بسمة حسن:
أكد خبراء في القطاع السياحي أن استخدام الإنترنت كوسيلة للترويج للمقصد السياحي المصري سيعمل علي زيادة إيرادات القطاع ومواجهة الحملات المضادة التي تقودها الدول السياحية المنافسة.
وطالبوا بالتوسع في استخدام الإنترنت في الترويج والدعاية السياحية لمواجهة الآثار السلبية للأزمة العالمية.
اعتبر سامح نصير رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات صناعة السياحة الأمل الوحيد لخروج المقصد السياحي المصري من تداعيات الأزمة العالمية مشيراً إلي أن المتغيرات التكنولوجية والتطور داخل قطاع المعلومات والاتصالات العالمي أدي إلي ظهور صور حديثة للتعاون في مقدمتها الخدمات السياحية الإلكترونية.
وأكد نصير أن من بين هذه الخدمات التسويق السياحي الذي يعتبر أهم الأدوات التسويقية المباشرة خاصة أنه الأكثر انتشارا وأقل تكلفة من أي وسيلة أخري مشيرا إلي أن مصر سبقتها دول عديدة في استخدامها لهذه الوسيلة خاصة أن الدول الأوروبية هي الأكثر استخداما للإنترنت في ظل تداعيات الازمة العالمية التي أثرت علي إيرادات الشركات في جميع القطاعات وأهمها القطاع السياحي مما أثر سلبا علي انخفاض دخول المواطنين في هذه الدول الأمر الذي أدي إلي تكثيف استخدام الشركات السياحية للمواقع الالكترونية في عرض برامجها السياحية المختلفة والوصول لأكبر عدد من متصفحي الإنترنت الباحثين عن أكثر العروض المناسبة لهم في ظل الأزمة.
واعتبر التسويق والترويج للوصول إلي شريحة أكبر في الأسواق المستهدفة أنسب الطرق للخروج من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية خاصة أن السياحة تعد صناعة تنافسية ويجب الوصول بالمعلومة للسائح في أي مكان وبأفضل الوسائل وأرخصها في ظل المتغيرات المستمرة لمتطلبات السائح وسهولة الحصول علي التقنيات الحديثة مضيفا أن أوروبا من أولي الدول التي تقوم باستخدام تقنية المعلومات بقطاع السياحة.
ويشاركه الرأي عمرو صدقي الخبير السياحي وعضو غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة مؤكدا أن السياحة الالكترونية هي أفضل وسيلة لانعاش قطاع السياحة التي تستخدم بين السوق السياحية وبلد المقصد وذلك من خلال المعاملات التي تتم بين شركة سياحية ونظيرتها الأجنبية أو بين الشركة والسائح من خلال الانترنت حيث تتلاقي فيه عروض الخدمات السياحية المقدمة من خلال الشبكة الدولية مع جموع السائحين الراغبين في استخدام هذه الخدمات فهي تقدم المعلومات الموثقة وتؤدي إلي تطوير المنتج السياحي وبالتالي زيادة القدرة التنافسية بين الشركات السياحية وزيادة الإيرادات.
وأضاف صدقي أنه طبقا للاحصائيات العالمية التي أشارت إلي أن %62 من المسافرين يستخدمون الانترنت سواء في الحجز أو الاستفسار عن المقصد السياحي فيجب علي القطاع السياحي المصري أن يستغل هذه النسبة خاصة أن هذا التصفح يعتبر في حد ذاته نوعا من أنواع التسويق مؤكدا أن مستخدمي هذه الوسيلة في ازدياد مستمر الأمر الذي يدعو إلي زيادة نسبة الشركات السياحية العاملة في مصر نحو التوجه لاستخدام هذه الوسيلة خاصة في الوقت الراهن في ظل ما يمر به العالم من متغيرات اقتصادية اثر الازمة العالمية موضحا أن نسبة %2 فقط من الشركات تستخدم وسائل التكنولوجيا في معاملاتها الخارجية سواء الحجز الالكتروني أو التنشيط والترويج لبرامجها السياحية.
ووجه صدقي لوما لباقي الشركات والتي تصل لأكثر من %80 داخل القطاع السياحي لعدم تطوير نفسها لمواكبة متغيرات صناعة السياحة عالميا خاصة أن هذه الصناعة باتت مصدرا مهما في تحقيق الدولة إيرادات من العملات الاجنبية.
