بسمة حسن:
جاء قيام شركة »الريتزكارلتون« العالمية بتوقيع عقد الإدارة لفندق »النيل هيلتون« ليثير حالة من القلق وسط العاملين البالغ عددهم 260 عاملا بالفندق ورغم أن الشركة المالكة وضعت شروطا بالعقد الجديد المبرم مع الشركة العالمية لضمان عدم الاستغناء عن العمالة باعتبارها ذات كفاءة عالية فإن العمال المؤقتين لديهم مخاوف عديدة من الإدارة الجديدة وهو ما دعاهم لتنظيم وقفة احتجاجية الأسبوع الماضي للمطالبة بمستحقاتهم وعدم تخفيض رواتبهم.
قال فتحي نور رئيس شركة مصر للفنادق إنه عند انتقال إدارة فندق النيل هيلتون الي الريتزكارلتون قامت الشركة المالكة مصر للفنادق وهي إحدي شركات القطاع العام التابعة للشركة القابضة للسياحة والاسكان والسينما بتوقيع اتفاق مع الإدارة الجديدة للفندق يقضي بنقل العاملين بالنيل هيلتون الي العمل تحت مظلة الإدارة الجديدة للفندق ولكن الأخيرة ترفض وبشدة استمرار هذه العمالة حتي تم الاتفاق علي بقائها وتم توقيع عقد أمام رئيس الوزراء ووزيرة القوي العاملة ورئيس النقابة العامة للسياحة والفنادق لاستمرار عمالة النيل هيلتون سواء العاملين بعقود مفتوحة أو القابلة للتجديد بجميع امتيازتهم وحقوقهم ووظائفهم التي كانوا يحصلون عليها من الإدارة السابقة مشيرا الي أنه تم الاعلان في الجريدة الرسمية عن هذا القرار.
أضاف نور فوجئت قبل توقيع الاتفاقية بـ24 ساعة أن هناك عمالا انتهت عقودهم محددة المدة وعددهم 260 عاملا إلا أن الشركة المالكة رفضت عدم تسريح هذه العمالة وقامت بعقد اجتماع مع الإدارة الجديدة الريتزكارلتون لاقناعها بعدم تسريح هذه العمالة والذي انتهي علي ابرام عقود جديدة معهم لمدة شهرين شريطة أن العامل الذي سيثبت كفاءته خلال هذه المدة وسيجدد عقده ويتم الاستغناء عن الباقي متوقعا أن يستمر ما بين 2 و%3 من هذه العمالة المؤقتة في العمل.
أما عن الاضراب الذي قام به أكثر من 300 عامل بالفندق نهاية الأسبوع الماضي وأسبابه كيف انتهي أوضح رئيس شركة مصر للفنادق أنه فوجئ يوم الأربعاء قبل الماضي بتوقف بعض العاملين عن العمل والاضراب داخل أحد المطاعم بالفندق اعتراضا علي ما قامت به الإدارة الجديدة ريتزكارلتون بتخفيض نسبة الحوافز التي يحصل عليها العاملون بقسم الأغذية والمشروبات والعاملين بخدمة الغرف نظير حجم مبيعات الفندق حيث كانوا يتقاضون نسبة الحوافز مع الإدارة القديمة هيلتون بنسبة تتراوح بين 25 و30 جنيها شهريا إلا أنهم فوجئوا هذا الشهر مع تولي سلسلة ريتزكارلتون إدارة الفندق بخفض هذه النسبة الي 8 جنيهات فقط مما سيؤثر علي دخولهم حيث إن الراتب الأساسي لا يتعدي مبلغ 200 جنيه مشيرا الي أنهم طالبوا باسترجاع النسبة القديمة التي كانت تمنحها لهم إدارة هيلتون ولفت الي أن الشركة المالكة والإدارة تدخلتا لانهاء هذا الاضراب وبعد مفاوضات انتهت بمنح إدارة الفندق مبلغ الحافز الذي كانوا يتقاضونه كسلفة من الفندق.
وعن أسباب انخفاض الحافز أوضح نور أن الفترة الماضية قبل انتهاء عقد هيلتون وتحديدا ما بين 20 ديسمبر وحتي 20 يناير كانت نسبة الاشغالات التي حققها الفندق في هذه الفترة لا تتعدي الـ%30 وبالتالي فإن الايرادات المحققة للفندق في هذا الوقت أقل بكثير من معدلاتها مضيفا أن الحافز يمنح للعامل طبقا لحجم العمل موضحا أن فترة الانخفاض جاءت نتيجة ما اشاعته الإدارة القديمة للهيلتون قبل خروجها بأن الفندق لم يعمل الفترة المقبلة وقامت بإلغاء جميع حجوزات الوفود السياحية بالفندق خلال الفترة الماضية مما اثر علي حجم ايرادات الفندق وبالتالي علي دخول العاملين.
وأكد نور أنه قام بعقد اجتماع مع العاملين بالفندق بجميع الإدارات خاصة إدارات المبيعات والتسويق لاثبات ولائهم للفندق خاصة أنهم في النهاية يعملون لصالح الشركة المالكة وتابعين لها وليس لشركة الإدارة سواء القديمة أو الحالية موضحا أن هذا الاجتماع أسفر عن نجاح الفندق خلال الفترة الحالية في تحقيق نسب اشغالات تصل الي %80 بداية من نهاية شهر يناير الماضي وحتي الآن وهي أعلي نسبة اشغالات تحققت في ظل تداعيات الأزمة المالية مقارنة بنسب اشغالات فنادق وسط القاهرة وعلي مستوي الفنادق بجميع المناطق السياحية.
