كتب ـ فريد عبداللطيف:
قلصت البورصة المصرية من خسائرها لدي إغلاق تعاملات أمس مع تحول شرائح عديدة من المستثمرين نحو الشراء في الربع الأخير من جلسة التداول، فيما تواصلت عمليات الشراء من قبل المستثمرين الأجانب.
وأنهي مؤشر »Case30 « التعاملات علي تراجع نسبته %1.8، بما يعادل 62.96 نقطة مسجلا 3421.14 نقطة، وسط تحسن في أحجام التداول عن معدلات الأمس حيث تجاوزت نصف مليار جنيه.
واصلت حركة الأسهم الكبري التذبذب بقوة في الجلسة، حيث وصلت في بدايتها الي أدني مستوياتها منذ نهاية عام 2004، وفي مقدمتها اوراسكوم تيليكوم. وتبع ذلك مشتريات مكثفة من قبل الاجانب علي السهم مكنته من الارتداد لاعلي، مما انعكس ايجابيا علي باقي الأسهم النشطة وفي مقدمتها الاتصالات التي تمثل الوزن النسبي الاعلي في هيكل المؤشر، ليرتد المؤشر لاعلي بعد وصوله في بداية الجلسة الي 3390 نقطة.
وعند عودة المؤشر للارتفاع تراجعت القوة البيعية بعد ان هدأت المخاوف من اتساع نطاق هبوط السوق، وصاحب ذلك ظهور قوة شرائية معتدلة مكنت الاسهم من تقليص خسائرها الصباحية.
وأشار عمرو الالفي رئيس مجموعة ادارة البحوث في شركة »سي اي كابيتال« للسمسرة الي أن البورصة تقترب من تكوين قاع لحركتها، كون هبوطها الاخير مبالغ فيه وغير مبرر من الناحية المالية، واصبحت الاسهم الكبري متداولة علي مضاعف ربحية يعد ضمن الاقل في الاسواق الناشئة مع وصول متوسطه امس الي خمس مرات. وأشار الي أن ذلك يعني ان العائد علي الاستثمار في الاسهم الكبري وصل الي %20 علي الاسعار الحالية، في الوقت الذي انخفض فيه العائد علي اذون الخزانة- استحقاق 91 يوما الاحد الماضي الي %11.463 مقابل %11.475، وسيزيد ذلك من جاذبية الاسهم فور تمكن البورصة من تكوين قاع لحركتها.
وابدي الالفي عدم قلقه من اعلان البنك المركزي في مطلع الاسبوع الحالي عن تراجع الاحتياطيات الاجنبية خلال شهر يناير الماضي بنسبة %2 مسجلا 33.4 مليار دولار، وهو ما قد يشكل ضغطا علي سعر صرف الجنيه. وأشار الي أن ذلك قد جاء انعكاسا للمبيعات المكثفة من قبل الاجانب في البورصة خلال شهر يناير، مضيفا ان الأجانب عادوا للدخول الي البورصة بقوة منذ مطلع فبراير الحالي، بالاضافة الي استمرارهم في الشراء امس بصافي قيمة بلغ 25 مليون جنيه، مع تصاعد حركتهم لتصل الي %29.3 من السوق. والمح الي ان ذلك جاء مصحوبا بتصاعد التعامل بشكل ملحوظ علي شهادات الايداع الدولية في الفترة الاخيرة، ويظهر ذلك توجه الاجانب لاستهداف الاسهم الكبري علي اسعارها المتراجعة بشكل تدريجي لتعزيز مراكزهم فيها دون تسخين الحركة عليها ورفع اسعارها. وأشار الي ان توجههم في هذا النطاق يجيء للاستفادة من الصعود المنتظر للاسهم علي المدي المتوسط، متوقعا ان يجيء ذلك مع اعلان الشركات عن نتائج اعمال الربع الاول بحلول مايو المقبل. وتوقع ان يمكن ذلك البورصة من تعويض جانب ملموس من خسائرها الاخيرة، لتشهد الاسهم صعوداً انتقائياً. ورجح أن يكون هذا الصعود بقيادة اسهم الاتصالات وفي مقدمتها اوراسكوم تيليكوم. ونصح الالفي المستثمرين بعدم فقد الأمل في تمكن البورصة من تعويض خسائرها، مشيرا الي ان البورصة تصعد عندما يفقد المتعاملون الامل في ذلك، من جهة اخري نصح الالفي المستثمرين باستغلال اسعار الاسهم الحالية في تكوين متوسطات تمكنهم من تعويض خسائرهم والاستفادة من الصعود المرتقب للبورصة علي المدي المتوسط، ونصحهم بالتعامل بديناميكية مع البورصة، ونسيان الاسعار التي سجلتها الاسهم في النصف الاول من عام 2008 ، ووصفها بالتاريخية، كونها جاءت بدفع من عوامل اقتصادية استثنائية اختلفت بشكل كامل في الفترة الحالي.
