محمد فضل:
اعتبر محللون ماليون بدء تشغيل مصنع الكابلات، الذي أعلنت شركة السويدي للكابلات عن تأسيسه بالشراكة مع شركة »دينامك جنرال تريدنج« بمدينة أديس أبابا بإثيوبيا خطوة جيدة ضمن مخطط رفع الطاقة الإنتاجية، الذي تنفذه الشركة لتصل إلي 205 آلاف طن بنهاية 2009 مقابل 147 ألف طن خلال العام الماضي .
وأشاروا إلي أن الطاقة الإنتاجية للمصنع والبالغة 10 آلاف طن سيكون لها تأثير طفيف علي إيرادات الشركة، التي من المتوقع أن تواصل تراجعها حتي نهاية العام في ضوء انخفاض أسعار المواد الخام عن مستواها عندما قامت الشركة بشرائها .
ولاحظ المحللون تباطؤاً من الشركة في تشغيل خط الإنتاج الإثيوبي الذي كان من المقرر تفعيله خلال الربع الثاني من عام 2009، وهو ما سيؤدي إلي اقتصار إنتاج المصنع علي 5 آلاف طن بنهاية العام الحالي .
ولفت المحللون إلي أن السوق الإثيوبية ستحتل مرتبة متوسطة بين الأسواق الخارجية، التي تعمل بها شركة السويدي للكابلات، نظراً لضآلة الطاقة الإنتاجية بجانب بطء معدلات النمو مقارنة بأسواق قوية مثل السعودية والسودان، وأوضحوا أنه رغم هذه العوامل التي تحد من انطلاق السويدي داخل السوق الإثيوبية مقارنة بالأسواق الأخري، فإن حزمة الحوافز الاقتصادية خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات الضريبية التي تمتد من سنتين إلي خمس سنوات، وكذلك الإعفاءات الجمركية يمكن أن تساهم في زيادة معدلات الخط الإثيوبي وتحويله إلي خط تصديري للدول الأفريقية .
في هذا السياق وصف جورج بشارة، المحلل المالي بفاروس، الطاقة الإنتاجية لمصنع الكابلات الذي اسسته السويدي للكابلات بالشراكة مع دينامك جنرال تريدنج بمدينة أديس أبابا بإثيوبيا بـ »الضئيلة«، حيث لا تتعدي 10 آلاف طن بما يوازي %6 من إجمالي المبيعات المستهدفة عند 145 ألف طن خلال العام الحالي مقابل 113 ألف طن عن العام الماضي بزيادة %28.3 .
وتوقع أن تساهم الحوافز الاستثمارية المغرية، التي منحتها السوق الإثيوبية إلي شركة السويدي في انجاز المشروع في أسرع وقت ممكن، حيث إن الإعفاءات الضريبية والجمركية ستؤدي إلي تسليط الضوء علي الصادرات الموجهة إلي الدول الأفريقية في ظل انخفاض عدد المصانع الكبري، التي تنتج الكابلات الكهربائية في أفريقيا، وهو ما يساهم في رفع الحصة التصديرية للسويدي بعد أن انخفضت بنسبة %41 خلال النصف الأول، بسبب تراجع مستويات الطلب في الأسواق العالمية .
ورشح بشارة السوق الإثيوبية لأن تحتل مرتبة متوسطة بين الأسواق الخارجية التي تعمل بها السويدي في ضوء انخفاض الطاقة الإنتاجية، مشيراً إلي أن معدلات النمو الإثيوبية تتسم بالبطء بما لا يتطلب مزيداً من الإنتاج في وقت قصير مقارنة بالأسواق القوية مثل السعودية التي تتميز بمعدلات نمو سريعة وتطوير مستمر للبنية التحتية فتمتص حوالي 36 ألف طن من إنتاج الكابلات، وكذلك السودان التي يخصص لها 15 ألف طن سنوياً من طاقة السويدي الإنتاجية .
وأضاف أن معدلات النمو المرتفعة بهذه الاقتصادات تعطي مؤشرات إيجابية علي زيادة الطلب في المستقبل القريب، وهو ما يدعمها لاحتلال المراتب الأولي والأكثر أهمية لشركة السويدي .
وأوضح أن القيمة العادلة لسهم شركة السويدي للكابلات لن تبتعد كثيراً عن مستوي 85 جنيهاً في ظل مركز الشركة القوي في السوق المحلية، حيث تنجح في تسويق الحصة المخصصة للسوق المحلية والبالغة %30 في حين تضخ النسبة المتبقية في الأسواق الخارجية التي تواجه فيها منافسة شرسة علي رأسها السوق السعودية، حيث تضم شركتي السعودية والرياض للكابلات .
