أحمد الشيمي:
في الوقت الذي تعاني فيه المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في محافظات الصعيد من مشكلات تخلقها البيروقراطية في الكثير من المؤسسات التي من المفترض أن تؤدي خدمات متنوعة لهذه الاستثمارات وعلي رأسها البنوك، تبحث جمعية مستثمري أسيوط تطبيق فكرة جديدة للخروج بالمشروعات الصغيرة إلي حيز المشروعات الضخمة التي تستطيع المنافسة في السوق. الفكرة كما يؤكد مجدي سليم - رئيس جمعية مستثمري أسيوط - هي أن يتم دمج المشروعات الصغيرة لتصبح كيانات أكبر فتستطيع المنافسة بشكل عادل بدلاً من المشكلات التي ترهقهم كمستثمرين صغار في الحصول علي التمويل والقدرة علي توزيع الانتاج وتدريب العمالة، ويضيف سليم أن جمعية مستثمري أسيوط تحذو في هذه الفكرة حذو الصين التي قامت بدمج كثير من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتصبح كيانات قادرة علي المنافسة .
ويضيف مجدي سليم ان الجمعية قامت بعقد اجتماع مع مسئولي الصندوق الاجتماعي في المحافظة حتي يقوم بدعم عمليات الدمج والوقوف بجوار المستثمرين من خلال بروتوكول من المتوقع ان يتم توقيعه خلال وقت قريب، وأشار سليم إلي أن مسئولي الصندوق في المحافظة رحبوا بالفكرة وتتم في الوقت الحالي الدراسة الجدية لتنفيذها علي أرض الواقع .
وقال مجدي سليم إن المشروعات التي يمكن البدء بها هي مشروعات مواد البناء والاخشاب لأنها من المشروعات المهمة والكثيرة بالمحافظة والتي تتميز بصغر الكيانات العاملة بها .
وقال سليم »إن الأسواق العربية المجاورة وكذا السوق الأفريقية من أهم الأسواق التي التفتت لها دول كثيرة مثل الصين واستفادت منها بزيادة الصادرات وجمعية مستثمري أسيوط تتطلع بمشروع دمج الصناعات الصغيرة الي أن تستفيد من السوق الافريقية وزيادة الصادرات لها وهو الحل الأكثر أهمية لدفع عجلة الانتاج في مشروعات محافظة أسيوط وكذا جميع محافظات الصعيد لتشغيل خطوط الانتاج المعطلة .
وقال المهندس علي أبوالمكارم - أحد مستثمري أسيوط رئيس شركة لتجارة الحاسب الآلي - إن دمج المشروعات الصغيرة من الأمور المهمة لأن معظم مستثمري أسيوط من فئة المشروعات الصغيرة ويصعب عليهم الحصول علي التمويل المناسب حتي تتم تنمية اعمالهم فالدمج سيحقق عدداً كبيراً من المزايا أهمها سهولة الحصول علي التمويل .
ويشير أبوالمكارم الي ان أنسب طرق الاندماج هي ان يتم جعل الشركات الصغيرة المندمجة شركة مساهمة مغلقة علي المستثمرين وهو ما يضمن توزيع الارباح بشكل عادل بين المساهمين، كما يدعم تنظيم العمل الداخلي وتشكيل جمعية عمومية ومجلس إدارة كفء، لافتا الي أنه في حال الحاجة الي التمويل يمكن طرح جزء من أسهم الشركة للتداول أو الاكتتاب عليه ومن خلاله سيتم توفير التمويل المناسب للشركة، وقال أبوالمكارم إن العمل عبر فكر متطور وشركات كبيرة أفضل بكثير من المشروعات الصغيرة التي تواجه مشكلات بالجملة، خاصة في محافظات الصعيد التي وصفها بأنها »مهملة «.
ويقول الخبير الاقتصادي عبدالمطلب عبدالمجيد ان حصول المشروعات الصغيرة علي الخدمات المالية صعب للاشتراطات التي لابد من توافرها للحصول علي القروض الأمر الذي انعكس في أن %10 فقط من المشروعات الصغيرة هي التي تحصل علي ائتمان من مصادر رسمية ويأتي ذلك رغم أن هناك اجماعاً علي ضرورة تقديم المساعدات الفنية لتحسين كفاءة المشروعات الصغيرة، فإن ما يقدم من مساعدات فنية لا يغطي سوي %0.5 من المشروعات وهو ما يبين ضآلة ما يقدم فعلاً في هذا المجال .
ويقول عبدالمطلب إن التفكير في تحويل المشروعات الصغيرة الي مشروعات كبيرة عبر عمليات دمج منظمة ومدروسة أمر من شأنه تطوير عجلة الإنتاج وتخليص المستثمرين من مشكلات كانت قد التصقت بهم وهم في طور المشروعات الصغيرة .