وكانت الحركة علي سهم اوراسكوم تيليكوم قد شهدت نشاطا استثنائيا في جلسة الامس مع تصدره قائمة الاسهم الاكثر نشاطا بتعاملات بلغت قيمتها 116 مليون جنيه، مثلت %24 من اجمالي قيمة التعامل. وشكل السهم ضغطا كبيرا علي مؤشرات البورصة في بداية جلسة الامس بوصوله الي ادني مستوياته منذ نهاية عام 2004 بملامسته 17.6 جنيه، ليرتد لاعلي بعد ذلك واصلا في اخر الجلسة الي 19 جنيها، وارتفع المتوسط المرجح في الاقفال بنسبة %1.6 مسجلا 18.4 جنيه مقابل 18.1 جنيه في اقفال امس الاول. وساهم في صعود السهم ارتفاع شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة امس بنسبة %6 مسجلة 17.2 دولار للشهادة تعادل 18.9 جنيه للسهم ـ الشهادة تماثل خمسة أسهم.
ابدي عمرو الالفي تفاؤله بشان أداء سهم اوراسكوم تيليكوم علي المدي المنظور، مشيرا الي ان ذلك بدأ في التحقق امس، والمح الي ان ضمن العوامل التي اعادت الاتزان للسهم قيام الشركة في مطلع الاسبوع بالاعلان عن توجهها لشراء 65 مليون سهم خزينة تدريجيا خلال فترة ثلاثة اشهر، تمثل %7.2 من اجمالي رأسمالها المدفوع، للاستفادة من التدفقات النقدية المتوقعة لعام 2008، التي قدرتها الشركة بمليار دولار. وتهدف الشركة من وراء استهداف سهمها للاستفادة من الارتداد المنتظر للسهم لاعلي علي المدي المتوسط بعد وصوله امس الي ادني مستوياته منذ نهاية عام 2004. والمح الالفي الي ان ايرادات الشركة ستستفيد في عام 2008 من الاستقرار المرتقب للعملة الباكستانية والجزائرية وهما السوقين اللذين تتواجد فيهما اكبر شبكاتها. واشار الي ان ذلك سينعكس علي ارباحها بدءا من الربع الاول من العام الحالي. وسيمكن ذلك سهمها من تعويض جانب من خسائره الاخيرة، وسيمكن الشركة من تحقيق أرباح رأسمالية كبيرة في عام 2009 في حال تقريرها بيع اسهم الخزينة، وعدم اعدامها، وسيشكل ذلك تعظيما لعائد المساهمين. وأشار الي ان تلك الارباح المنتظرة ستمكن الشركة من الاستمرار في استهداف الاسواق الواعدة، مع وصول رخصها لاسعار مغرية انعكاسا لتراجع السيولة علي مستوي العالم تحت ضغط من الازمة المالية العالمية. واشار الالفي الي ان السهم يتحرك بعيدا عن القيمة العادلة التي اعطاها له مركز البحوث التابع الي »سي اي كابيتال« البالغة 85.2 جنيه بناءً عن آخر قوائم مالية للشركات، بالاضافة الي المستجدات المتعاقبة التي تشهدها، والمح ان ذلك سيفتح الطريق امام السهم للتفوق علي البورصة فور تكوينها قاع لحركتها.
ومن الناحية الفنية، اشار محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية »هيرمس« الي ان سهم اوراسكوم تيليكوم سيتحرك في جلسة اليوم نحو هدفه الاسبوع الحالي قرب مستوي 19.4 جنيه، ورجح ان يتبع ذلك ضغطاً بيعياً يدفع السهم للتراجع المعتدل حول مستوي 18.7 جنيه، ليتم تحديد هدفه اللاحق بعد ذلك.