جاء قيام شركة »الريتزكارلتون« العالمية بتوقيع عقد الإدارة لفندق »النيل هيلتون« ليثير حالة من القلق وسط العاملين البالغ عددهم 260 عاملا بالفندق ورغم أن الشركة المالكة وضعت شروطا بالعقد الجديد المبرم مع الشركة العالمية لضمان عدم الاستغناء عن العمالة باعتبارها ذات كفاءة عالية فإن العمال المؤقتين لديهم مخاوف عديدة من الإدارة الجديدة وهو ما دعاهم لتنظيم وقفة احتجاجية الأسبوع الماضي للمطالبة بمستحقاتهم وعدم تخفيض رواتبهم.
قال فتحي نور رئيس شركة مصر للفنادق إنه عند انتقال إدارة فندق النيل هيلتون الي الريتزكارلتون قامت الشركة المالكة مصر للفنادق وهي إحدي شركات القطاع العام التابعة للشركة القابضة للسياحة والاسكان والسينما بتوقيع اتفاق مع الإدارة الجديدة للفندق يقضي بنقل العاملين بالنيل هيلتون الي العمل تحت مظلة الإدارة الجديدة للفندق ولكن الأخيرة ترفض وبشدة استمرار هذه العمالة حتي تم الاتفاق علي بقائها وتم توقيع عقد أمام رئيس الوزراء ووزيرة القوي العاملة ورئيس النقابة العامة للسياحة والفنادق لاستمرار عمالة النيل هيلتون سواء العاملين بعقود مفتوحة أو القابلة للتجديد بجميع امتيازتهم وحقوقهم ووظائفهم التي كانوا يحصلون عليها من الإدارة السابقة مشيرا الي أنه تم الاعلان في الجريدة الرسمية عن هذا القرار.
أضاف نور فوجئت قبل توقيع الاتفاقية بـ24 ساعة أن هناك عمالا انتهت عقودهم محددة المدة وعددهم 260 عاملا إلا أن الشركة المالكة رفضت عدم تسريح هذه العمالة وقامت بعقد اجتماع مع الإدارة الجديدة الريتزكارلتون لاقناعها بعدم تسريح هذه العمالة والذي انتهي علي ابرام عقود جديدة معهم لمدة شهرين شريطة أن العامل الذي سيثبت كفاءته خلال هذه المدة وسيجدد عقده ويتم الاستغناء عن الباقي متوقعا أن يستمر ما بين 2 و%3 من هذه العمالة المؤقتة في العمل.
أما عن الاضراب الذي قام به أكثر من 300 عامل بالفندق نهاية الأسبوع الماضي وأسبابه كيف انتهي أوضح رئيس شركة مصر للفنادق أنه فوجئ يوم الأربعاء قبل الماضي بتوقف بعض العاملين عن العمل والاضراب داخل أحد المطاعم بالفندق اعتراضا علي ما قامت به الإدارة الجديدة ريتزكارلتون بتخفيض نسبة الحوافز التي يحصل عليها العاملون بقسم الأغذية والمشروبات والعاملين بخدمة الغرف نظير حجم مبيعات الفندق حيث كانوا يتقاضون نسبة الحوافز مع الإدارة القديمة هيلتون بنسبة تتراوح بين 25 و30 جنيها شهريا إلا أنهم فوجئوا هذا الشهر مع تولي سلسلة ريتزكارلتون إدارة الفندق بخفض هذه النسبة الي 8 جنيهات فقط مما سيؤثر علي دخولهم حيث إن الراتب الأساسي لا يتعدي مبلغ 200 جنيه مشيرا الي أنهم طالبوا باسترجاع النسبة القديمة التي كانت تمنحها لهم إدارة هيلتون ولفت الي أن الشركة المالكة والإدارة تدخلتا لانهاء هذا الاضراب وبعد مفاوضات انتهت بمنح إدارة الفندق مبلغ الحافز الذي كانوا يتقاضونه كسلفة من الفندق.
وعن أسباب انخفاض الحافز أوضح نور أن الفترة الماضية قبل انتهاء عقد هيلتون وتحديدا ما بين 20 ديسمبر وحتي 20 يناير كانت نسبة الاشغالات التي حققها الفندق في هذه الفترة لا تتعدي الـ%30 وبالتالي فإن الايرادات المحققة للفندق في هذا الوقت أقل بكثير من معدلاتها مضيفا أن الحافز يمنح للعامل طبقا لحجم العمل موضحا أن فترة الانخفاض جاءت نتيجة ما اشاعته الإدارة القديمة للهيلتون قبل خروجها بأن الفندق لم يعمل الفترة المقبلة وقامت بإلغاء جميع حجوزات الوفود السياحية بالفندق خلال الفترة الماضية مما اثر علي حجم ايرادات الفندق وبالتالي علي دخول العاملين.
وأكد نور أنه قام بعقد اجتماع مع العاملين بالفندق بجميع الإدارات خاصة إدارات المبيعات والتسويق لاثبات ولائهم للفندق خاصة أنهم في النهاية يعملون لصالح الشركة المالكة وتابعين لها وليس لشركة الإدارة سواء القديمة أو الحالية موضحا أن هذا الاجتماع أسفر عن نجاح الفندق خلال الفترة الحالية في تحقيق نسب اشغالات تصل الي %80 بداية من نهاية شهر يناير الماضي وحتي الآن وهي أعلي نسبة اشغالات تحققت في ظل تداعيات الأزمة المالية مقارنة بنسب اشغالات فنادق وسط القاهرة وعلي مستوي الفنادق بجميع المناطق السياحية.