وأشار إلي أن الحرب الالكترونية التي بدأتها الدول السياحية للمنافسة من خلال العروض والدعاية التنشيطية المختلفة للمقاصد السياحية تنتهي بفوز المقاصد التي يعتمد القطاع السياحي فيها علي الاستخدام الأمثل لوسائل تكنولوجيا الاتصال مشددا علي العاملين بالقطاع السياحي بسرعة التحرك لمواجهة الحملات المضادة لوفود الرحلات السياحية إلي مصر خلال فترة الأزمة.
وأوضح أن هذه المواجهة يمكن أن تتم من خلال إطلاق الدعاية المختلفة للمناطق السياحية المصرية وعرض أهم الانماط المتعددة التي تقدم من هذه المناطق والتي تناسب جميع الشرائح والجنسيات الاجنبية والعربية الي جانب عرض الشركات السياحية البرامج المتنوعة وخلق برامج جديدة تجذب السائحين مع طرح أسعار مختلفة ومناسبة خلال هذه الفترة التي تجذب مقرري السفر لشراء المنتج السياحي المصري عبر الإنترنت.
أما بالنسبة للفنادق المصرية في استخدامها للإنترنت في عملها فقال صدقي إن سلاسل الفنادق العالمية التي تدير الفنادق المصرية تلجأ الي التسويق الالكتروني للإعلان والترويج للمنتج والبعض يعتمد علي هذه الوسيلة اعتمادا كليا في كل الاسواق السياحية علي اعتبار أنها تدير فنادق أخري في عدة دول سياحية ومنها مصر وهو ما يمكن الاستفادة منه خلال الفترة المقبلة في توجه هذه الفنادق لتسويق المناطق السياحية المصرية فضلا عن طرحها البرامج السياحية المختلفة والعروض المقدمة والتي تتمثل في طرح ليالي مجانية دون اللجوء إلي تخفيض الأسعار.
والجدير بالذكر أن وزارة السياحة قامت بانشاء موقع دعائي لمصر تم اطلاقه بـ14 لغة يستهدف 24 سوقا سياحية، وأشارت الاحصائيات إلي أن عدد زائري الموقع خلال الـ6 أشهر الأخيرة من العام الماضي 1.5 مليون زائر كما تم إنشاء بوابة خاصة بالوزارة علي الإنترنت.
أكد خبراء في القطاع السياحي أن استخدام الإنترنت كوسيلة للترويج للمقصد السياحي المصري سيعمل علي زيادة إيرادات القطاع ومواجهة الحملات المضادة التي تقودها الدول السياحية المنافسة.
وطالبوا بالتوسع في استخدام الإنترنت في الترويج والدعاية السياحية لمواجهة الآثار السلبية للأزمة العالمية.
اعتبر سامح نصير رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات صناعة السياحة الأمل الوحيد لخروج المقصد السياحي المصري من تداعيات الأزمة العالمية مشيراً إلي أن المتغيرات التكنولوجية والتطور داخل قطاع المعلومات والاتصالات العالمي أدي إلي ظهور صور حديثة للتعاون في مقدمتها الخدمات السياحية الإلكترونية.
وأكد نصير أن من بين هذه الخدمات التسويق السياحي الذي يعتبر أهم الأدوات التسويقية المباشرة خاصة أنه الأكثر انتشارا وأقل تكلفة من أي وسيلة أخري مشيرا إلي أن مصر سبقتها دول عديدة في استخدامها لهذه الوسيلة خاصة أن الدول الأوروبية هي الأكثر استخداما للإنترنت في ظل تداعيات الازمة العالمية التي أثرت علي إيرادات الشركات في جميع القطاعات وأهمها القطاع السياحي مما أثر سلبا علي انخفاض دخول المواطنين في هذه الدول الأمر الذي أدي إلي تكثيف استخدام الشركات السياحية للمواقع الالكترونية في عرض برامجها السياحية المختلفة والوصول لأكبر عدد من متصفحي الإنترنت الباحثين عن أكثر العروض المناسبة لهم في ظل الأزمة.
واعتبر التسويق والترويج للوصول إلي شريحة أكبر في الأسواق المستهدفة أنسب الطرق للخروج من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية خاصة أن السياحة تعد صناعة تنافسية ويجب الوصول بالمعلومة للسائح في أي مكان وبأفضل الوسائل وأرخصها في ظل المتغيرات المستمرة لمتطلبات السائح وسهولة الحصول علي التقنيات الحديثة مضيفا أن أوروبا من أولي الدول التي تقوم باستخدام تقنية المعلومات بقطاع السياحة.