وتحرك سهم موبينيل علي نطاق واسع حيث فتح علي تراجع واضح مسجلا 131 جنيها، ثم ارتد لاعلي بعد ذلك مستفيدا من انتفاض اوراسكوم تيليكوم، ليصل في آخر تنفيذ الي 139 جنيهاً، وارتفع المتوسط المرجح في الاقفال بنسبة %12 مسجلا 134.7 جنيه مقابل 133 جنيهاً. اشار محمد الاعصر الي ان السهم سيستهدف في جلسة اليوم مستوي 142 جنيهاً، التي استبعد كسرها لاعلي الاسبوع الحالي، مشيرا الي ان اقترابه منها سيشهد مبيعات مكثفة تعيده لمستوي 136.5جنيه. وفيما يخص قلق البعض من تعرض السهم لضغط نتيجة لتصريح الشركة بانها لن تستمر في توزيع كوبونات نقدية عن عام 2008 تمثل %100 من الارباح علي غرار السنوات الاخيرة، اشار عمرو الالفي الي ان قرار الشركة في هذا الشأن يعد ايجابيا، حيث يجنبها التوسع في الاقتراض خلال الفترة الحالية علي اسعار الفائدة المرتفعة، مع استبعاده قيام البنك المركزي بتخفيضها علي المدي القصير. وأشار الي ان الارباح المحتجزة ستساعد الشركة علي زيادة مساهمة التمويل الذاتي في الانفاق الاستثماري المتصاعد، مضيفا أن ذلك من شأنه تعظيم عائد المساهمين والحد من المصروفات التمويلية.
وحافظ سهم البنك التجاري الدولي علي أدائه المستقر مع اغلاقه جلسة الامس علي تراجع طفيف مسجلا 35 جنيهاً مقابل 35.3 جنيه في اقفال امس الاول. اشار محمد الاعصر الي ان السهم سيحافظ اليوم علي أدائه المستقر اليوم، مع تحركه علي نطاق ضيق بين 35.2 جنيه و 34.4 جنيه.
من جهة اخري كان سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة ضمن الخاسرين حيث اغلق علي هبوط بنسبة %4.4 مسجلا 97.4 جنيه مقابل 101.9 جنيه. ويتحرك السهم قرب سعر شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة لندن التي سجلت امس 35 دولارا للشهادة تعادل 96.5 جنيه للسهم - الشهادة تماثل سهمين.
من جهة أخري اتجهت الاسهم الصغيرة والمتوسطة للتراجع تحت ضغط من مبيعات الافراد التي واصلت استهدافها، بوتيرة خفت حدتها في النصف الثاني من الجلسة بعد استعادة الاسهم الكبري توزانها. وشهد سهم العز لصناعة حديد التسليح تراجعا قويا في بداية الجلسة ليصل الي 5.84 جنيه، وتبع ذلك ارتداد السهم لاعلي، ليصل في اخر تنفيذ عليه الي 6.1 جنيه، وتراجع المتوسط المرجح في الاقفال بنسبة %3.2 مسجلا 6 جنيهات مقابل 6.2 جنيه في الجلسة السابقة.
جاء اداء السهم موافقا لترشيحات ايهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة »أصول«، وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، التي رشح فيها السهم للتحرك نحو5.75 جنيه، مشيرا الي ان السهم نجح في الارتداد لاعلي عند اقترابه منها امس للجلسة الثانية علي التوالي، وفي حال نجاح السهم في الاستمرار في التحرك فوقها في الجلسات المقبلة سيعود من جديد لاستهداف نقطة 6.8 جنيه التي تحولت الي مقاومة رئيسية.
ونشطت بصورة ملحوظة تعاملات الاجانب مع اتجاهها نحو الشراء باجمالي قيمة بلغ 160 مليون جنيه، واجمالي مبيعات بقيمة 135، ليبلغ صافي مشترياتهم 25 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %29.3 من اجمالي قيمة التعامل. واتجهت تعاملات العرب نحو الشراء باجمالي قيمة بلغ 28 مليون جنيه، واجمالي مبيعات بلغ 27 مليون جنيه، ليبلغ صافي مشترياتهم 600 الف جنيه. ومثلت حركتهم %5.6 من اجمالي قيمة التداول. من جهة اخري اتجهت تعاملات المصريين نحو البيع باجمالي قيمة 341 مليون جنيه، واجمالي مشتريات 315 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 26 مليون جنيه، وشكلت تعاملاتهم %65 من اجمالي قيمة التعامل. وتصاعدت تعاملات المؤسسات لتمثل %46.8 من اجمالي قيمة التعامل مقابل %53.2 للافراد
قلصت البورصة المصرية من خسائرها لدي إغلاق تعاملات أمس مع تحول شرائح عديدة من المستثمرين نحو الشراء في الربع الأخير من جلسة التداول، فيما تواصلت عمليات الشراء من قبل المستثمرين الأجانب.
