مبيعات الأجانب تضغط علي الأسهم الكبري وتكسر اتجاهها الصعودي

كتب - فريد عبد اللطيف: تحركت الأسهم النشطة في اتجاهات مختلفة أمس، حيث نجحت شريحة عريضة منها في الصعود بدفع من مشتريات الأفراد، بينما اتجهت الأسهم الكبري للهبوط بدفع من...

كتب - فريد عبد اللطيف:

تحركت الأسهم النشطة في اتجاهات مختلفة أمس، حيث نجحت شريحة عريضة منها في الصعود بدفع من مشتريات الأفراد، بينما اتجهت الأسهم الكبري للهبوط بدفع من موجة جني أرباح معتدلة نتيجة قيام القوة الشرائية التي مكنتها من الوصول لأعلي مستوياتها منذ بداية العام، وفي مقدمتها المحافظ الأجنبية، بتسييل شرائح مما في حوزتها من أسهم لتحويل الأرباح الدفترية إلي محققة، لتهبط بذلك الأسهم التي تشكل عنصر الثقل في مؤشر »EGX30 «، وتضغط علي حركته ليتراجع بنسبة %1.3، مسجلاً 6911 نقطة، مقابل 7003 نقاط في اقفال الأسبوع الأسبق.


أرجع ايهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أصول للسمسرة، هبوط أمس إلي عمليات جني أرباح معتدلة بدفع من مبيعات الأجانب التي جاءت نتيجة هبوط البورصة الأمريكية في اغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، مما دفع أصحاب المحافظ الاجنبية للقيام بمبيعات قوية للتعامل مع مراكزهم المالية التي اهتزت نسبياً في أسواقهم.

ورجح السعيد أن يستمر هذا السلوك في الجلسات المقبلة، مما سيدفع المؤشر لاختبار مستوي حرج بين 6700 و6800 نقطة، مشيراً إلي ان بقاء المؤشر فوق هذا المستوي يعد تأكيداً علي الأرض، علي أن البورصة ستحافظ علي أدائها المستقر، بينما يعد كسر هذا المستوي نقطة وقف خسارة لأن وتيرة الهبوط ستتسارع انعكاساً، لأن الأسهم الكبري ستكون قد كسرت مستويات دعم رئيسية، بما سيدفع القوة البيعية الكامنة للظهور بكثافة، حيث ستتحرك البورصة في هذه الأثناء إلي دعم حقيقي قبل 6300 نقطة.

جاء هبوط البورصة وسط قيم تعامل مرتفعة بلغت 1.324 مليار جنيه، واتجهت تعاملات الاجانب نحو البيع بصافي قيمة 32 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %6.4 من إجمالي قيمة التعامل، كما اتجهت تعاملات العرب نحو البيع بصافي قيمة 11 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %5.5 من إجمالي قيمة التعامل، بينما مال المصريون للشراء بصافي قيمة 43 مليون جنيه، واستحوذوا علي %88 من إجمالي قيمة التعامل، وشكلت تعاملات المؤسسات %75 من السوق، مقابل %75 للأفراد.

وأشار السعيد إلي أن الجانب الأكبر من مشتريات المصريين جاء من قبل الأفراد نتيجة زيادة شهيتهم للمخاطرة، بعد أن حقق عدد من أسهم المضاربة طفرات سعرية هائلة في الجلسات الأخيرة، عقب تحول جانب كبير من السيولة إلي تلك الأسهم، بعد قيام القوة الشرائية بجني أرباح علي الأسهم الكبري، والمح إلي أن تلك المشتريات كانت وراء صعود مؤشر »EGX100 « بنسبة %2 بتسجيله 1383 نقطة، مقابل 1358 نقطة في اقفال الجلسة السابقة، فيما يعد مستوي مقاومة رئيسياً من المستبعد كسرها من اول محاولة، ونصح بتخفيف المراكز قربها وجني الأرباح.

وتأثر سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة بمبيعات الأجانب، وأغلق علي تراجع بنسبة %1.2، مسجلاً 245 جنيهاً، مقابل 248 جنيهاً في اقفال الجلسة السابقة، ولم ينجح السهم وفقا لرئيس قسم التحليل الفني بأصول في اختراق مقاومته الرئيسية قرب 250 جنيهاً، ونصح بتخفيف المراكز في السهم والعودة لاستهدافه قرب 230 جنيهاً، بالتزامن مع اقتراب المؤشر من 6700-6800 نقطة.

وشكل سهم أوراسكوم تليكوم ضغطا علي البورصة نتيجة تراجعه بنسبة %2.5 مسجلاً 35.8 جنيه، مقابل 36.7 جنيه، ورأي السعيد أن السهم اخترق نقطة دعم ثانوية قرب 36 جنيهاً، وسيتحرك نحو دعمه التالي عند 34.8 جنيه، التي يعد كسرها لأسفل وقف خسارة.

وكانت أسهم البنوك الكبري ضمن الخاسرين بقيادة التجاري الدولي الذي تأثر بمبيعات الأجانب، وأغلق علي انخفاض بنسبة %2.5، مسجلاً 57.3 جنيه، مقابل 58.8 جنيه.

وأشار السعيد إلي أن السهم حقق هدفه في المرحلة الحالية باقترابه من 59 جنيهاً، ونصح بتخفيف المراكز في السهم والعودة لاستهدافه قرب 55 جنيهاً.

واتجهت أسهم الاسكان الكبري للتراجع بقيادة سهم مجموعة طلعت مصطفي الذي اغلق علي هبوط بنسبة %1.8، مسجلاً 6.57 جنيه، مقابل 6.69 جنيه، ويتحرك السهم حالياً قرب مستوي وقف خسارة عند6.5 جنيه.

ونجح عدد محدود من الأسهم الكبري في السباحة ضد التيار الهبوطي للبورصة أمس، ومن ضمنها سهم هيرمس الذي أغلق علي ارتفاع بنسبة %0.8، مسجلاً اعلي مستوياته منذ بداية العام بوصوله إلي 31.1 جنيه، مقابل 30.9 جنيه.

وأشار رئيس قسم التحليل الفني في أصول للسمسرة إلي ان وتيرة صعود السهم تراجعت بعد اقترابه من هدفه في المرحلة الحالية عند 32 جنيهاً، ونصح بالعودة لاستهدافه حال اقترابه من 30 جنيهاً.