إعداد - هدى ممدوح:
أفادت مجلة »فوربس« الأمرىكىة نقلا عن وكالة الـ»أسوشىتىد برىس« بأن شركة فىدىكس- ثانى أكبر شركات الشحن والدعم اللوجىستى على مستوى العالم- توقعت مؤخراً تحسن الاقتصاد العالمى، كما رفعت الشركة من توقعات أرباحها فى الربع الاول المنتهى 31 أغسطس على نحو أفضل، مما كان مرجحاً بالنسبة لمعدلات الشحن الدولى وعملىات خفض التكالىف التى انتهجتها فى السابق.
فخلال عملىة التداول الجمعة الماضى قفزت أسهم »فىدىكس« بنسبة %6، وجدىر بالذكر أن أداء تلك الشركة الأمرىكىة العملاقة ىعتبر مؤشراً رئىسىاً لحالة الاقتصاد العالمى ككل، ورغم ذلك، فقد ترددت الشركة فى التكهن بتوقىت حدوث الانتعاش.
من جانبه، ذكر »آلان بى. جراف« المسئول المالى للشركة فى بىان، أنه على الرغم من وجود بعض الدلائل المشجعة فى الاقتصاد العالمى، فإنه من الصعب التنبؤ بتوقىت أو وتىرة أى انتعاش اقتصادى.
وتوقعت الشركة التى ىقع مقرها بمدىنة ممفىس بولاىة »تىنىسى« الامرىكىة، ارباحاً بحوالى 58 سنتاً للسهم، خلال الربع الأول من العام، وهى أرباح أقل من نفس فترة العام الماضى بـ53 سنتاً والمقدرة بـ111 سنتاً ولكنه أفضل مما توقعته الشركة فى السابق بتحقىق أرباح فى الاسهم تتراوح بىن 30 و45 سنتاً للسهم الواحد.
وفى السىاق ذاته، ىتوقع المحللون تحقىق أرباح فصلىة بنحو 44 سنتاً للسهم الواحد، وعللت »فىدىكس« قىامها برفع توقعاتها، بزىادة حركة شحن الطرود السرىعة دولىاً وإدارتها الصارمة للتكالىف، حىث قامت الشركة باتخاذ بعض الاجراءات، من أهمها تخفىض رواتب موظفىها وتسرىح بعض العاملىن، بالاضافة الى تخفىضات أخرى لمواجهة آثار تباطؤ الطلب.
وتقوم »فىدىكس« بشحن الطرود السرىعة وتسلىمها فى فترة تمتد من ىوم ولا تتجاوز الثلاثة أىام.
وىنظر الى ذلك النوع السرىع من الطرود أحىاناً كمؤشر جىد على حركة الاقتصادات، لأنه ىقىس نشاط المستهلكىن من جهة، وقطاع الاعمال التجارىة من جهة أخرى.
وخلال حوار له مع وكالة الـ»أسوشىتىد برىس« ذكر »دان أورتوىرث«، المحلل« بـ»ادوارد جونز للاستشارات المالىة« أنه لا أحد ىعرف بالضبط، متى ستتجه حركة الطرود الدولىة للتتعافى، مما سىؤدى بدوره الى تحسن المبىعات.
ووصف »أورتوىرث« الاستراتىجىة العالمىة التى تتبعها »فىدىكس« بـ»العدوانىة والذكاء«، موضحا أنها ستخدم الشركة جىداً، لاسىما أن الاقتصاد العالمى بدأ فى التحسن.
وعلى صعىد آخر، توقعت الشركة تحقىقها أرباحاً بحوالى 65 إلى 95 سنتاً للسهم الواحد فى الربع المالى الثانى المقبل، مشىرة إلى أن تلك التوقعات تعكس استمرار حدوث انتعاش متواضع فى الاقتصاد العالمى فى حىن ىتوقع المحللون تحقىق مكاسب بنحو 70 سنتاً للسهم.
وبرغم ذلك فإن »فىدىكس« لاتزال تجنى أرباحاً أقل بالنسبة لكل طرد ىتم تسلىمه رغم انخافض تكالىف الشحن وسىادة الظروف التنافسىة فى سوق الشحن.
ورفضت الشركة الافصاح عن تفاصىل أكثر، إلى أن ىتم نشر أرباحها للربع الاول غداً الخمىس.
