المتعاملون علي أسهم المضاربات يؤكدون انتصارهم بعد إعادة التداول‬

أحمد مبروك: كشفت تعليقات المستثمرين المتابعين للبورصة عبر مواقع الإنترنت علي الأخبار الخاصة بإعادة التداول علي عدد من الأسهم الموقوفة استمرار تفاؤلهم حول أداء تلك الأسهم وتنبؤهم بتحقيقها ارت

أحمد مبروك:

كشفت تعليقات المستثمرين المتابعين للبورصة عبر مواقع الإنترنت علي الأخبار الخاصة بإعادة التداول علي عدد من الأسهم الموقوفة استمرار تفاؤلهم حول أداء تلك الأسهم وتنبؤهم بتحقيقها ارتفاعات متتالية في الفترة المقبلة، واعتبر المتعاملون الهبوط الذي حل بالأسهم التي تمت إعادة التداول عليها خير دليل علي معاودتها الصعود في الفترة المقبلة، حيث اعتبروا أوامر البيع التي قام بها المستثمرون عقب إعادة التداول أمس الأول »فرصة« لاقتناص الأسهم عند تلك المستويات واللحاق بقطار الارتفاع الذي توقعوا أن يبدأ في التحرك قريباً، مشيرين إلي أن المستثمرين البائعين أقل الأطراف استفادة من المكاسب المتوقعة من تلك الأسهم .


وتوقع المتعاملون أن ترتفع الأسهم بنسب خيالية تتعدي %100 في الجلسات المقبلة، بل بلغ الأمر إلي تبادل النصائح حول كيفية تعزيز المراكز الموجودة بتلك الأسهم وتحقيق أقصي استفادة ممكنة من الاكتتابات المقبلة، الأمر الذي تجلي في سهم عبر المحيطات للسياحة حيث طالب عدد من المستثمرين بتوضيح كيفية الاستفادة من الأسهم التي في حوزتهم قبل فتح الاكتتاب علي سهم الشركة .

وأكد متعامل علي السهم أنه بحاجة إلي نصيحة حول كيفية الاستفادة من اكتتاب الشركة، قائلاً: »يا جماعة قولوا لي كيف استفيد من الأسهم التي بحوزتي من الاكتتاب في تلك الشركة علما بأن مركزي المالي في الوقت الحالي خاسر، حيث إنه إذا لم أتمكن من تحقيق مكا سب.. لن أستطيع الزواج«، حتي نصحه أحد المستثمرين بتعزيز المراكز والدخول في الاكتتاب واصفاً السهم بالذهبي، مؤكداً الاتجاه الصاعد للسهم، خاصة بعد إعلان الشركة عن خطتها المستقبلية وأنه سيكون أعلي الاكتتابات التي تشهدها البورصة المصرية من حيث الربحية .

وجاءت تلك التنبؤات المتفائلة وسط تأكيد من المترددين علي المواقع الإخبارية أحقية تلك الأسهم في الارتفاعات المتوقعة، خاصة أن مجالس إدارات تلك الشركات أثبتت جديتها للسير في إجراءات توفيق الأوضاع والكشف عن خططها المستقبلية، وتعهدها بتقديم تقارير من قبل مستشارين ماليين مستقلين عن قيمتها العادلة في المهلة التي حددتها إدارة البورصة المصرية، كما انتقد المتعاملون قرارات البورصة بوقف التعامل علي الأسهم واعتبروها ضد مصالحهم، وعبروا عن فرحتهم لإعادة التداول علي تلك الأسهم كما لو أنهم انتصروا علي الشر !.

ووصل الأمر في بعض الأحيان إلي مهاجمة المترددين علي تلك المواقع ضد المستثمرين الذين يقفون في صف القرارات الأخيرة والقول بأنها قد تحد من المضاربة التي تعرضت لها السوق مؤخراً، وأكد المترددون علي المواقع والمنتديات أن »العالم كله بيضارب.. ولا هي تلاكيك «.

وتساءل أحد المستثمرين الذي يطلق علي نفسه »الصمود والتحدي« حول أسباب تكثيف اهتمام إدارة البورصة بتلك الأسهم في الفترة الحالية رغم غياب إدارتها - علي حد قوله - عن ارتفاع السهم من 18 جنيهاً إلي 280 جنيهاً ثم انهيار السهم إلي 12 جنيهاً، وارتفاع النيل لحليج الأقطان من 4 جنيهات إلي 40 جنيهاً في شهر واحد ثم انهياره إلي 6 جنيهات خلال شهر واحد أيضاً، ووصف اتجاه إدارة البورصة إلي الإيقاف بأنه غير صائب علماً بأن هناك عدداً كبيراً من الأسهم أعلنت عن موقفها من توفيق الأوضاع من قبل، كما تساءل عن سر ارتفاع سهم جلاسكو سيثكلاين %40 في فترة وجيزة عقب عودته من الإيقاف .

وحدد عدد من المترددين علي المواقع الإخبارية المستهدفات المتوقعة للأسهم التي تمت إعادة التداول عليها بنسب مرتفعة علي أسعارها السوقية الحالية، فمثلاً توقع »أسد البورصة« أن يستهدف سهم العقارية للبنوك الوطنية سعر 80 جنيهاً قريباً رغم إغلاق السهم أمس الأول عند مستوي 45 جنيهاً تقريباً، كما توقع »جمال التهامي« أن يستهدف سهم عبر المحيطات للسياحة 5 دولارات قبل جلسة الأربعاء، كما توقع »GAS« أن يتحرك السهم نفسه أمس عند مستوي 3.5 دولار رغم إغلاق السهم أمس الأول عند مستوي 3.22 دولار منخفضاً بنسبة %16 .