المال- خاص:
قررت 15 شركة منتجة للحلويات بالسوق المحلية عقد اجتماع طارئ بعد إجازة عيد الفطر لايجاد آليات تمكنها من مواجهة الزيادات المتكررة في سعر السكر، خاصة أنه لا يوجد بديل له في هذه الصناعة.
قال حسن الفندي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية، إنه ستتم دعوة الشركات للاجتماع لاتخاذ قرار حاسم بشأن أسعار السكر وتفاوتها من منطقة لأخري، وتوقع الفندي، أن تطرح الشركات زيادات جديدة في أسعار مبيعاتها، لأنها تتكلف أعباءً اضافية في الانتاج بعد رفع أسعار السكر إلي 3500 جنيه للطن، وتوقع زيادتها إلي 4 آلاف جنيه بعد العيد.
وأوضح أن الارتفاع في سعر السكر سوف ينعكس سريعاً علي مصانع الحلويات، لأن تعاقداتها علي شراء السكر تكون لفترات قصيرة، لا تتجاوز شهراً، وهو المادة الرئيسية المستخدمة في الانتاج، لافتاً إلي أن تثبيت الشركات سعرها في الوقت الحالي، يرجع للارتباط بظروف السوق في موسم عيد الفطر.
أكد مسعد عبدالباسط، نائب المدير المالي لشركة سلام لصناعة الحلويات والشيكولاته »رويال سويت«، أن زيادة سعر السكر يخرج الشركات الصغيرة من السوق، لأنها لا تستطيع تحمل أعباء اضافية، وأوضح أن الشركات تسعي للحفاظ علي جودة منتجاتها، ولذلك لابد من الحصول علي المادة الخام بسعر مناسب، حتي يصل المنتج بسعر يتناسب مع امكانات المستهلك النهائي.
كانت شركات الحلويات قد قدمت مذكرة للمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، تطالبه فيها بالتدخل لتحديد سعر عادل للسكر، وتنظيم تداوله في السوق.
قررت 15 شركة منتجة للحلويات بالسوق المحلية عقد اجتماع طارئ بعد إجازة عيد الفطر لايجاد آليات تمكنها من مواجهة الزيادات المتكررة في سعر السكر، خاصة أنه لا يوجد بديل له في هذه الصناعة.
قال حسن الفندي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية، إنه ستتم دعوة الشركات للاجتماع لاتخاذ قرار حاسم بشأن أسعار السكر وتفاوتها من منطقة لأخري، وتوقع الفندي، أن تطرح الشركات زيادات جديدة في أسعار مبيعاتها، لأنها تتكلف أعباءً اضافية في الانتاج بعد رفع أسعار السكر إلي 3500 جنيه للطن، وتوقع زيادتها إلي 4 آلاف جنيه بعد العيد.
وأوضح أن الارتفاع في سعر السكر سوف ينعكس سريعاً علي مصانع الحلويات، لأن تعاقداتها علي شراء السكر تكون لفترات قصيرة، لا تتجاوز شهراً، وهو المادة الرئيسية المستخدمة في الانتاج، لافتاً إلي أن تثبيت الشركات سعرها في الوقت الحالي، يرجع للارتباط بظروف السوق في موسم عيد الفطر.
أكد مسعد عبدالباسط، نائب المدير المالي لشركة سلام لصناعة الحلويات والشيكولاته »رويال سويت«، أن زيادة سعر السكر يخرج الشركات الصغيرة من السوق، لأنها لا تستطيع تحمل أعباء اضافية، وأوضح أن الشركات تسعي للحفاظ علي جودة منتجاتها، ولذلك لابد من الحصول علي المادة الخام بسعر مناسب، حتي يصل المنتج بسعر يتناسب مع امكانات المستهلك النهائي.
كانت شركات الحلويات قد قدمت مذكرة للمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، تطالبه فيها بالتدخل لتحديد سعر عادل للسكر، وتنظيم تداوله في السوق.