صائب عريقات
أثارت المبادرة، التي أطلقها رجال أعمال فلسطينيين وإسرائيليين والمسماة بـ "كسر الجمود " ، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ، المنعقد حاليا فى البحر الميت، جدلا واسعا بين الاوساط السياسية الفلسطينية.
كما أبرزت كلمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أهمية الجانب الاقتصادي من خلال إقامة استثمارات كبيرة في الأراضي الفلسطينية، وخاصة الضفة الغربية المحتلة، في ظل الازمة الحادة التي تعتصر الاقتصاد الفلسطيني .
فعلى المستوى الرسمي الفلسطيني، توقع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن المهمة التى يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى لدفع عملية السلام بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية ستنتهى بقرارات مهمة .
وقال عريقات: "لا أريد رفع سقف التوقعات، وعلينا انتظار القرارات المهمة عندما ينتهى السيد كيرى من مهمته بين الأطراف المعنية"، مشيرا إلى صعوبة التكهن بمستقبل العلاقات بين إسرائيل وفلسطين فى الوقت الحالى .
ولم يوضح عريقات ماهية هذه القرارات التى يمكن أن تنتج عن هذه المهمة ولا موعد الإعلان عنها، لكنه أشار إلى أن "هناك ثلاثة التزامات ترتبت على إسرائيل وهي: الإفراج عن الأسرى، ووقف الاستيطان، والعودة لحدود عام 1967.