مجاهد مليجي:
هاجم أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني الديمقراطي، جماعة الإخوان المسلمين ومرشدها مهدي عاكف، وخصص عز جزءاً كبيراً من كلمته أمام مؤتمر الحزب الوطني لهذا الهجوم. وقال إن الجماعة لا تمارس السياسة، ولكنها ترفع الأحذية وتشكل الميليشيات فقط، وبأنها توصف بالأوتوماتيكية »أي بالتنظيم الصارم«، كما انتقد مرشدها الذي يحرض نواب الجماعة المحظورة علي رفع الحذاء علي زملائهم النواب، الامر الذي يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الهجوم ومناسبته ودوافعه ومدي اختلافه عن العام الماضي، وعما يعكسه من تغير في تعاطي النظام مع الجماعة مستقبلا؟
واكد المهندس أحمد عز، في كلمته بالمؤتمر، أن الإخوان المسلمين جماعة تهتم فقط بتكوين الميليشيات العسكرية بالجامعات المصرية ولا تعرف سوي الانسحاب من تحت قبة البرلمان، وأن من يعتقد أن جماعة الإخوان تيار متسامح ومعتدل فهو مخطئ قائلا «يخطئ من يعتقد أن الديمقراطية قادمة علي أكتاف هؤلاء وبيد المرشد، لأن ديمقراطيتهم تعني صوتا واحدا لشخص واحد ثم يختفي صوتك أنت للأبد».
وقال أمين التنظيم ان الإخوان المسلمين لن يتقدموا بمصر أو الاقتصاد المصري، بل سيفرضوا زيا موحدا للرجال والنساء، ودينا واحدا للقيادات، ومن يخالف ذلك سيصبح معارضاً للدين ولمن يحكم بأمر الله، قاصدا مهدي عاكف.
ورصد عز عددا من الإنجازات الحزبية ليكذب ادعاءات الاخوان والمعارضة، مؤكداً ان متوسط دخل الفرد زاد، حيث ان رواتب الموظفين زادت بنسبة %100، ومليون مصري اشتروا سيارات جديدة، و250 ألفاً اشتروا سيارات جديدة في عام 2008 فقط، كما ان 250 ألف أسرة اشترت وحدات سكنية اقتصادية، وان معدلات الالتحاق بالجامعات زادت، ووفرت حكومة الوطني اكثر من 3 ملايين فرصة عمل.
وطالب عز نواب الوطني بان يكونوا خط الدفاع الأول الذي يتعامل بالعقل دون ارتفاع الصوت، منتقداً نواب الإخوان المسلمين ووصفهم بانهم يتحدثون لغة واحدة في كل الأوقات ويتعاملون مع تيارات مختلفة، يجلسون معها في الغرف المغلقة ويوافقون علي مشروعات القوانين ثم يخرجون أمام عدسات الإعلام ويبدون اعتراضهم.
و من جانبه اكد الدكتور عبد الحميد الغزالي، مستشار المرشد العام للاخوان المسلمين، ان السبب الحقيقي وراء هجوم امين تنظيم الحزب الحاكم يرجع الي ان الاخوان هم البديل الحقيقي للحزب الوطني الذي يعاني من الترهل وسياساته المستبدة هي السبب، كما ان قياداته تعتبر ان اي انتخابات حرة نزيهة ستعطي الاخوان حقهم في المشاركة الجادة في العمل العام وقيادة الاصلاح الشامل في مصر، مشيرا الي ان هذا الهجوم بمثابة ارهاصات لتاكيد ضرورة ان تكون الانتخابات مزيفة لصالح مرشحي الحزب الحاكم كالعادة، وهي الانتخابات التي لا يقبلها المواطن العادي ويدرك تماما حقيقة نواب الحزب الحاكم المزيفين، كما ان احالة عدد من قيادات الاخوان للمحاكم العسكرية تؤكد مخاوفهم من الجماعة.