ويشاركه الرأي عمرو صدقي الخبير السياحي وعضو غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة مؤكدا أن السياحة الالكترونية هي أفضل وسيلة لانعاش قطاع السياحة التي تستخدم بين السوق السياحية وبلد المقصد وذلك من خلال المعاملات التي تتم بين شركة سياحية ونظيرتها الأجنبية أو بين الشركة والسائح من خلال الانترنت حيث تتلاقي فيه عروض الخدمات السياحية المقدمة من خلال الشبكة الدولية مع جموع السائحين الراغبين في استخدام هذه الخدمات فهي تقدم المعلومات الموثقة وتؤدي إلي تطوير المنتج السياحي وبالتالي زيادة القدرة التنافسية بين الشركات السياحية وزيادة الإيرادات.
وأضاف صدقي أنه طبقا للاحصائيات العالمية التي أشارت إلي أن %62 من المسافرين يستخدمون الانترنت سواء في الحجز أو الاستفسار عن المقصد السياحي فيجب علي القطاع السياحي المصري أن يستغل هذه النسبة خاصة أن هذا التصفح يعتبر في حد ذاته نوعا من أنواع التسويق مؤكدا أن مستخدمي هذه الوسيلة في ازدياد مستمر الأمر الذي يدعو إلي زيادة نسبة الشركات السياحية العاملة في مصر نحو التوجه لاستخدام هذه الوسيلة خاصة في الوقت الراهن في ظل ما يمر به العالم من متغيرات اقتصادية اثر الازمة العالمية موضحا أن نسبة %2 فقط من الشركات تستخدم وسائل التكنولوجيا في معاملاتها الخارجية سواء الحجز الالكتروني أو التنشيط والترويج لبرامجها السياحية.
ووجه صدقي لوما لباقي الشركات والتي تصل لأكثر من %80 داخل القطاع السياحي لعدم تطوير نفسها لمواكبة متغيرات صناعة السياحة عالميا خاصة أن هذه الصناعة باتت مصدرا مهما في تحقيق الدولة إيرادات من العملات الاجنبية.
وأشار إلي أن الحرب الالكترونية التي بدأتها الدول السياحية للمنافسة من خلال العروض والدعاية التنشيطية المختلفة للمقاصد السياحية تنتهي بفوز المقاصد التي يعتمد القطاع السياحي فيها علي الاستخدام الأمثل لوسائل تكنولوجيا الاتصال مشددا علي العاملين بالقطاع السياحي بسرعة التحرك لمواجهة الحملات المضادة لوفود الرحلات السياحية إلي مصر خلال فترة الأزمة.
وأوضح أن هذه المواجهة يمكن أن تتم من خلال إطلاق الدعاية المختلفة للمناطق السياحية المصرية وعرض أهم الانماط المتعددة التي تقدم من هذه المناطق والتي تناسب جميع الشرائح والجنسيات الاجنبية والعربية الي جانب عرض الشركات السياحية البرامج المتنوعة وخلق برامج جديدة تجذب السائحين مع طرح أسعار مختلفة ومناسبة خلال هذه الفترة التي تجذب مقرري السفر لشراء المنتج السياحي المصري عبر الإنترنت.
أما بالنسبة للفنادق المصرية في استخدامها للإنترنت في عملها فقال صدقي إن سلاسل الفنادق العالمية التي تدير الفنادق المصرية تلجأ الي التسويق الالكتروني للإعلان والترويج للمنتج والبعض يعتمد علي هذه الوسيلة اعتمادا كليا في كل الاسواق السياحية علي اعتبار أنها تدير فنادق أخري في عدة دول سياحية ومنها مصر وهو ما يمكن الاستفادة منه خلال الفترة المقبلة في توجه هذه الفنادق لتسويق المناطق السياحية المصرية فضلا عن طرحها البرامج السياحية المختلفة والعروض المقدمة والتي تتمثل في طرح ليالي مجانية دون اللجوء إلي تخفيض الأسعار.
والجدير بالذكر أن وزارة السياحة قامت بانشاء موقع دعائي لمصر تم اطلاقه بـ14 لغة يستهدف 24 سوقا سياحية، وأشارت الاحصائيات إلي أن عدد زائري الموقع خلال الـ6 أشهر الأخيرة من العام الماضي 1.5 مليون زائر كما تم إنشاء بوابة خاصة بالوزارة علي الإنترنت.