كتبت ــ خلود لاشين:
»يرفض الظلم ويتحدي الواقع، والحكم المستبد، ويسعي للانتصار بحكمته وحنكته ورؤيته علي المصاعب التي يواجهها رغم فقده لبصره« هذه هي قصة مسرحية »العراف الأعمي« التي فازت بالمركز الأول في مهرجان الساقية المسرحي السابع بساقية الصاوي بناء علي قرار لجنة تحكيم مهرجان الساقية المسرحي السابع التي تضم الدكتور هاني مطاوع، والدكتور عبد اللطيف الشيتي والدكتورة نهاد صليحة بعد مشاهدة 27 عرضا مسرحيا من إجمالي31 عرضاً مقدما.
وقد حصلت مسرحية »اسطبل عنتر« علي المركز الثاني وفاز عرضا »ثورة الماريونت« و»جزيرة العميان« بالمركز الثالث مناصفة.
في البداية قال الدكتور عبد اللطيف الشيتي، أحد أعضاء لجنة التحكيم إن المستوي العام للعروض المقدمة كان متوسطاً، إلا أن هناك بعض العروض التي تتفاوت فيها القدرات الفردية، فهناك العروض الجيدة، وأخري ليس لها علاقة بالفن، وأكد أن بعض هذه الفرق المسرحية مستقلة و بعضها لا يمتلك الرؤية أو الكوادر المتخصصة، ورغم سلبيات المهرجان فإنه يعد خطوة للنهوض الفني، ويساعد علي اكتشاف كتاب مسرح جيدين ومخرجين ذوي رؤي فنية جديدة، والارتقاء بالمستوي في مجال التلحين أو الموسيقي أو صنع نجوم للمستقبل، كما لفت إلي أهمية عمل ورش مسرحية مكثفة خلال الفترة المقبلة علي جميع المستويات تحت إشراف كوادر متخصصة ذات ثقل فني.
وأشار الشيتي إلي أنه لم تكن هناك صعوبة في مشاهدة العروض رغم كثافتها، لأن أعضاء لجنة التحكيم لهم تاريخ مسرحي ومعتادون علي مثل هذا الضغط، بالإضافة إلي أن كل عرض أخذ وقته الكافي في التجهيز والاستعداد.
من جانبه قال الدكتور هاني مطاوع، رئيس لجنة التحكيم، إن مثل هذه الأنشطة المسرحية تعتبر حركة مسرحية متكاملة ينتج عنها الجيد والرديء والممتاز، موضحاً ان هناك بعض العروض التي ركزت علي عنصر أو عنصرين دون باقي العناصر الأخري.
وأضاف أن المهرجان أتاح الفرصة لفرق الهواة للتعبير عن أنفسهم وفنهم، وقال إن زيادة عدد العروض يؤدي إلي إثراء الحركة المسرحية، ويعطي للجنة التحكيم المساحة لمتابعة كوادر فنية موهوبة تبشر بمستقبل مسرحي جيد.
وعلي الجانب الآخر، أعرب إبراهيم عبد السيد، مخرج مسرحية »جزيرة العميان« عن استيائه من كثرة العروض المعروضة في اليوم الواحد، وتجاوزها السبع مسرحيات، موضحاً ان مسرحيته حصلت علي المركز الثالث مناصفة رغم تقديمهم للعرض دون ديكور لتأخرهم دقيقة، مما أدي لتحذير منسق المهرجان بتقديمهم المسرحية دون ديكور أو إلغائها من القائمة!
وأعرب »عبد السيد« عن ضيقه لعدم قدرة متابعة لجنة التحكيم لبعض العروض، ومن ضمنها عرضه الذي لم يتمكن الدكتور هاني مطاوع من مشاهدته، وجاءت الدكتور نهاد صليحة بعد منتصف العرض، وتساءل متعجبا: كيف يمكن للجنة تحكيم ان تقيم عرضاً دون مشاهدته؟، مؤكداً أنه لا يحبذ المشاركة في مسابقات، ومهرجانات لرؤيته ان النتيجة النهائية تكون مجهزة قبل رؤية العروض.
واتفق معه في الرأي المخرج عبد الله الشاعر، مشيراً إلي أن ضخامة عدد العروض المقدمة أدت إلي ارتباك العارضين وبلبلة المشاهدين، مقترحاً تقليل عدد العروض، وقصرها علي ثلاث مسرحيات في اليوم فقط في المهرجان المقبل، نظراً لعدم قدرة الجمهور علي متابعة كل تلك العروض، وضرورة تركيز لجنة التحكيم لخروج النتيجة بشكل دقيق، لافتاً إلي أنه من المفترض أن الهدف الرئيسي من تلك المهرجانات هو تحقيق الفائدة من التعرف علي فنون الغير، والاستفادة مما يقدمونه، ولكن ما يحدث حالياً عكس ذلك تماماً، فالفرق المسرحية تتصيد الأخطاء لبعض، بالإضافة إلي عدم متابعتهم لكل العروض وبالتالي ليست لديهم دراية كافية بالمواهب المقدمة، وتكون النتيجة استياءهم عند توزيع الجوائز لاعتقادهم أن عروضهم من أفضل العروض.
