تراجعت قيمة وارادت أجهزة الهواتف المحمولة خلال يناير الماضى بنسبة بلغت %96 لتصل إلى 5 ملايين و145 ألف دولار، مقارنة مع 126 مليوناً و914 ألف دولار خلال الشهر ذاته من 2019، بحسب الإحصاءات الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.
وأرجع طارق عيد، مدير مكتب لجنة النقابة العامة للاتصالات لقطاع الإسكندرية، التراجع إلى الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدول، ومنها تعليق حركة الطيران عالميًا فى إطار الحد من انتشار فيروس كورونا.
وقال لـ “المال” إن تعليق الإنتاج داخل مصانع المحمول ومكوناتها العالمية تزامنًا مع مد فترة الإجازات الموسمية للشركات الصينية، أثر بالسلب على بطء حركة الاستيراد من “بكين”، التى تمثل أحد اللاعبين الرئيسين فى إنتاج وتصدير الهواتف الذكية على مستوى العالم.
كانت بيانات أكاديمية الصين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أظهرت هبوط مبيعات المحمول فى السوق الصينية بنسبة %55 لتصل إلى 6.34 مليون وحدة خلال فبراير الماضى، مقارنة مع 14 مليوناً فى الفترة المقابلة من العام السابق.
ولفت إلى أن مبيعات المحمول فى مصر تراجعت بنسبة %40 على خلفية القرارات الأخيرة التى اتخذتها الحكومة لمحاصرة الفيروس، ومنها تجميد حركة النشاط التجارى يومياً من الخامسة عصراً وحتى السادسة صباحا، التى كانت تمثل فترة رواج لحركة البيع والشراء قبل الأزمة . وتوقع أحد مستوردى المحمول فى مصر انخفاض معدل استيراد أجهزة الهواتف المحمولة خلال الفترة المقبلة، تزامنا مع ضعف الطلب الناتج عن عزوف شريحة كبيرة من المستهلكين على الشراء، وحالة القلق التى تشهدها السوق حالياً.
ورجح حدوث تغييرات مرتقبة فى أسعار بعض المنتجات بسبب نقص المعروض، خاصة المنتجات الجديدة التى تم طرحها مؤخرًا، بالإضافة إلى الإكسسوارات التى تشهد نقصاً فى حجم الكميات الموردة للسوق المحلية.
وبحسب الإحصاءات المعلنة من مؤسسة الأبحاث التسويقية “Strategy Analytics”، هبطت مبيعات الهواتف الذكية عالميًا بنسبة %38 إلى 61.8 مليون جهاز خلال فبراير الماضى، مقارنة مع 99.2 مليون وحدة فى الفترة المقابلة من العام السابق.