نور حسين:
اعترض المسئولون بميناء الأدبية علي قرار الجمارك بالكشف علي الحاويات التي تقصد الميناء من خلال ميناء العين السخنة واعتبروا ذلك مخالفا للقوانين بينما اكد المسئولون بميناء السخنة أن هذه الاجراءات جاءت نتيجة الكشف عن حالات التهريب المتعددة التي تتم عبر ميناء الادبية خاصة في الفترة الاخيرة.
في البداية أكد جلال ابو الفتوح مستشار وزير المالية لشئون الجمارك ان اجراء عمليات الكشف الكامل علي الحاويات الواردة الي ميناء السخنة وتقصد ميناء الادبية حقا للجمارك وتتم حفاظا علي الأمن القومي بعد اكتشاف الكثير من عمليات التهريب التي تتم من خلال الحاويات الواردة لميناء الادبية وهو ما دفع الجمارك وفقا لادارة المخاطر الي الكشف عن الحاويات القاصدة لميناء الادبية بعد اكتشاف تهريب بعضها لادوية ممنوعة ولعصي صاعقة وبعض الاسلحة المحظورة.
واضاف ان المسافة بين ميناءي السخنة والادبية لا تتجاوز 10 كيلو مترات وهو ما لا يتفق مع التكاليف العالية التي يتحملها المستوردون للافراج عن حمولاتهم بميناء الادبية ويثير الشكوك ومن هنا يتم الكشف عنها بميناء السخنة.
ويري أحمد المغربي مدير عام ميناء الادبية ان الجمارك بميناء العين السخنة تقوم بالكشف الكامل علي الحاويات الخاضعة لنظام الترانزيت والمتوجهة من ميناء السخنة الي الادبية رغم انه مسجل علي بوالص الشحن الخاصة بها ان وجهتها النهائية ميناء الادبية ومن المفترض ان يتم الكشف علي الحاويات بمعرفة المسئولين بميناء الادبية مما يدفع اصحاب الخطوط الملاحية والمستوردين الي تخليص حاوياتهم بميناء السخنة بعد فتحها واجراء الكشف الكامل عليها يري بعض المستوردين ونوابهم من المستخلصين العموميين بالادبية ان الكشف الكامل علي الحاويات يتسبب في بعض الاضرار بأجزاء مختلفة من مشمول هذه الحاويات واصبحت عملية نقل الحاويات من ميناء السخنة الي الادبية تستهلك وقتا طويلا.
اضاف المغربي ان ميناء الادبية منافس للعين السخنة الذي تديره شركة تنمية ميناء العين السخنة الخاصة بنظام »BOT « وكان يستقبل سفن الحاويات التي تستوعب »1500 حاوية« إلا أنه بعد إنشاء ميناء السخنة تم حظر دخول سفن الحاويات للادبية باعتبارها النشاط الاساسي للسخنة ومنذ قيام جمرك ميناء السخنة بالكشف الكامل علي الحاويات التي تقصد الادبية كوجهة نهائية انخفضت نسبتها من 400 حاوية في الشهر الي ثلاث أو أربع حاويات فقط ويتم تخليص الباقي والافراج عنها بميناء السخنة.
وقال المغربي إنه بعد استبعاد سفن الترانزيت من انشطة ميناء الادبية اقتصرت اعماله علي استقبال سفن الزيوت والبلاستيك القادمة من السعودية والتي تأثرت أيضا بالأزمة المالية العالمية.
وقال مصدر مسئول بميناء الادبية إن الشركة العاملة بالسخنة تستهدف الاستحواذ علي باقي الانشطة والاعمال التي يقوم بها الادبية بعدما استحوذت علي اعمال تجارة الحاويات والترانزيت الخاصة بالميناء مضيفا انها تستفيد من الكشف الكامل علي الحاويات القاصدة لميناء الأدبية من خلال تحصيل رسوم ارضيات علي مكون هذه الحاويات والتأثير علي الخطوط الملاحية والمستوردين ليجعلوا من ميناء السخنة مقصدا نهائيا لحاوياتهم.
وعلي الجانب الآخر نفي محسن أحمد مدير عام ميناء السخنة ما تردد عن وجود تعنت من قبل الميناء أو الجمارك تجاه الحاويات التي تقصد ميناء الأدبية لتحقيق مكاسب أو جذب عملاء جدد مؤكدا انه لا يتم الكشف علي كل الحاويات بشكل كامل فهناك 4 درجات للكشف علي الحاويات كما تأخذ بعض الحاويات خطا أخضر ويتم الافراج عن العديد منها دون خضوعها للكشف وهو ما يتم مع باقي الحاويات التي تقصد موانئ مصرية أخري.
واضاف انه منذ أسبوعين تم الكشف عن تهريب أدوية وشحنات مخالفة قدمت الي السخنة وتقصد الأدبية كوجهة نهائية مما يجعل الجمارك تتعامل مع الحاويات بحرص.
ويري د. عمر عبدالعزيز نائب رئيس الاكاديمية البحرية سابقا أنه ليست هناك حاجة حاليا للكشف عن الحاويات الترنزيت بنسبة %100 عن طريق فتحها في غير ميناء المقصد ويمكن الاكتفاء بالكشف علي الحاويات بالأشعة في حال وجود اشتباه.