وأنهي مؤشر »Case30 « التعاملات علي تراجع نسبته %1.8، بما يعادل 62.96 نقطة مسجلا 3421.14 نقطة، وسط تحسن في أحجام التداول عن معدلات الأمس حيث تجاوزت نصف مليار جنيه.
واصلت حركة الأسهم الكبري التذبذب بقوة في الجلسة، حيث وصلت في بدايتها الي أدني مستوياتها منذ نهاية عام 2004، وفي مقدمتها اوراسكوم تيليكوم. وتبع ذلك مشتريات مكثفة من قبل الاجانب علي السهم مكنته من الارتداد لاعلي، مما انعكس ايجابيا علي باقي الأسهم النشطة وفي مقدمتها الاتصالات التي تمثل الوزن النسبي الاعلي في هيكل المؤشر، ليرتد المؤشر لاعلي بعد وصوله في بداية الجلسة الي 3390 نقطة.
وعند عودة المؤشر للارتفاع تراجعت القوة البيعية بعد ان هدأت المخاوف من اتساع نطاق هبوط السوق، وصاحب ذلك ظهور قوة شرائية معتدلة مكنت الاسهم من تقليص خسائرها الصباحية.
وأشار عمرو الالفي رئيس مجموعة ادارة البحوث في شركة »سي اي كابيتال« للسمسرة الي أن البورصة تقترب من تكوين قاع لحركتها، كون هبوطها الاخير مبالغ فيه وغير مبرر من الناحية المالية، واصبحت الاسهم الكبري متداولة علي مضاعف ربحية يعد ضمن الاقل في الاسواق الناشئة مع وصول متوسطه امس الي خمس مرات. وأشار الي أن ذلك يعني ان العائد علي الاستثمار في الاسهم الكبري وصل الي %20 علي الاسعار الحالية، في الوقت الذي انخفض فيه العائد علي اذون الخزانة- استحقاق 91 يوما الاحد الماضي الي %11.463 مقابل %11.475، وسيزيد ذلك من جاذبية الاسهم فور تمكن البورصة من تكوين قاع لحركتها.
وابدي الالفي عدم قلقه من اعلان البنك المركزي في مطلع الاسبوع الحالي عن تراجع الاحتياطيات الاجنبية خلال شهر يناير الماضي بنسبة %2 مسجلا 33.4 مليار دولار، وهو ما قد يشكل ضغطا علي سعر صرف الجنيه. وأشار الي أن ذلك قد جاء انعكاسا للمبيعات المكثفة من قبل الاجانب في البورصة خلال شهر يناير، مضيفا ان الأجانب عادوا للدخول الي البورصة بقوة منذ مطلع فبراير الحالي، بالاضافة الي استمرارهم في الشراء امس بصافي قيمة بلغ 25 مليون جنيه، مع تصاعد حركتهم لتصل الي %29.3 من السوق. والمح الي ان ذلك جاء مصحوبا بتصاعد التعامل بشكل ملحوظ علي شهادات الايداع الدولية في الفترة الاخيرة، ويظهر ذلك توجه الاجانب لاستهداف الاسهم الكبري علي اسعارها المتراجعة بشكل تدريجي لتعزيز مراكزهم فيها دون تسخين الحركة عليها ورفع اسعارها. وأشار الي ان توجههم في هذا النطاق يجيء للاستفادة من الصعود المنتظر للاسهم علي المدي المتوسط، متوقعا ان يجيء ذلك مع اعلان الشركات عن نتائج اعمال الربع الاول بحلول مايو المقبل. وتوقع ان يمكن ذلك البورصة من تعويض جانب ملموس من خسائرها الاخيرة، لتشهد الاسهم صعوداً انتقائياً. ورجح أن يكون هذا الصعود بقيادة اسهم الاتصالات وفي مقدمتها اوراسكوم تيليكوم. ونصح الالفي المستثمرين بعدم فقد الأمل في تمكن البورصة من تعويض خسائرها، مشيرا الي ان البورصة تصعد عندما يفقد المتعاملون الامل في ذلك، من جهة اخري نصح الالفي المستثمرين باستغلال اسعار الاسهم الحالية في تكوين متوسطات تمكنهم من تعويض خسائرهم والاستفادة من الصعود المرتقب للبورصة علي المدي المتوسط، ونصحهم بالتعامل بديناميكية مع البورصة، ونسيان الاسعار التي سجلتها الاسهم في النصف الاول من عام 2008 ، ووصفها بالتاريخية، كونها جاءت بدفع من عوامل اقتصادية استثنائية اختلفت بشكل كامل في الفترة الحالي.