»يرفض الظلم ويتحدي الواقع، والحكم المستبد، ويسعي للانتصار بحكمته وحنكته ورؤيته علي المصاعب التي يواجهها رغم فقده لبصره« هذه هي قصة مسرحية »العراف الأعمي« التي فازت بالمركز الأول في مهرجان الساقية المسرحي السابع بساقية الصاوي بناء علي قرار لجنة تحكيم مهرجان الساقية المسرحي السابع التي تضم الدكتور هاني مطاوع، والدكتور عبد اللطيف الشيتي والدكتورة نهاد صليحة بعد مشاهدة 27 عرضا مسرحيا من إجمالي31 عرضاً مقدما.
وقد حصلت مسرحية »اسطبل عنتر« علي المركز الثاني وفاز عرضا »ثورة الماريونت« و»جزيرة العميان« بالمركز الثالث مناصفة.
في البداية قال الدكتور عبد اللطيف الشيتي، أحد أعضاء لجنة التحكيم إن المستوي العام للعروض المقدمة كان متوسطاً، إلا أن هناك بعض العروض التي تتفاوت فيها القدرات الفردية، فهناك العروض الجيدة، وأخري ليس لها علاقة بالفن، وأكد أن بعض هذه الفرق المسرحية مستقلة و بعضها لا يمتلك الرؤية أو الكوادر المتخصصة، ورغم سلبيات المهرجان فإنه يعد خطوة للنهوض الفني، ويساعد علي اكتشاف كتاب مسرح جيدين ومخرجين ذوي رؤي فنية جديدة، والارتقاء بالمستوي في مجال التلحين أو الموسيقي أو صنع نجوم للمستقبل، كما لفت إلي أهمية عمل ورش مسرحية مكثفة خلال الفترة المقبلة علي جميع المستويات تحت إشراف كوادر متخصصة ذات ثقل فني.
وأشار الشيتي إلي أنه لم تكن هناك صعوبة في مشاهدة العروض رغم كثافتها، لأن أعضاء لجنة التحكيم لهم تاريخ مسرحي ومعتادون علي مثل هذا الضغط، بالإضافة إلي أن كل عرض أخذ وقته الكافي في التجهيز والاستعداد.
من جانبه قال الدكتور هاني مطاوع، رئيس لجنة التحكيم، إن مثل هذه الأنشطة المسرحية تعتبر حركة مسرحية متكاملة ينتج عنها الجيد والرديء والممتاز، موضحاً ان هناك بعض العروض التي ركزت علي عنصر أو عنصرين دون باقي العناصر الأخري.
وأضاف أن المهرجان أتاح الفرصة لفرق الهواة للتعبير عن أنفسهم وفنهم، وقال إن زيادة عدد العروض يؤدي إلي إثراء الحركة المسرحية، ويعطي للجنة التحكيم المساحة لمتابعة كوادر فنية موهوبة تبشر بمستقبل مسرحي جيد.
وعلي الجانب الآخر، أعرب إبراهيم عبد السيد، مخرج مسرحية »جزيرة العميان« عن استيائه من كثرة العروض المعروضة في اليوم الواحد، وتجاوزها السبع مسرحيات، موضحاً ان مسرحيته حصلت علي المركز الثالث مناصفة رغم تقديمهم للعرض دون ديكور لتأخرهم دقيقة، مما أدي لتحذير منسق المهرجان بتقديمهم المسرحية دون ديكور أو إلغائها من القائمة!
وأعرب »عبد السيد« عن ضيقه لعدم قدرة متابعة لجنة التحكيم لبعض العروض، ومن ضمنها عرضه الذي لم يتمكن الدكتور هاني مطاوع من مشاهدته، وجاءت الدكتور نهاد صليحة بعد منتصف العرض، وتساءل متعجبا: كيف يمكن للجنة تحكيم ان تقيم عرضاً دون مشاهدته؟، مؤكداً أنه لا يحبذ المشاركة في مسابقات، ومهرجانات لرؤيته ان النتيجة النهائية تكون مجهزة قبل رؤية العروض.
واتفق معه في الرأي المخرج عبد الله الشاعر، مشيراً إلي أن ضخامة عدد العروض المقدمة أدت إلي ارتباك العارضين وبلبلة المشاهدين، مقترحاً تقليل عدد العروض، وقصرها علي ثلاث مسرحيات في اليوم فقط في المهرجان المقبل، نظراً لعدم قدرة الجمهور علي متابعة كل تلك العروض، وضرورة تركيز لجنة التحكيم لخروج النتيجة بشكل دقيق، لافتاً إلي أنه من المفترض أن الهدف الرئيسي من تلك المهرجانات هو تحقيق الفائدة من التعرف علي فنون الغير، والاستفادة مما يقدمونه، ولكن ما يحدث حالياً عكس ذلك تماماً، فالفرق المسرحية تتصيد الأخطاء لبعض، بالإضافة إلي عدم متابعتهم لكل العروض وبالتالي ليست لديهم دراية كافية بالمواهب المقدمة، وتكون النتيجة استياءهم عند توزيع الجوائز لاعتقادهم أن عروضهم من أفضل العروض.