اعترض المسئولون بميناء الأدبية علي قرار الجمارك بالكشف علي الحاويات التي تقصد الميناء من خلال ميناء العين السخنة واعتبروا ذلك مخالفا للقوانين بينما اكد المسئولون بميناء السخنة أن هذه الاجراءات جاءت نتيجة الكشف عن حالات التهريب المتعددة التي تتم عبر ميناء الادبية خاصة في الفترة الاخيرة.
في البداية أكد جلال ابو الفتوح مستشار وزير المالية لشئون الجمارك ان اجراء عمليات الكشف الكامل علي الحاويات الواردة الي ميناء السخنة وتقصد ميناء الادبية حقا للجمارك وتتم حفاظا علي الأمن القومي بعد اكتشاف الكثير من عمليات التهريب التي تتم من خلال الحاويات الواردة لميناء الادبية وهو ما دفع الجمارك وفقا لادارة المخاطر الي الكشف عن الحاويات القاصدة لميناء الادبية بعد اكتشاف تهريب بعضها لادوية ممنوعة ولعصي صاعقة وبعض الاسلحة المحظورة.
واضاف ان المسافة بين ميناءي السخنة والادبية لا تتجاوز 10 كيلو مترات وهو ما لا يتفق مع التكاليف العالية التي يتحملها المستوردون للافراج عن حمولاتهم بميناء الادبية ويثير الشكوك ومن هنا يتم الكشف عنها بميناء السخنة.
ويري أحمد المغربي مدير عام ميناء الادبية ان الجمارك بميناء العين السخنة تقوم بالكشف الكامل علي الحاويات الخاضعة لنظام الترانزيت والمتوجهة من ميناء السخنة الي الادبية رغم انه مسجل علي بوالص الشحن الخاصة بها ان وجهتها النهائية ميناء الادبية ومن المفترض ان يتم الكشف علي الحاويات بمعرفة المسئولين بميناء الادبية مما يدفع اصحاب الخطوط الملاحية والمستوردين الي تخليص حاوياتهم بميناء السخنة بعد فتحها واجراء الكشف الكامل عليها يري بعض المستوردين ونوابهم من المستخلصين العموميين بالادبية ان الكشف الكامل علي الحاويات يتسبب في بعض الاضرار بأجزاء مختلفة من مشمول هذه الحاويات واصبحت عملية نقل الحاويات من ميناء السخنة الي الادبية تستهلك وقتا طويلا.
اضاف المغربي ان ميناء الادبية منافس للعين السخنة الذي تديره شركة تنمية ميناء العين السخنة الخاصة بنظام »BOT « وكان يستقبل سفن الحاويات التي تستوعب »1500 حاوية« إلا أنه بعد إنشاء ميناء السخنة تم حظر دخول سفن الحاويات للادبية باعتبارها النشاط الاساسي للسخنة ومنذ قيام جمرك ميناء السخنة بالكشف الكامل علي الحاويات التي تقصد الادبية كوجهة نهائية انخفضت نسبتها من 400 حاوية في الشهر الي ثلاث أو أربع حاويات فقط ويتم تخليص الباقي والافراج عنها بميناء السخنة.
وقال المغربي إنه بعد استبعاد سفن الترانزيت من انشطة ميناء الادبية اقتصرت اعماله علي استقبال سفن الزيوت والبلاستيك القادمة من السعودية والتي تأثرت أيضا بالأزمة المالية العالمية.
وقال مصدر مسئول بميناء الادبية إن الشركة العاملة بالسخنة تستهدف الاستحواذ علي باقي الانشطة والاعمال التي يقوم بها الادبية بعدما استحوذت علي اعمال تجارة الحاويات والترانزيت الخاصة بالميناء مضيفا انها تستفيد من الكشف الكامل علي الحاويات القاصدة لميناء الأدبية من خلال تحصيل رسوم ارضيات علي مكون هذه الحاويات والتأثير علي الخطوط الملاحية والمستوردين ليجعلوا من ميناء السخنة مقصدا نهائيا لحاوياتهم.
وعلي الجانب الآخر نفي محسن أحمد مدير عام ميناء السخنة ما تردد عن وجود تعنت من قبل الميناء أو الجمارك تجاه الحاويات التي تقصد ميناء الأدبية لتحقيق مكاسب أو جذب عملاء جدد مؤكدا انه لا يتم الكشف علي كل الحاويات بشكل كامل فهناك 4 درجات للكشف علي الحاويات كما تأخذ بعض الحاويات خطا أخضر ويتم الافراج عن العديد منها دون خضوعها للكشف وهو ما يتم مع باقي الحاويات التي تقصد موانئ مصرية أخري.
واضاف انه منذ أسبوعين تم الكشف عن تهريب أدوية وشحنات مخالفة قدمت الي السخنة وتقصد الأدبية كوجهة نهائية مما يجعل الجمارك تتعامل مع الحاويات بحرص.
ويري د. عمر عبدالعزيز نائب رئيس الاكاديمية البحرية سابقا أنه ليست هناك حاجة حاليا للكشف عن الحاويات الترنزيت بنسبة %100 عن طريق فتحها في غير ميناء المقصد ويمكن الاكتفاء بالكشف علي الحاويات بالأشعة في حال وجود اشتباه.