واتفقت مع الرأي السابق رحاب طه، المحللة المالية بشركة برايم للاستثمارات المالية، وأشارت إلي أنه رغم بدء تشغيل خط الإنتاج الإثيوبي فإن إيرادات شركة السويدي سوف تواصل الانخفاض إلي 9.4 مليار جنيه خلال العام الحالي بأكمله بتراجع %20 عن عام 2008 نتيجة استمرار تراجع أسعار المواد الخام، بالإضافة إلي انخفاض عائدات مبيعات الكابلات الكهربائية والمنتجات الإلكترونية .
وأوضحت أنه رغم هذا التراجع الملحوظ في حجم الإيرادات فإن انخفاض تكلفة المواد الخام بصورة أكبر من الإيرادات ساهم في قلة المصروفات الإنتاجية، وهو ما انعكس علي زيادة الأرباح المستهدفة خلال عام 2009 إلي 852.5 مليون جنيه بزيادة %3 مقارنة بالعام السابق .
ولفتت طه إلي أن مصنع السويدي في إثيوبيا يعد حلقة جيدة في سلسلة رفع الطاقة الإنتاجية للشركة، حيث سبق أن أعلنت عن استهداف رفع طاقتها من 146 ألف طن إلي 205 آلاف طن بنهاية عام 2009، ولفتت إلي أن الشركة ستقترب من هذا المعدل الإنتاجي الذي سوف يسجل 203 آلاف طن هذا العام، خاصة في ضوء رفع طاقتها الإنتاجية بالسوق المحلية إلي 88.4 ألف طن، فيما تسعي للوصول إلي الكمية المتبقية من خلال أسواقها الخارجية .
وتري المحللة الفنية بشركة برايم أن استراتيجية السويدي للكابلات الهادفة إلي التوسع في الأسواق الخارجية وكانت آخرها السوق الإثيوبية تدعم مركزها في السوق وتقلص فرص مزاحمة الشركات المحلية الأخري للسويدي في ضوء ارتفاع حصتها السوقية، التي يستبعد انخفاضها بسبب رفع الطاقة الإنتاجية للعديد من مصانعها، مما يؤكد صعوبة تراجع القيمة العادلة للسهم، ويذكر أن برايم حددت السعر العادل لسهم السويدي للكابلات عند مستوي 79 جنيهاً .
من جانبه لفت محمد الإبراشي، المحلل المالي بشركة »سي آي كابيتال«، إلي أن شركة السويدي للكابلات تأخرت في تشغيل خط الإنتاج بإثيوبيا، حيث كان من المقرر أن يبدأ خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يرجح فقدان القدرة علي بلوغ الطاقة الإنتاجية القصوي 10 آلاف طن، حيث لن يتعدي إنتاجه 5 آلاف طن بنهاية العام، وأشار إلي أن المصنع خلال 2010 سيتمكن من إنجاز طاقته المستهدفة ليتزامن ذلك مع الانتعاش النسبي في أعمال البنية التحتية بالسوق المصرية .
وأوضح أن الشركة تسعي لزيادة إجمالي المبيعات نحو 135 ألف طن مستغلة حالة النشاط التي تشهدها السوق مقارنة بالربع الثاني، الذي عاني من ركود ملحوظ، كما أن غزو الأسواق الناشئة مثل الإثيوبية سيتيح فرصة زيادة طاقتها الإنتاجية تدريجياً في ضوء معدلات النمو المتواصلة، فضلاً عن التوجه نحو التصدير سواء علي صعيد المنتجات كاملة الصنع أو المواد الخام، بسبب الإعفاءات الجمركية المغرية .
وألمح الإبراشي إلي الإبقاء علي القيمة العادلة طويلة الأجل لسهم السويدي عند مستوي 101.1 جنيه في ظل تفعيل مشروعاتها الأفريقية، متوقعاً ارتفاع أرباح الشركة بنهاية العام الحالي لتسجل 920.9 مليون جنيه بارتفاع نسبته %11.25 مقابل 828.4 مليون جنيه المحققة خلال 2008، علي أن تتراجع الإيرادات لتسجل 10.084 مليار جنيه مقابل 11.455 مليار جنيه في فترة المقارنة بانخفاض قدره %11.9 .
يشار إلي أن بنك الاستثمار بلتون خفض من السعر المستهدف لشركة السويدي للكابلات إلي 72.22 جنيه مقابل 78.71 جنيه، مرجعاً ذلك إلي تقليل النظرة المستقبلية لمنتجاتها الكهربائية، وتقلص الهوامش في أعمال صناعة الكابلات، في ظل زيادة التنافس في قطاع صناعة الكابلات مما يعني تراجع هامش الأرباح الإجمالية، مع ارتفاع أسعار النحاس والألومنيوم .