وكانت الحركة علي سهم اوراسكوم تيليكوم قد شهدت نشاطا استثنائيا في جلسة الامس مع تصدره قائمة الاسهم الاكثر نشاطا بتعاملات بلغت قيمتها 116 مليون جنيه، مثلت %24 من اجمالي قيمة التعامل. وشكل السهم ضغطا كبيرا علي مؤشرات البورصة في بداية جلسة الامس بوصوله الي ادني مستوياته منذ نهاية عام 2004 بملامسته 17.6 جنيه، ليرتد لاعلي بعد ذلك واصلا في اخر الجلسة الي 19 جنيها، وارتفع المتوسط المرجح في الاقفال بنسبة %1.6 مسجلا 18.4 جنيه مقابل 18.1 جنيه في اقفال امس الاول. وساهم في صعود السهم ارتفاع شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة امس بنسبة %6 مسجلة 17.2 دولار للشهادة تعادل 18.9 جنيه للسهم ـ الشهادة تماثل خمسة أسهم.
ابدي عمرو الالفي تفاؤله بشان أداء سهم اوراسكوم تيليكوم علي المدي المنظور، مشيرا الي ان ذلك بدأ في التحقق امس، والمح الي ان ضمن العوامل التي اعادت الاتزان للسهم قيام الشركة في مطلع الاسبوع بالاعلان عن توجهها لشراء 65 مليون سهم خزينة تدريجيا خلال فترة ثلاثة اشهر، تمثل %7.2 من اجمالي رأسمالها المدفوع، للاستفادة من التدفقات النقدية المتوقعة لعام 2008، التي قدرتها الشركة بمليار دولار. وتهدف الشركة من وراء استهداف سهمها للاستفادة من الارتداد المنتظر للسهم لاعلي علي المدي المتوسط بعد وصوله امس الي ادني مستوياته منذ نهاية عام 2004. والمح الالفي الي ان ايرادات الشركة ستستفيد في عام 2008 من الاستقرار المرتقب للعملة الباكستانية والجزائرية وهما السوقين اللذين تتواجد فيهما اكبر شبكاتها. واشار الي ان ذلك سينعكس علي ارباحها بدءا من الربع الاول من العام الحالي. وسيمكن ذلك سهمها من تعويض جانب من خسائره الاخيرة، وسيمكن الشركة من تحقيق أرباح رأسمالية كبيرة في عام 2009 في حال تقريرها بيع اسهم الخزينة، وعدم اعدامها، وسيشكل ذلك تعظيما لعائد المساهمين. وأشار الي ان تلك الارباح المنتظرة ستمكن الشركة من الاستمرار في استهداف الاسواق الواعدة، مع وصول رخصها لاسعار مغرية انعكاسا لتراجع السيولة علي مستوي العالم تحت ضغط من الازمة المالية العالمية. واشار الالفي الي ان السهم يتحرك بعيدا عن القيمة العادلة التي اعطاها له مركز البحوث التابع الي »سي اي كابيتال« البالغة 85.2 جنيه بناءً عن آخر قوائم مالية للشركات، بالاضافة الي المستجدات المتعاقبة التي تشهدها، والمح ان ذلك سيفتح الطريق امام السهم للتفوق علي البورصة فور تكوينها قاع لحركتها.
ومن الناحية الفنية، اشار محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية »هيرمس« الي ان سهم اوراسكوم تيليكوم سيتحرك في جلسة اليوم نحو هدفه الاسبوع الحالي قرب مستوي 19.4 جنيه، ورجح ان يتبع ذلك ضغطاً بيعياً يدفع السهم للتراجع المعتدل حول مستوي 18.7 جنيه، ليتم تحديد هدفه اللاحق بعد ذلك.