واضاف ان الاخوان في الشارع المصري يحظون باغلبية اكثر من الحزب الحاكم نفسه وهو يدرك ذلك مشككا في مصداقية كلام عز قائلا: « اننا ندعو الحزب الوطني لإجراء انتخابات نزيهة في 2010 وان يسمحوا بمراقبة دولية للانتخابات، او حتي يعودوا للمادة 88 والابقاء علي الاشراف القضائي. وفوز 88 نائبا في عام 2005 خير شاهد علي ذلك، واننا حصلنا علي 138 مقعداً باعتراف رئيس الوزراء نفسه بابعاد 50 مرشحاً للاخوان عن البرلمان «.
واوضح الغزالي أن الفرق في هجوم هذا العام أنه مبرمج و يعكس مدي استشاطة الحزب الحاكم غضبا، فهذا الهجوم هو خير دليل علي حالة الفزع الرهيبة من قوة الاخوان الحقيقية التي يعرفها احمد عز وامثاله جيدا، مشيرا الي ان الهجوم علي الاخوان عادة ما يرتبط اكثر باقتراب الانتخابات اكثر من كونها عادة سنوية في مؤتمر الحزب، و هو ما يعكس مدي شراسة الاستعدادات القادمة في انتخابات عامي 2010 و2011.
ويؤكد الدكتور عمار علي حسن، مدير مركز دراسات الشرق الاوسط السابق، ان الهجوم علي الاخوان يعد سلوكا مستمرا ودائما من قيادات الحزب الحاكم، كما انه مطلوب وهناك ترحيب كبير به.
واضاف ان هناك خوفاً وقلقاً حقيقياً من الاخوان باعتبارهم القوة الوحيدة المنظمة التي لديها امكانات، وقد عودتنا الحكومة علي مطاردة وملاحقة القوي السياسية القوية والتي تشكل خطراً علي الحزب الوطني، لان الاخوان اذا لم يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات فانهم سيمارسون مقاومة سلبية للحزب الوطني الذي يسعي للحصول علي رضا الجماهير لترتيبات انتقال السلطة في مصر، وقال إن عز يمارس حرب استباقية لمواجهة الحرب الاعلامية التي يرتب لها الاخوان ضد الحزب الوطني والانتخابات التي يمهد الوطني لامتلاك جميع الادوات لتزويرها.
هاجم أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني الديمقراطي، جماعة الإخوان المسلمين ومرشدها مهدي عاكف، وخصص عز جزءاً كبيراً من كلمته أمام مؤتمر الحزب الوطني لهذا الهجوم. وقال إن الجماعة لا تمارس السياسة، ولكنها ترفع الأحذية وتشكل الميليشيات فقط، وبأنها توصف بالأوتوماتيكية »أي بالتنظيم الصارم«، كما انتقد مرشدها الذي يحرض نواب الجماعة المحظورة علي رفع الحذاء علي زملائهم النواب، الامر الذي يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الهجوم ومناسبته ودوافعه ومدي اختلافه عن العام الماضي، وعما يعكسه من تغير في تعاطي النظام مع الجماعة مستقبلا؟
واكد المهندس أحمد عز، في كلمته بالمؤتمر، أن الإخوان المسلمين جماعة تهتم فقط بتكوين الميليشيات العسكرية بالجامعات المصرية ولا تعرف سوي الانسحاب من تحت قبة البرلمان، وأن من يعتقد أن جماعة الإخوان تيار متسامح ومعتدل فهو مخطئ قائلا «يخطئ من يعتقد أن الديمقراطية قادمة علي أكتاف هؤلاء وبيد المرشد، لأن ديمقراطيتهم تعني صوتا واحدا لشخص واحد ثم يختفي صوتك أنت للأبد».
وقال أمين التنظيم ان الإخوان المسلمين لن يتقدموا بمصر أو الاقتصاد المصري، بل سيفرضوا زيا موحدا للرجال والنساء، ودينا واحدا للقيادات، ومن يخالف ذلك سيصبح معارضاً للدين ولمن يحكم بأمر الله، قاصدا مهدي عاكف.
