجات 10 شركات للغزل والنسيج بقطاعي الأعمال العام والخاص.
وترتكز مطالب العاملين التي تصاعدت في الفترة الأخيرة علي محور أساسي واحد وهو تحسين الأجور التي يبلغ متوسطها نحو 400 جنيه للأجر الأساسي للعامل، وإجراء الترقيات المتأخرة للعديد من العاملين في الشركات.
وقال سعيد الجوهري، نائب رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج، في تصريحات خاصة لـ»المال«، إن الأسبوعين الماضيين شهدا اعتصاماً عمالياً دام ما بين ساعتين إلي نصف يوم أو يوم كامل فيما يقرب من 8 شركات تابعة لقطاع الأعمال في شركات كفر الدوار والسيوف والمحمودية وإسكندرية للغزل والأهلية وميت غمر ومصر حلوان واستيا، موضحاً أن أغلب الاحتجاجات التي قام بها العمال في هذه الشركات الثمانية كانت بهدف رفع مستوي الأجر الأساسي للعاملين الذي يختلف من شركة لأخري ولكنه يبلغ في متوسطه في بعض الشركات نحو 400 جنيه للأجر الشامل للعامل المبتدئ، وإجراء الترقيات المستحقة للعديد من العاملين.
وأضاف الجوهري: إن النقابة نجحت في فض أغلب الاعتصامات من خلال التفاوض الذي تم بين أعضاء بالنقابة وبين إدارات الشركات التي أضرب العاملون بها مطالبين بحقوقهم، لافتاً إلي أن الأسبوع الحالي يشهد اعتصاما من قبل العاملين في شركتي الشوربجي وكابو وتجري مفاوضات حالياً بين النقابة وهذه الشركات لفض اعتصامات العاملين التي تطالب بزيادة صرف بدل الوجبة لشركة كابو ورفعه من 70 جنيهاً إلي 120 جنيهاً، بالإضافة إلي عدم وجود ترقيات للعاملين بشركة كابو لفترات طويلة- علي حد قوله.
وأشار الجوهري إلي أن مصانع الغزل والنسيج لم تعاود إلي الآن العمل بجميع طاقتها بسبب عدم التوافر الكامل للمادة الخام، ولفت إلي حاجة مصانع الغزل والنسيج للتطوير خاصة أنه تم غض النظر عن إجراء تطوير بها منذ ما يقرب من 20 عاماً علي الرغم من أهميتها الاجتماعية باعتبارها من الصناعات كثيفة العمالة، مطالباً برفع سقف أجور العاملين في شركات الغزل والنسيج من 400 جنيه متوسطة حالياً إلي ما يقرب من 1200 جنيه، لافتاً إلي ضرورة ربط الأجور بمستويات الأسعار.
وأكد الجوهري مشاركة العاملين في شركات الغزل والنسيج بجميع طوائفهم قلباً وقالباً في ثورة 25 يناير الماضي، لأنها لم تكن ثورة فئوية أو عمالية ولكنها تضم كل أطياف الشعب.