مستشارة «الصحة العالمية» توضح شروط تخفيف إجراءات الإغلاق في وجود كورونا

كشفت الدكتورة مها طلعت المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أبرز شروط تخفيف إجراءات الإغلاق في ظل انتشار فيروس كورونا . جاء ذلك في لقاء عبر.

كشفت الدكتورة مها طلعت المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أبرز شروط تخفيف إجراءات الإغلاق في ظل انتشار فيروس كورونا .

جاء ذلك في لقاء عبر سكايب مع برنامج مساء دي إم سي الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان .

وعن ذورة الإصابات التي يمكن رصدها قبل الانخفاض، أوضحت مستشارة «الصحة العالمية» أن "الذروة نقدر نحددها بداية متى نرى تراجعا في عدد الاصابات ةطول ما فيه انتقال هيفضل فيه إصابات".

وأضاف: "الدول اللي بتعمل تشخيص لجميع الحالات حتى لو كانت بسيطة وبتعمل عزل للحالات البسيطة بعيد عن المنزل لو الظروف المنزلية غير متاحة بتقدر تسيطر على المرض بطريقة أسرع لأنها دول ابعدت مصدر العدوى عن أنه يعدي أي حد تاني".

وتابعت: "بعض الدول اتبعت الاستراتيجيات دي وفي دول صعب عليها تعمل كده، وبعض الدول قدرت تاخد العيان حتى لو بسيط وتعزله مش في مستشفى حطيتها في بيوت شباب وبيوت جامعية وبالرغم من ان الاستراتيجية دي مكلفة جدا إلا أنهما قدروا يعملوا انحسار للمرض بطريقة أسرع".

وأوضحت مستشارة «الصحة العالمية» حقيقة التضارب التي أحدثته المنظمة بالتصريح أولا أنه من النادر أن تنقل الحالات التي تحمل الفيروس ولم تظهر عليها أعراض، عدوى قبل أن تتراجع وتؤكد أن أصحاب الأعراض البسيطة تنقل العدوى.

وقالت إن "كذا بحث أكد إن فيه ناس مخالطة لمصابين ليس عليهم أعراض وثبت إصابتهم بالفيروس، تراوحت نسبة هؤلاء 16% من اجمالي المصابين، فهل المجموعة دي تقدر تنقل العدوى؟ أيوه، لأن الناس دي عندها فيروس حي وبالتالي تقدر تنقل العدوى وأهم سؤال هو نسبة انتقال العدوى من الناس دي للاخرين قد أيه ؟ هو ده اللي لسة فيه أبحاث أكدت أن المصابين بلا أعراض لا ينقلون العدوى وأبحاث أخرى تؤكد أنهم ينقلونها بنسبة بسيطة" .

وعن التصريحات التي تشير إلى أن الفيروس أصبح ضعيفا غير دقيقة، قالت إن كل الدراسات الجينية تؤكد أن التكوين الجيني للفيروس واحد وولسه ماسمعناش عن حاجة اسمها الفيروس أصبح ضعيفة وفيه دول الوفيات فيها ارتفعت مش تراجعت وقبل كده سمعنا كلام كتير غلط ملوش علاقة بالعلم مثل أن الفيروس قد ينتهي بارتفاع درجة الحرارة.

وعن تصورها لتخفيف الإجراءات من جانب الدولة والمراعاة بين البعد الصحي والاقتصادي، أجابت: "فيه مؤشرات وبائية تخص الوباء وانتشاره ومؤشرات أخرى تخص قدرة الدولة على استيعاب الحالات الجديدة واكتشافها وعزلها و. ماينفعش يكون عندي مستشفيات مليان مفهاش ولا سرير والنظام الصحي بتاعي منهك وأخاطر وأفتح لأن احتمال كبير وأنا بفتح يحصل ازدياد في الحالات ولازم يكون الجهاز الصحي بتاعي مستريح وعنده استعداد لاستقبال موجة أخرى".

وأضافت:" في نفس الوقت جهاز ترصد الحالات لازم يكون حساس جدا وأي دولة مش هتعمل كده هتفضل في دوامة الإصابات وهناك مؤشرات وبائية قوية جدا منها إن الشخص لا يجب أن يعدي أكثر من فرد وبالتالي المؤشرات الوبائية دي لها حسابات معينة مثلا ماشوفش حالات زيادة في خلال 3 أسابيع فاتت وإن عدد الإصابات بتقل وتحت السيطرة وإن الجهاز الصحي بتاعي جاهز لاستيعاب حالات جديد ولازم الناس تبقى مستوعبة تبعات إعادة الفتح وتقدر تحمي نفسها".