اعتبر محللون ماليون بدء تشغيل مصنع الكابلات، الذي أعلنت شركة السويدي للكابلات عن تأسيسه بالشراكة مع شركة »دينامك جنرال تريدنج« بمدينة أديس أبابا بإثيوبيا خطوة جيدة ضمن مخطط رفع الطاقة الإنتاجية، الذي تنفذه الشركة لتصل إلي 205 آلاف طن بنهاية 2009 مقابل 147 ألف طن خلال العام الماضي .
وأشاروا إلي أن الطاقة الإنتاجية للمصنع والبالغة 10 آلاف طن سيكون لها تأثير طفيف علي إيرادات الشركة، التي من المتوقع أن تواصل تراجعها حتي نهاية العام في ضوء انخفاض أسعار المواد الخام عن مستواها عندما قامت الشركة بشرائها .
ولاحظ المحللون تباطؤاً من الشركة في تشغيل خط الإنتاج الإثيوبي الذي كان من المقرر تفعيله خلال الربع الثاني من عام 2009، وهو ما سيؤدي إلي اقتصار إنتاج المصنع علي 5 آلاف طن بنهاية العام الحالي .
ولفت المحللون إلي أن السوق الإثيوبية ستحتل مرتبة متوسطة بين الأسواق الخارجية، التي تعمل بها شركة السويدي للكابلات، نظراً لضآلة الطاقة الإنتاجية بجانب بطء معدلات النمو مقارنة بأسواق قوية مثل السعودية والسودان، وأوضحوا أنه رغم هذه العوامل التي تحد من انطلاق السويدي داخل السوق الإثيوبية مقارنة بالأسواق الأخري، فإن حزمة الحوافز الاقتصادية خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات الضريبية التي تمتد من سنتين إلي خمس سنوات، وكذلك الإعفاءات الجمركية يمكن أن تساهم في زيادة معدلات الخط الإثيوبي وتحويله إلي خط تصديري للدول الأفريقية .
في هذا السياق وصف جورج بشارة، المحلل المالي بفاروس، الطاقة الإنتاجية لمصنع الكابلات الذي اسسته السويدي للكابلات بالشراكة مع دينامك جنرال تريدنج بمدينة أديس أبابا بإثيوبيا بـ »الضئيلة«، حيث لا تتعدي 10 آلاف طن بما يوازي %6 من إجمالي المبيعات المستهدفة عند 145 ألف طن خلال العام الحالي مقابل 113 ألف طن عن العام الماضي بزيادة %28.3 .
وتوقع أن تساهم الحوافز الاستثمارية المغرية، التي منحتها السوق الإثيوبية إلي شركة السويدي في انجاز المشروع في أسرع وقت ممكن، حيث إن الإعفاءات الضريبية والجمركية ستؤدي إلي تسليط الضوء علي الصادرات الموجهة إلي الدول الأفريقية في ظل انخفاض عدد المصانع الكبري، التي تنتج الكابلات الكهربائية في أفريقيا، وهو ما يساهم في رفع الحصة التصديرية للسويدي بعد أن انخفضت بنسبة %41 خلال النصف الأول، بسبب تراجع مستويات الطلب في الأسواق العالمية .
ورشح بشارة السوق الإثيوبية لأن تحتل مرتبة متوسطة بين الأسواق الخارجية التي تعمل بها السويدي في ضوء انخفاض الطاقة الإنتاجية، مشيراً إلي أن معدلات النمو الإثيوبية تتسم بالبطء بما لا يتطلب مزيداً من الإنتاج في وقت قصير مقارنة بالأسواق القوية مثل السعودية التي تتميز بمعدلات نمو سريعة وتطوير مستمر للبنية التحتية فتمتص حوالي 36 ألف طن من إنتاج الكابلات، وكذلك السودان التي يخصص لها 15 ألف طن سنوياً من طاقة السويدي الإنتاجية .
وأضاف أن معدلات النمو المرتفعة بهذه الاقتصادات تعطي مؤشرات إيجابية علي زيادة الطلب في المستقبل القريب، وهو ما يدعمها لاحتلال المراتب الأولي والأكثر أهمية لشركة السويدي .
وأوضح أن القيمة العادلة لسهم شركة السويدي للكابلات لن تبتعد كثيراً عن مستوي 85 جنيهاً في ظل مركز الشركة القوي في السوق المحلية، حيث تنجح في تسويق الحصة المخصصة للسوق المحلية والبالغة %30 في حين تضخ النسبة المتبقية في الأسواق الخارجية التي تواجه فيها منافسة شرسة علي رأسها السوق السعودية، حيث تضم شركتي السعودية والرياض للكابلات .
