إعداد - دعاء شاهين:
يستعد وكلاء وموزعو السيارات لاستقبال انخفاض حاد في مبيعات »كرايسلر« عن شهر سبتمبر بسبب تقلص مخزون الشركة بعدما اتخذته من إجراءات عقب إفلاسها من عمليات إعادة الهيكلة وإغلاق مصانعها طوال الصيف.
توقعت مؤسسة »جلوبال انسايت« IHS ، أن تنخفض مبيعات »كرايسلر« في سبتمبر بنسبة %30 مقارنة بمبيعاتها في الشهر نفسه من 2008، في حين تشهد مبيعات الصناعة الكلية انخفاضاً بنسبة %19.
كما يتوقع أن تشهد مبيعات شركة »تويوتا موتور« التي تمتلك أيضاً مستويات مخزون منخفضة هبوطاً بنحو %15.
وسيزيد أي انخفاض جديد في مبيعات السيارات من المشاكل التي تواجه سيرجيو مارثيوتي، المدير التنفيذي لكل من شركة »كرايسلر« وحليفها الجديد »فيات«.
ويحاول مارشيوني منذ أن تولي المنصب في يونيو إعادة تنظيم وتقليص حجم إدارة كرايسلر، بالإضافة إلي محاولة صياغة استراتيجية طوية الأجل والتي سيتمكن خلالها من إضافة سيارات »فيات« المتطورة إلي خط إنتاج كرايسلر.
لكن يبدو أن المهمة أصعب مما توقعها المالك الإيطالي، فقد ترك آلاف المهندسين شركة »كرايسلر« خلال السنوات القليلة الأخيرة، وهو ما أضعف من قدرتها علي التطوير وساهم في تباطؤ خططها الإنتاجية.
وعندما كانت كرايسلر تحت ملكية »دايملر«، اعتمدت عليها بشكل كبير علي حليفتها الألمانية في تصميم موديلات معينة مثل كرايسلر 300، إلا أنها عانت من نقص مثل هذه الموارد والخبرات بعد انفصالها عنها في 2007.
في المقابل تتفاخر شركة »جنرال موتورز« - التي أعلنت إفلاسها هي الأخري تحت رعاية الحكومة - بموديلات جديدة ما زالت تحت الإنتاج منها السيارة »شيفروليه فولت« ذات الوقود المختلط، وغيرها من الموديلات الجديدة منها إنتاج سيارات صغيرة من طراز »كاديلاك« و»بويك«.
كما بدأت جنرال موتورز في إطلاق حملة إعلانية وتسويقية جديدة.
ويتوقع أن يعلن مارشيوني معرض السيارات في فرانكفورت هذا الأسبوع عن تصنيع »كرايسلر« للسيارة »فيات 500« الصغيرة في المكسيك، بالإضافة إلي إنتاج سيارة فيات أخري صغيرة بالولايات المتحدة.
هذا بجانب تعاونها مع شركة »فيات« لتصميم سيارة »سيدان« جديدة متوسطة الحجم وهي شريحة كبيرة لا تتمتع فيها كرايسلر بتواجد قوي.
ويقول وكلاء وموزعو السيارات، إن المبيعات تتراجع بسبب نقص المعروض من السيارات في معارضهم ومنافذ التوزيع التابعة لكرايسلر.
كان مخزون شركة »كرايسلر« قد تراجع في نهاية أغسطس إلي نحو 100238 سيارة وهي كافية لتغطي 28 يوماً فقط بمعدل المبيعات الحالي، مقارنة بمخزونها منذ عام مضي حيث كان يكفي لمبيعات 93 يوماً.
وتراهن كرايسلر علي تأثير انخفاض المخزون في رفع الأسعار وهو ما سيمكن الشركة من سحب سياسات الخصومات وخفض الأسعار التي انتهجتها لتشجيع المستهلك وسط الركود.
يستعد وكلاء وموزعو السيارات لاستقبال انخفاض حاد في مبيعات »كرايسلر« عن شهر سبتمبر بسبب تقلص مخزون الشركة بعدما اتخذته من إجراءات عقب إفلاسها من عمليات إعادة الهيكلة وإغلاق مصانعها طوال الصيف.
توقعت مؤسسة »جلوبال انسايت« IHS ، أن تنخفض مبيعات »كرايسلر« في سبتمبر بنسبة %30 مقارنة بمبيعاتها في الشهر نفسه من 2008، في حين تشهد مبيعات الصناعة الكلية انخفاضاً بنسبة %19.
كما يتوقع أن تشهد مبيعات شركة »تويوتا موتور« التي تمتلك أيضاً مستويات مخزون منخفضة هبوطاً بنحو %15.
وسيزيد أي انخفاض جديد في مبيعات السيارات من المشاكل التي تواجه سيرجيو مارثيوتي، المدير التنفيذي لكل من شركة »كرايسلر« وحليفها الجديد »فيات«.
ويحاول مارشيوني منذ أن تولي المنصب في يونيو إعادة تنظيم وتقليص حجم إدارة كرايسلر، بالإضافة إلي محاولة صياغة استراتيجية طوية الأجل والتي سيتمكن خلالها من إضافة سيارات »فيات« المتطورة إلي خط إنتاج كرايسلر.
لكن يبدو أن المهمة أصعب مما توقعها المالك الإيطالي، فقد ترك آلاف المهندسين شركة »كرايسلر« خلال السنوات القليلة الأخيرة، وهو ما أضعف من قدرتها علي التطوير وساهم في تباطؤ خططها الإنتاجية.
وعندما كانت كرايسلر تحت ملكية »دايملر«، اعتمدت عليها بشكل كبير علي حليفتها الألمانية في تصميم موديلات معينة مثل كرايسلر 300، إلا أنها عانت من نقص مثل هذه الموارد والخبرات بعد انفصالها عنها في 2007.
في المقابل تتفاخر شركة »جنرال موتورز« - التي أعلنت إفلاسها هي الأخري تحت رعاية الحكومة - بموديلات جديدة ما زالت تحت الإنتاج منها السيارة »شيفروليه فولت« ذات الوقود المختلط، وغيرها من الموديلات الجديدة منها إنتاج سيارات صغيرة من طراز »كاديلاك« و»بويك«.
كما بدأت جنرال موتورز في إطلاق حملة إعلانية وتسويقية جديدة.
ويتوقع أن يعلن مارشيوني معرض السيارات في فرانكفورت هذا الأسبوع عن تصنيع »كرايسلر« للسيارة »فيات 500« الصغيرة في المكسيك، بالإضافة إلي إنتاج سيارة فيات أخري صغيرة بالولايات المتحدة.
هذا بجانب تعاونها مع شركة »فيات« لتصميم سيارة »سيدان« جديدة متوسطة الحجم وهي شريحة كبيرة لا تتمتع فيها كرايسلر بتواجد قوي.
ويقول وكلاء وموزعو السيارات، إن المبيعات تتراجع بسبب نقص المعروض من السيارات في معارضهم ومنافذ التوزيع التابعة لكرايسلر.
كان مخزون شركة »كرايسلر« قد تراجع في نهاية أغسطس إلي نحو 100238 سيارة وهي كافية لتغطي 28 يوماً فقط بمعدل المبيعات الحالي، مقارنة بمخزونها منذ عام مضي حيث كان يكفي لمبيعات 93 يوماً.
وتراهن كرايسلر علي تأثير انخفاض المخزون في رفع الأسعار وهو ما سيمكن الشركة من سحب سياسات الخصومات وخفض الأسعار التي انتهجتها لتشجيع المستهلك وسط الركود.