وتحرك سهم موبينيل علي نطاق واسع حيث فتح علي تراجع واضح مسجلا 131 جنيها، ثم ارتد لاعلي بعد ذلك مستفيدا من انتفاض اوراسكوم تيليكوم، ليصل في آخر تنفيذ الي 139 جنيهاً، وارتفع المتوسط المرجح في الاقفال بنسبة %12 مسجلا 134.7 جنيه مقابل 133 جنيهاً. اشار محمد الاعصر الي ان السهم سيستهدف في جلسة اليوم مستوي 142 جنيهاً، التي استبعد كسرها لاعلي الاسبوع الحالي، مشيرا الي ان اقترابه منها سيشهد مبيعات مكثفة تعيده لمستوي 136.5جنيه. وفيما يخص قلق البعض من تعرض السهم لضغط نتيجة لتصريح الشركة بانها لن تستمر في توزيع كوبونات نقدية عن عام 2008 تمثل %100 من الارباح علي غرار السنوات الاخيرة، اشار عمرو الالفي الي ان قرار الشركة في هذا الشأن يعد ايجابيا، حيث يجنبها التوسع في الاقتراض خلال الفترة الحالية علي اسعار الفائدة المرتفعة، مع استبعاده قيام البنك المركزي بتخفيضها علي المدي القصير. وأشار الي ان الارباح المحتجزة ستساعد الشركة علي زيادة مساهمة التمويل الذاتي في الانفاق الاستثماري المتصاعد، مضيفا أن ذلك من شأنه تعظيم عائد المساهمين والحد من المصروفات التمويلية.
وحافظ سهم البنك التجاري الدولي علي أدائه المستقر مع اغلاقه جلسة الامس علي تراجع طفيف مسجلا 35 جنيهاً مقابل 35.3 جنيه في اقفال امس الاول. اشار محمد الاعصر الي ان السهم سيحافظ اليوم علي أدائه المستقر اليوم، مع تحركه علي نطاق ضيق بين 35.2 جنيه و 34.4 جنيه.
من جهة اخري كان سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة ضمن الخاسرين حيث اغلق علي هبوط بنسبة %4.4 مسجلا 97.4 جنيه مقابل 101.9 جنيه. ويتحرك السهم قرب سعر شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة لندن التي سجلت امس 35 دولارا للشهادة تعادل 96.5 جنيه للسهم - الشهادة تماثل سهمين.
من جهة أخري اتجهت الاسهم الصغيرة والمتوسطة للتراجع تحت ضغط من مبيعات الافراد التي واصلت استهدافها، بوتيرة خفت حدتها في النصف الثاني من الجلسة بعد استعادة الاسهم الكبري توزانها. وشهد سهم العز لصناعة حديد التسليح تراجعا قويا في بداية الجلسة ليصل الي 5.84 جنيه، وتبع ذلك ارتداد السهم لاعلي، ليصل في اخر تنفيذ عليه الي 6.1 جنيه، وتراجع المتوسط المرجح في الاقفال بنسبة %3.2 مسجلا 6 جنيهات مقابل 6.2 جنيه في الجلسة السابقة.
جاء اداء السهم موافقا لترشيحات ايهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة »أصول«، وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، التي رشح فيها السهم للتحرك نحو5.75 جنيه، مشيرا الي ان السهم نجح في الارتداد لاعلي عند اقترابه منها امس للجلسة الثانية علي التوالي، وفي حال نجاح السهم في الاستمرار في التحرك فوقها في الجلسات المقبلة سيعود من جديد لاستهداف نقطة 6.8 جنيه التي تحولت الي مقاومة رئيسية.
ونشطت بصورة ملحوظة تعاملات الاجانب مع اتجاهها نحو الشراء باجمالي قيمة بلغ 160 مليون جنيه، واجمالي مبيعات بقيمة 135، ليبلغ صافي مشترياتهم 25 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %29.3 من اجمالي قيمة التعامل. واتجهت تعاملات العرب نحو الشراء باجمالي قيمة بلغ 28 مليون جنيه، واجمالي مبيعات بلغ 27 مليون جنيه، ليبلغ صافي مشترياتهم 600 الف جنيه. ومثلت حركتهم %5.6 من اجمالي قيمة التداول. من جهة اخري اتجهت تعاملات المصريين نحو البيع باجمالي قيمة 341 مليون جنيه، واجمالي مشتريات 315 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 26 مليون جنيه، وشكلت تعاملاتهم %65 من اجمالي قيمة التعامل. وتصاعدت تعاملات المؤسسات لتمثل %46.8 من اجمالي قيمة التعامل مقابل %53.2 للافراد