مطار هيثرو
العربية.نت:
توقف العمل في مطار هيثرو غربي العاصمة البريطانية لندن -أكبر مطار في العالم- صباح اليوم الجمعة، بعد أن تصاعد الدخان من إحدى طائرات أسطول "الخطوط الجوية البريطانية" خلال إقلاعها ما أدى إلى هبوطها اضطرارياً على الفور واستنفار كامل الطواقم المختصة.
وقال متحدث باسم مطار هيثرو إن كافة ركاب الطائرة بخير بعد أن تم إخلاؤهم بنجاح، نافياً أن يكون الحادث على صلة بعمل ارهابي، أو أن يكون ثمة أي اشتباه بذلك.
واضطرت سلطات المطار لإغلاق المدارج ووقف العمل فيه عند وقوع الحادث بحوالي الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت غرينتش، التاسعة بتوقيت بريطانيا الصيفي، وذلك لحين اتضاح الأسباب، فيما لم يعلن المتحدث بإسم المطار حتى لحظة كتابة هذا الخبر نوع أو طراز الطائرة التي تصاعد منها الدخان.
ويأتي حادث الطائرة في "هيثرو" بعد أقل من 48 ساعة فقط على اغتيال جندي بريطاني ذبحاً بالسكين في أحد شوارع جنوب شرق لندن على أيدي شاب بريطاني مسلم من أصل نيجيري، ويبلغ من العمر 28 عاماً، مبررا فعلته بإنه يريد القصاص من الجنود البريطانيين الذين يقتلون المسلمين في الخارج.
وهزت حادثة مقتل الجندي وجدان الشارع البريطاني، كما اضطرت أجهزة الأمن الى نشر الآلاف من رجال الشرطة في الشوارع وذلك تحسباً لأن يكون اغتيال الجندي بداية سلسلة هجمات، وكذلك تحسباً من هجمات انتقامية قد تستهدف المسلمين في بريطانيا بعد أن تم الاعتداء على عدد محدود من المساجد.
توقف العمل في مطار هيثرو غربي العاصمة البريطانية لندن -أكبر مطار في العالم- صباح اليوم الجمعة، بعد أن تصاعد الدخان من إحدى طائرات أسطول "الخطوط الجوية البريطانية" خلال إقلاعها ما أدى إلى هبوطها اضطرارياً على الفور واستنفار كامل الطواقم المختصة.
وقال متحدث باسم مطار هيثرو إن كافة ركاب الطائرة بخير بعد أن تم إخلاؤهم بنجاح، نافياً أن يكون الحادث على صلة بعمل ارهابي، أو أن يكون ثمة أي اشتباه بذلك.
واضطرت سلطات المطار لإغلاق المدارج ووقف العمل فيه عند وقوع الحادث بحوالي الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت غرينتش، التاسعة بتوقيت بريطانيا الصيفي، وذلك لحين اتضاح الأسباب، فيما لم يعلن المتحدث بإسم المطار حتى لحظة كتابة هذا الخبر نوع أو طراز الطائرة التي تصاعد منها الدخان.
ويأتي حادث الطائرة في "هيثرو" بعد أقل من 48 ساعة فقط على اغتيال جندي بريطاني ذبحاً بالسكين في أحد شوارع جنوب شرق لندن على أيدي شاب بريطاني مسلم من أصل نيجيري، ويبلغ من العمر 28 عاماً، مبررا فعلته بإنه يريد القصاص من الجنود البريطانيين الذين يقتلون المسلمين في الخارج.
وهزت حادثة مقتل الجندي وجدان الشارع البريطاني، كما اضطرت أجهزة الأمن الى نشر الآلاف من رجال الشرطة في الشوارع وذلك تحسباً لأن يكون اغتيال الجندي بداية سلسلة هجمات، وكذلك تحسباً من هجمات انتقامية قد تستهدف المسلمين في بريطانيا بعد أن تم الاعتداء على عدد محدود من المساجد.