فيروس كورونا يقلص مبيعات السيارات البريطانية بنسبة 97% في أبريل

خفض المحللون توقعاتهم لمبيعات العام الجارى بحوالى 25 % لتنزل إلى 1.68 مليون سيارة لتتجه لتسجيل أقل مستوى منذ 30 عاما.

هوت مبيعات السيارات الجديدة في بريطانيا 97 % في شهر أبريل الماضى لتسجل أدنى مستوى شهري منذ فبراير 1946 بعد شهور قليلة من انتهاء الحرب العالمية الثانية، بسبب إغلاق مصانع الإنتاج ومراكز التوكيل والتوزيع بسبب تفشي وباء فيروس كورونا الذى تسبب فى مقتل حوالى 29 ألف ضحية، وإصابة ما يقرب من 191 ألف حالة لتحتل بريطانيا المركز الرابع على العالم فى عدد الوفيات والإصابات بمرض كوفيد 19 بعد الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا.

وجاء انهيار مبيعات السيارات بسبب فيروس كورونا ليزيد الضغوط على اقتصاد بريطانيا، التي تتجه لتسجيل انكماش فصلي بنسبة 7%.

وذكرت وكالة رويترز أن انحسار الانشطة الاقتصادية فى بريطانيا بسبب فيروس كورونا سيؤدى لانكماش نمو الناتج المحلى الإجمالى هذا العام.

هبوط مبيعات السيارات فى بريطانيا

وذكرت جمعية منتجي وتجار السيارات أن المبيعات للشركات في أبريل شكلت أربع من كل خمس سيارات من بين 4231 سيارة جديدة سُجلت خلال الشهر.

وخفضت الجمعية توقعاتها للعام الجارى بحوالى 25 % لتنزل إلى 1.68 مليون سيارة لتتجه لتسجيل أقل مستوى منذ 30 عاما.

وكانت جمعية منتجي وتجار السيارات توقعت في يناير الماضى قبل ظهور الوباء فى أوروبا بيع أكثر من 2.25 مليون سيارة.

المبيعات تواجه خسارة إنتاج بقيمة 8 مليارات إسترليني

وذكرت الجمعية أن صناعة السيارات البريطانية تواجه خسارة إنتاج بقيمة ثمانية مليارات جنيه استرليني (9.94 مليار دولار) بسبب فيروس كورونا.

وانخفض إنتاج السيارات 14 % منذ بداية العام وحتى الآن وتراجعت المبيعات 43 % لتفاقم انتشار العدوى من فيروس كورونا.

فيروس كورونا يهوى بمبيعات السيارات الجديدة

وكانت أكثر السيارات مبيعا بأبريل تيسلا 3 وسجلت 658 سيارة لتتفوق على سيارات مثل فورد وفولكسفاجن وفوكسهول الأعلى مبيعا عادة.

وفي فبراير شباط 1946 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بشهور قليلة ، بلغت مبيعات السيارات الجديدة فى بريطانيا 4044 سيارة.

وكانت البلاد لا تزال تطبق نظام الحصص وتعيد بناء الدمار الذي خلفته الحرب مع أول حكومة أغلبية من حزب العمال.

وتحتاج صناعة السيارات البريطانية التى يعمل فيها أكثر من 800 ألف عامل إلى دعم حكومى عاجل لإنقاذها من وباء كورونا.

وأصدر بوريس جونسون رئيس الوزراء عدة تدابير دعم منها دفع 80 % من أجور العاملين الذين فى إجازة بدون مرتب.

وتمنح هذه التدابير حد أقصى 2500 جنيه إستيرلينى (3065 دولار) شهريا لكل موظف خلال فترة إغلاق مصانع السيارات بسبب كورونا.

وهبطت مبيعات السيارات بحوالى 40% إلى حوالى 250 ألف وحدة فى مارس لتسجل أدنى مستوى شهرى منذ عام 1999.