‮»‬تجار الحديد‮« ‬يطالبون رشيد بعدم التدخل في السوق حالياً

كتب ـ يوسف إبراهيم:   طالب عدد من كبار تجار الحديد وزارة التجارة والصناعة بعدم التدخل حاليا في السوق سواء بفرض رسوم اغراق أو الزام المستوردين بالإعلان عن أسعارهم شهريا....

كتب ـ يوسف إبراهيم:

طالب عدد من كبار تجار الحديد وزارة التجارة والصناعة بعدم التدخل حاليا في السوق سواء بفرض رسوم اغراق أو الزام المستوردين بالإعلان عن أسعارهم شهريا.


قال نبيل سالم أحد كبار تجار الحديد في المنصورة إن السوق حاليا يحكمها العرض والطلب مشيرا الي تراجع سعر الطن من 4 آلاف جنيه الي 3700 بعد استيراد كميات كبيرة من الحديد التركي مؤكدا أن الأسعار سوف تواصل انخفاضها مع استيراد أي كميات جديدة.

وأوضح سالم أن المصانع المحلية خفضت تسليماتها للوكلاء بنحو %40 من الكميات المتعاقد عليها مشيرا الي أن الطلب علي الحديد متزايد ولكن المستهلك لا يشتري إلا الكميات التي يحتاجها فقط دون اللجوء للتخزين مما سيساعد علي استقرار السوق في الفترة المقبلة.

كان المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة قد أعلن أنه ستتم معاملة الحديد المستورد بنفس معاملة الحديد المحلي سواء بالنسبة للأسعار الشهرية أو دراسة إلغاء عقوبة الحبس واستبدالها بزيادة الغرامات للتاجر المخالف ووصل سعر طن الحديد المحلي في فبراير الي 3400 جنيه »حديد الجارحي« و3450 جنيها للطن حديد »عز« و»بشاي«.

في ذات السياق استقرت أسعار البليت عند 400 دولار للطن وحديد التسليح عند 470 دولارا للطن للأسبوع الثالث علي التوالي.

وأظهر تقرير صادر أمس عن غرفة الصناعات ا لمعدنية حول أسعار المعادن تراجع سعر الخردة الي 253 دولارا للطن مقابل 273 دولارا الأسبوع الماضي كما وصل سعر طن الخردة المقطعة الي 263 دولارا مقابل 283 دولارا بينما ارتفاع سعر لفائف الصلب المسطح علي الساخن الي 430 دولارا للطن مقابل 390 دولارا للطن ولفائف الصلب المسطح علي البارد الي 510 دولارات مقابل 480 دولارا الأسبوع الماضي. وعن أسعار المعادن غير الحديدية أشار التقرير الي تراجع سعر النحاس الي 3146 دولارا للطن مقابل 3281 دولارا الأسبوع الماضي والزنك الي 1096 دولارا للطن مقابل 1141 دولارا الأسبوع الماضي والرصاص الي 1116 دولارا مقارنة بـ1153 دولارا بينما ارتفع سعر الالومنيوم الي 1316 دولارا للطن مقابل 1290 دولارا للطن الأسبوع الماضي.

وأرجع محمد حنفي مدير غرفــــة الصناعات المعدنية هذا الاستقرار الي عدم وجود أي صفقات كبيرة بالأسواق خلال الفترة الماضية إضافة الي استمرار الركود في الأسواق العالمية مع عدم وجود أي أزمة بالنسبة لخامات الحديد والمعادن.