واتفقت مع الرأي السابق رحاب طه، المحللة المالية بشركة برايم للاستثمارات المالية، وأشارت إلي أنه رغم بدء تشغيل خط الإنتاج الإثيوبي فإن إيرادات شركة السويدي سوف تواصل الانخفاض إلي 9.4 مليار جنيه خلال العام الحالي بأكمله بتراجع %20 عن عام 2008 نتيجة استمرار تراجع أسعار المواد الخام، بالإضافة إلي انخفاض عائدات مبيعات الكابلات الكهربائية والمنتجات الإلكترونية .
وأوضحت أنه رغم هذا التراجع الملحوظ في حجم الإيرادات فإن انخفاض تكلفة المواد الخام بصورة أكبر من الإيرادات ساهم في قلة المصروفات الإنتاجية، وهو ما انعكس علي زيادة الأرباح المستهدفة خلال عام 2009 إلي 852.5 مليون جنيه بزيادة %3 مقارنة بالعام السابق .
ولفتت طه إلي أن مصنع السويدي في إثيوبيا يعد حلقة جيدة في سلسلة رفع الطاقة الإنتاجية للشركة، حيث سبق أن أعلنت عن استهداف رفع طاقتها من 146 ألف طن إلي 205 آلاف طن بنهاية عام 2009، ولفتت إلي أن الشركة ستقترب من هذا المعدل الإنتاجي الذي سوف يسجل 203 آلاف طن هذا العام، خاصة في ضوء رفع طاقتها الإنتاجية بالسوق المحلية إلي 88.4 ألف طن، فيما تسعي للوصول إلي الكمية المتبقية من خلال أسواقها الخارجية .
وتري المحللة الفنية بشركة برايم أن استراتيجية السويدي للكابلات الهادفة إلي التوسع في الأسواق الخارجية وكانت آخرها السوق الإثيوبية تدعم مركزها في السوق وتقلص فرص مزاحمة الشركات المحلية الأخري للسويدي في ضوء ارتفاع حصتها السوقية، التي يستبعد انخفاضها بسبب رفع الطاقة الإنتاجية للعديد من مصانعها، مما يؤكد صعوبة تراجع القيمة العادلة للسهم، ويذكر أن برايم حددت السعر العادل لسهم السويدي للكابلات عند مستوي 79 جنيهاً .
من جانبه لفت محمد الإبراشي، المحلل المالي بشركة »سي آي كابيتال«، إلي أن شركة السويدي للكابلات تأخرت في تشغيل خط الإنتاج بإثيوبيا، حيث كان من المقرر أن يبدأ خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يرجح فقدان القدرة علي بلوغ الطاقة الإنتاجية القصوي 10 آلاف طن، حيث لن يتعدي إنتاجه 5 آلاف طن بنهاية العام، وأشار إلي أن المصنع خلال 2010 سيتمكن من إنجاز طاقته المستهدفة ليتزامن ذلك مع الانتعاش النسبي في أعمال البنية التحتية بالسوق المصرية .
وأوضح أن الشركة تسعي لزيادة إجمالي المبيعات نحو 135 ألف طن مستغلة حالة النشاط التي تشهدها السوق مقارنة بالربع الثاني، الذي عاني من ركود ملحوظ، كما أن غزو الأسواق الناشئة مثل الإثيوبية سيتيح فرصة زيادة طاقتها الإنتاجية تدريجياً في ضوء معدلات النمو المتواصلة، فضلاً عن التوجه نحو التصدير سواء علي صعيد المنتجات كاملة الصنع أو المواد الخام، بسبب الإعفاءات الجمركية المغرية .
وألمح الإبراشي إلي الإبقاء علي القيمة العادلة طويلة الأجل لسهم السويدي عند مستوي 101.1 جنيه في ظل تفعيل مشروعاتها الأفريقية، متوقعاً ارتفاع أرباح الشركة بنهاية العام الحالي لتسجل 920.9 مليون جنيه بارتفاع نسبته %11.25 مقابل 828.4 مليون جنيه المحققة خلال 2008، علي أن تتراجع الإيرادات لتسجل 10.084 مليار جنيه مقابل 11.455 مليار جنيه في فترة المقارنة بانخفاض قدره %11.9 .
يشار إلي أن بنك الاستثمار بلتون خفض من السعر المستهدف لشركة السويدي للكابلات إلي 72.22 جنيه مقابل 78.71 جنيه، مرجعاً ذلك إلي تقليل النظرة المستقبلية لمنتجاتها الكهربائية، وتقلص الهوامش في أعمال صناعة الكابلات، في ظل زيادة التنافس في قطاع صناعة الكابلات مما يعني تراجع هامش الأرباح الإجمالية، مع ارتفاع أسعار النحاس والألومنيوم .