في الوقت الذي تعاني فيه المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في محافظات الصعيد من مشكلات تخلقها البيروقراطية في الكثير من المؤسسات التي من المفترض أن تؤدي خدمات متنوعة لهذه الاستثمارات وعلي رأسها البنوك، تبحث جمعية مستثمري أسيوط تطبيق فكرة جديدة للخروج بالمشروعات الصغيرة إلي حيز المشروعات الضخمة التي تستطيع المنافسة في السوق. الفكرة كما يؤكد مجدي سليم - رئيس جمعية مستثمري أسيوط - هي أن يتم دمج المشروعات الصغيرة لتصبح كيانات أكبر فتستطيع المنافسة بشكل عادل بدلاً من المشكلات التي ترهقهم كمستثمرين صغار في الحصول علي التمويل والقدرة علي توزيع الانتاج وتدريب العمالة، ويضيف سليم أن جمعية مستثمري أسيوط تحذو في هذه الفكرة حذو الصين التي قامت بدمج كثير من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتصبح كيانات قادرة علي المنافسة .
ويضيف مجدي سليم ان الجمعية قامت بعقد اجتماع مع مسئولي الصندوق الاجتماعي في المحافظة حتي يقوم بدعم عمليات الدمج والوقوف بجوار المستثمرين من خلال بروتوكول من المتوقع ان يتم توقيعه خلال وقت قريب، وأشار سليم إلي أن مسئولي الصندوق في المحافظة رحبوا بالفكرة وتتم في الوقت الحالي الدراسة الجدية لتنفيذها علي أرض الواقع .
وقال مجدي سليم إن المشروعات التي يمكن البدء بها هي مشروعات مواد البناء والاخشاب لأنها من المشروعات المهمة والكثيرة بالمحافظة والتي تتميز بصغر الكيانات العاملة بها .
وقال سليم »إن الأسواق العربية المجاورة وكذا السوق الأفريقية من أهم الأسواق التي التفتت لها دول كثيرة مثل الصين واستفادت منها بزيادة الصادرات وجمعية مستثمري أسيوط تتطلع بمشروع دمج الصناعات الصغيرة الي أن تستفيد من السوق الافريقية وزيادة الصادرات لها وهو الحل الأكثر أهمية لدفع عجلة الانتاج في مشروعات محافظة أسيوط وكذا جميع محافظات الصعيد لتشغيل خطوط الانتاج المعطلة .
وقال المهندس علي أبوالمكارم - أحد مستثمري أسيوط رئيس شركة لتجارة الحاسب الآلي - إن دمج المشروعات الصغيرة من الأمور المهمة لأن معظم مستثمري أسيوط من فئة المشروعات الصغيرة ويصعب عليهم الحصول علي التمويل المناسب حتي تتم تنمية اعمالهم فالدمج سيحقق عدداً كبيراً من المزايا أهمها سهولة الحصول علي التمويل .
ويشير أبوالمكارم الي ان أنسب طرق الاندماج هي ان يتم جعل الشركات الصغيرة المندمجة شركة مساهمة مغلقة علي المستثمرين وهو ما يضمن توزيع الارباح بشكل عادل بين المساهمين، كما يدعم تنظيم العمل الداخلي وتشكيل جمعية عمومية ومجلس إدارة كفء، لافتا الي أنه في حال الحاجة الي التمويل يمكن طرح جزء من أسهم الشركة للتداول أو الاكتتاب عليه ومن خلاله سيتم توفير التمويل المناسب للشركة، وقال أبوالمكارم إن العمل عبر فكر متطور وشركات كبيرة أفضل بكثير من المشروعات الصغيرة التي تواجه مشكلات بالجملة، خاصة في محافظات الصعيد التي وصفها بأنها »مهملة «.
ويقول الخبير الاقتصادي عبدالمطلب عبدالمجيد ان حصول المشروعات الصغيرة علي الخدمات المالية صعب للاشتراطات التي لابد من توافرها للحصول علي القروض الأمر الذي انعكس في أن %10 فقط من المشروعات الصغيرة هي التي تحصل علي ائتمان من مصادر رسمية ويأتي ذلك رغم أن هناك اجماعاً علي ضرورة تقديم المساعدات الفنية لتحسين كفاءة المشروعات الصغيرة، فإن ما يقدم من مساعدات فنية لا يغطي سوي %0.5 من المشروعات وهو ما يبين ضآلة ما يقدم فعلاً في هذا المجال .
ويقول عبدالمطلب إن التفكير في تحويل المشروعات الصغيرة الي مشروعات كبيرة عبر عمليات دمج منظمة ومدروسة أمر من شأنه تطوير عجلة الإنتاج وتخليص المستثمرين من مشكلات كانت قد التصقت بهم وهم في طور المشروعات الصغيرة .