الإسكندرية والبحيرة تدرسان آليات جديدة لترشيد المياه

المال ـ خاص : بدأت محافظتا الإسكندرية والبحيرة بحث آليات جديدة لترشيد استخدام المياه سواء فى الزراعة أو الشرب. يأتى ذلك على خلفية ما تتعرض له المحافظتان من ندرة فى...

المال ـ خاص :

بدأت محافظتا الإسكندرية والبحيرة بحث آليات جديدة لترشيد استخدام المياه سواء فى الزراعة أو الشرب.

يأتى ذلك على خلفية ما تتعرض له المحافظتان من ندرة فى المياه، مما أدى إلى إتلاف العديد من المحاصيل على رأسها الأرز.

وقال المهندس محمد فوزى بطيشة، وكيل وزارة الرى بمحافظة البحيرة، إنه تم عقد اجتماع أمس بمحافظة الإسكندرية مع العديد من الجهات المختلفة على رأسها المحافظة ومديرية الرى والزراعة وشركة مياه الشرب والصرف الصحى، لبحث المشكلات المتعلقة بانخفاض المياه المخصصة للزراعة ومآخذ محطات تنقية مياه الشرب.

وأوضح أن هذا الانخفاض يرجع إلى إقدام مزارعى البحيرة على زراعة مساحات كبيرة من الأرز، مخالفين بذلك نظام الدورة المتبع على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن حجم الأراضى المخالفة هذا العام وصل إلى نحو 5 آلاف فدان، مما يعنى إهدار ما يقرب من 2 مليون متر مكعب يوميا.

وأشار بطيشة إلى أنه طالب شركة مياه الشرب والصرف الصحى بتغيير مآخذ محطات تنقية مياه الشرب من ترعة المحمودية والتى تؤدى أيضا إلى انخفاض حجم المياه المخصصة للزراعات سواء بالبحيرة أو الإسكندرية، بالإضافة إلى ضرورة قيام الشركة بتنفيذ نظام المناوبات.

ولفت إلى أنه طالب مسئولى الإسكندرية بالتعاون مع جهاز شئون البيئة بالزام مصانع بالإسكندرية بتنفيذ مشروعات تدوير المياه التى تقوم باستخدامها، خاصة أنها تقوم باستخدام ما يقرب من مليون متر مكعب يوميا، ويتم إلقاؤها ببحيرة مريوط من خلال مصرف القلعة.

وأكد مسئول مديرية الرى بالبحيرة ضرورة العمل على ترشيد المياه فى الوقت الذى تتهدد فيه حاليا منابع النيل، مما قد يؤثر على حصة مصر من المياه خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى ضرورة تنفيذ مشروعات الرى بالتنقيط بدلاً من الرى بالغمر.

ولفت إلى أن البحيرة بدأت تنفيذ مشروع الرى بالتنقيط فى حوالى 6 مراكز، كخطة أولى ضمن برنامج ممول من البنك الدولى بقيمة 200 مليون دولار على مستوى الجمهورية يستهدف تطوير نحو 5.5 مليون فدان.