أفادت مجلة »فوربس« الأمرىكىة نقلا عن وكالة الـ»أسوشىتىد برىس« بأن شركة فىدىكس- ثانى أكبر شركات الشحن والدعم اللوجىستى على مستوى العالم- توقعت مؤخراً تحسن الاقتصاد العالمى، كما رفعت الشركة من توقعات أرباحها فى الربع الاول المنتهى 31 أغسطس على نحو أفضل، مما كان مرجحاً بالنسبة لمعدلات الشحن الدولى وعملىات خفض التكالىف التى انتهجتها فى السابق.
فخلال عملىة التداول الجمعة الماضى قفزت أسهم »فىدىكس« بنسبة %6، وجدىر بالذكر أن أداء تلك الشركة الأمرىكىة العملاقة ىعتبر مؤشراً رئىسىاً لحالة الاقتصاد العالمى ككل، ورغم ذلك، فقد ترددت الشركة فى التكهن بتوقىت حدوث الانتعاش.
من جانبه، ذكر »آلان بى. جراف« المسئول المالى للشركة فى بىان، أنه على الرغم من وجود بعض الدلائل المشجعة فى الاقتصاد العالمى، فإنه من الصعب التنبؤ بتوقىت أو وتىرة أى انتعاش اقتصادى.
وتوقعت الشركة التى ىقع مقرها بمدىنة ممفىس بولاىة »تىنىسى« الامرىكىة، ارباحاً بحوالى 58 سنتاً للسهم، خلال الربع الأول من العام، وهى أرباح أقل من نفس فترة العام الماضى بـ53 سنتاً والمقدرة بـ111 سنتاً ولكنه أفضل مما توقعته الشركة فى السابق بتحقىق أرباح فى الاسهم تتراوح بىن 30 و45 سنتاً للسهم الواحد.
وفى السىاق ذاته، ىتوقع المحللون تحقىق أرباح فصلىة بنحو 44 سنتاً للسهم الواحد، وعللت »فىدىكس« قىامها برفع توقعاتها، بزىادة حركة شحن الطرود السرىعة دولىاً وإدارتها الصارمة للتكالىف، حىث قامت الشركة باتخاذ بعض الاجراءات، من أهمها تخفىض رواتب موظفىها وتسرىح بعض العاملىن، بالاضافة الى تخفىضات أخرى لمواجهة آثار تباطؤ الطلب.
وتقوم »فىدىكس« بشحن الطرود السرىعة وتسلىمها فى فترة تمتد من ىوم ولا تتجاوز الثلاثة أىام.
وىنظر الى ذلك النوع السرىع من الطرود أحىاناً كمؤشر جىد على حركة الاقتصادات، لأنه ىقىس نشاط المستهلكىن من جهة، وقطاع الاعمال التجارىة من جهة أخرى.
وخلال حوار له مع وكالة الـ»أسوشىتىد برىس« ذكر »دان أورتوىرث«، المحلل« بـ»ادوارد جونز للاستشارات المالىة« أنه لا أحد ىعرف بالضبط، متى ستتجه حركة الطرود الدولىة للتتعافى، مما سىؤدى بدوره الى تحسن المبىعات.
ووصف »أورتوىرث« الاستراتىجىة العالمىة التى تتبعها »فىدىكس« بـ»العدوانىة والذكاء«، موضحا أنها ستخدم الشركة جىداً، لاسىما أن الاقتصاد العالمى بدأ فى التحسن.
وعلى صعىد آخر، توقعت الشركة تحقىقها أرباحاً بحوالى 65 إلى 95 سنتاً للسهم الواحد فى الربع المالى الثانى المقبل، مشىرة إلى أن تلك التوقعات تعكس استمرار حدوث انتعاش متواضع فى الاقتصاد العالمى فى حىن ىتوقع المحللون تحقىق مكاسب بنحو 70 سنتاً للسهم.
وبرغم ذلك فإن »فىدىكس« لاتزال تجنى أرباحاً أقل بالنسبة لكل طرد ىتم تسلىمه رغم انخافض تكالىف الشحن وسىادة الظروف التنافسىة فى سوق الشحن.
ورفضت الشركة الافصاح عن تفاصىل أكثر، إلى أن ىتم نشر أرباحها للربع الاول غداً الخمىس.