ورصد عز عددا من الإنجازات الحزبية ليكذب ادعاءات الاخوان والمعارضة، مؤكداً ان متوسط دخل الفرد زاد، حيث ان رواتب الموظفين زادت بنسبة %100، ومليون مصري اشتروا سيارات جديدة، و250 ألفاً اشتروا سيارات جديدة في عام 2008 فقط، كما ان 250 ألف أسرة اشترت وحدات سكنية اقتصادية، وان معدلات الالتحاق بالجامعات زادت، ووفرت حكومة الوطني اكثر من 3 ملايين فرصة عمل.
وطالب عز نواب الوطني بان يكونوا خط الدفاع الأول الذي يتعامل بالعقل دون ارتفاع الصوت، منتقداً نواب الإخوان المسلمين ووصفهم بانهم يتحدثون لغة واحدة في كل الأوقات ويتعاملون مع تيارات مختلفة، يجلسون معها في الغرف المغلقة ويوافقون علي مشروعات القوانين ثم يخرجون أمام عدسات الإعلام ويبدون اعتراضهم.
و من جانبه اكد الدكتور عبد الحميد الغزالي، مستشار المرشد العام للاخوان المسلمين، ان السبب الحقيقي وراء هجوم امين تنظيم الحزب الحاكم يرجع الي ان الاخوان هم البديل الحقيقي للحزب الوطني الذي يعاني من الترهل وسياساته المستبدة هي السبب، كما ان قياداته تعتبر ان اي انتخابات حرة نزيهة ستعطي الاخوان حقهم في المشاركة الجادة في العمل العام وقيادة الاصلاح الشامل في مصر، مشيرا الي ان هذا الهجوم بمثابة ارهاصات لتاكيد ضرورة ان تكون الانتخابات مزيفة لصالح مرشحي الحزب الحاكم كالعادة، وهي الانتخابات التي لا يقبلها المواطن العادي ويدرك تماما حقيقة نواب الحزب الحاكم المزيفين، كما ان احالة عدد من قيادات الاخوان للمحاكم العسكرية تؤكد مخاوفهم من الجماعة.
واضاف ان الاخوان في الشارع المصري يحظون باغلبية اكثر من الحزب الحاكم نفسه وهو يدرك ذلك مشككا في مصداقية كلام عز قائلا: « اننا ندعو الحزب الوطني لإجراء انتخابات نزيهة في 2010 وان يسمحوا بمراقبة دولية للانتخابات، او حتي يعودوا للمادة 88 والابقاء علي الاشراف القضائي. وفوز 88 نائبا في عام 2005 خير شاهد علي ذلك، واننا حصلنا علي 138 مقعداً باعتراف رئيس الوزراء نفسه بابعاد 50 مرشحاً للاخوان عن البرلمان «.
واوضح الغزالي أن الفرق في هجوم هذا العام أنه مبرمج و يعكس مدي استشاطة الحزب الحاكم غضبا، فهذا الهجوم هو خير دليل علي حالة الفزع الرهيبة من قوة الاخوان الحقيقية التي يعرفها احمد عز وامثاله جيدا، مشيرا الي ان الهجوم علي الاخوان عادة ما يرتبط اكثر باقتراب الانتخابات اكثر من كونها عادة سنوية في مؤتمر الحزب، و هو ما يعكس مدي شراسة الاستعدادات القادمة في انتخابات عامي 2010 و2011.
ويؤكد الدكتور عمار علي حسن، مدير مركز دراسات الشرق الاوسط السابق، ان الهجوم علي الاخوان يعد سلوكا مستمرا ودائما من قيادات الحزب الحاكم، كما انه مطلوب وهناك ترحيب كبير به.
واضاف ان هناك خوفاً وقلقاً حقيقياً من الاخوان باعتبارهم القوة الوحيدة المنظمة التي لديها امكانات، وقد عودتنا الحكومة علي مطاردة وملاحقة القوي السياسية القوية والتي تشكل خطراً علي الحزب الوطني، لان الاخوان اذا لم يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات فانهم سيمارسون مقاومة سلبية للحزب الوطني الذي يسعي للحصول علي رضا الجماهير لترتيبات انتقال السلطة في مصر، وقال إن عز يمارس حرب استباقية لمواجهة الحرب الاعلامية التي يرتب لها الاخوان ضد الحزب الوطني والانتخابات التي يمهد الوطني لامتلاك جميع الادوات لتزويرها.