اقتصاد وأسواق

7 مستهدفات من إطلاق البرنامج القومى لتكويد المزارع

❏ نائب وزير الزراعة: رفع جودة المحاصيل فى السوق المحلية والخارج ❏ «البلتاجى»: يتيح سهولة التتبع للشحنات وتوقيع العقوبة على المخالفين ❏ «الحناوى»: الاستمرار فى تنفيذه لرصد متبقيات المبيدات فى السوق ❏ «النجار»: ضبط التصدير يساهم فى زيادة النشاط ❏ «السباعى&raqu

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ نائب وزير الزراعة: رفع جودة المحاصيل فى السوق المحلية والخارج
❏ «البلتاجى»: يتيح سهولة التتبع للشحنات وتوقيع العقوبة على المخالفين
❏ «الحناوى»: الاستمرار فى تنفيذه لرصد متبقيات المبيدات فى السوق
❏ «النجار»: ضبط التصدير يساهم فى زيادة النشاط
❏ «السباعى»: المساهمة فى تنفيذ المكافحة البيولوجية لجميع المزارع

الصاوى أحمد

أكد مجموعة من المستثمرين الزراعيين، أن تطبيق البرنامج القومى لـتكويد مزارع المحاصيل البستانية، الذى بدأت وزارة الزراعة تطبيقه الأسبوع الماضى، فى مزارع الجوافة، يحقق 7 آثار إيجابية جديدة، تعمل على الارتقاء بجودة الإنتاج الزراعى فى مصر.

أوضحوا أن من بين المزايا والآثار الإيجابية للبرنامج، توفير منتجات ومحاصيل جيدة للسوق المحلية، وتوحيد المواصفات والمعايير بين المزارع التصديرية والمحلية، وتوفير معلومات دقيقة وحصر للمحاصيل فى المواسم.

أكدوا أن تطبيق البرنامج يعود بالنفع على زيادة الصادرات، والمساعدة والاستمرار فى تنفيذ البرنامج القومى، لرصد متبقيات المبيدات فى الأسوق، والتتبع العكسى للشحنات، والمساعدة على تنفيذ برامج المكافحة البيولوجية للآفات .

بدأت اللجان المشكلة من وزارة الزراعة والمجلس التصديرى للحاصلات الزراعية وجمعية تنمية وتطوير الحاصلات البستانية «هيا» فى تلق طلبات تسجيل المزارع.

أكد محسن البلتاجى، رئيس جمعية منتجى ومصدرى الحاصلات البستانية «هيا» أن تكويد المزارع المنتجة للمحاصيل التصديرية يستهدف التتبع العكسى للشحنات، عبر الرجوع لكود الشحنة الذى يوضع على كل عبوة للتصدير، لتوقيع العقوبة على الشركات المخالفة وضبط المنظومة.

بدأت «الحكومة» طبقا للبلتاجى، فتح باب تسجيل الشركات الزراعية الراغبة فى تصدير الجوافة بداية مارس، فى إطار تكويد المزارع المختلفة على مستوى الجمهورية المتخصصة فى التصدير، وتسجيل اسم الشركة، أو محطة التعبئة، أو المزرعة، بعد ملئ طلبات التصدير فى مقر المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية.

أوضح البلتاجى أنه تملئ استمارة التسجيل الخاصة بكل شركة متعلقة بالبيانات الشركة فى المجلس التصديرى، وانتداب لجنة ثلاثية مشكلة من وزارة الزراعة والمجلس وجمعية «هيا»، للمعاينة على أرض الواقع لمقر المزرعة، ومنح الموافقة لها، ومن ثم التصدير، يأتى ذلك تطبيقا للقرار الوزارى المشترك بين الزراعة والتجارة الخارجية، رقم 670 لعام 2017، لضبط منظومة التصدير وتحسين جودة الصادرات الزراعية.

أكد وزير الزراعة، عبد المنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى مؤخرا، أن من إجراءات المنظومة الجديدة للتصدير لضبط نوعية الصادرات إطلاق البرنامج القومى لتكويد مزارع المحاصيل البستانية، من الخضروات والفواكه، وتوحيد معايير تداول الإنتاج الزراعى لأغراض الاستهلاك فى السوق المحلية، والتصدير للخارج، والحفاظ على جودة المحاصيل الزراعية المصرية، وإنتاج غذاء صحى وآمن.

أكد صفوت الحداد، نائب وزير الزراعة لشئون الخدمات والمتابعة، أن الحكومة ممثلة فى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى اعتمدت عدة برامج، لتطوير وزيادة الإنتاج المحلى من المنتجات الزراعية، الخضر والفاكهة، ورفع جودتها سواء للاستهلاك المحلى، أو التصدير، عبر تكويد المزارع البستانية المختلفة.

أوضح الحداد أن الوزارة تستهدف مواصلة تطبيق المنظومة الجديدة التى اعتمدت من الزراعة والصناعة،عبر تنفيذ برنامج تكويد مزارع إنتاج الخضروات، والفاكهة، والنباتات العطرية، والنخيل، بمساحات تبلغ 3.2 مليون فدان، لأول مرة، وتوفير معلومات عن المحاصيل المزروعة فى بساتين الفاكهة.

أضاف أن البرنامج يتيح مواصلة تطبيق البرنامج القومى لرصد متبقيات المبيدات فى المنتجات الزراعية بالأسواق المحلية، عبر زيادة عدد تحاليل عينات الشحنات المصدرة للخارج، وتطبيق المكافحة الحيوية أو الطبيعية للأمراض النباتية، وزيادة حملات الرقابة على أسواق المبيدات لضبط المضروب والمهرب، وتنفيذ البرنامج القومى لمطبقى المبيدات، والتوسع فى فتح أسواق جديدة.

قال حسين الحناوى، رئيس اتحاد منتجى ومصدرى الحاصلات البستانية، إن جميع الإجراءات والبرامج التى تنفذ تهدف إلى زيادة وتطوير إنتاج الخضر والفاكهة سواء للاستهلاك المحلى أو التصديرى.

أوضح أن تنفيذ البرنامج الأول لتكويد مزارع إنتاج الخضر والفاكهة يهدف لحماية المستهلك المصرى، وإنتاج سلع غذائية بجودة عالية، وفقا للمعايير الدولية والمصرية، وتزيد من الصادرات، والاستمرار فى تنفيذ البرنامج القومى لرصد متبقيات المبيدات فى الأسواق المحلية، لأن هدفنا ليس التصدير فقط، لكن حماية صحة المواطنين.

أضاف أن التوسع فى فتح أسواق جديدة يحقق طفرة فى مضاعفة الأرقام التصديرية للمنتجات الزراعية، بعد فتح 12 سوقًا جديدا، على رأسها الصين، وتايوان، وفيتنام، وإندونسيا، لتصدير 9 محاصيل جديدة، أهمها الموالح، والبصل، والليمون، والبرتقال، وغيرها.

أكد هشام النجار، نائب رئيس مجموعة “دالتكس” الوادى للتنمية الزراعية، أن هناك زيادة مستمرة فى حجم الصادرات الزراعية للخارج، كما تواجه الأسواق الأجنبية حراكا باتجاه المنتجات الزراعية المصرية.

أكد أن الصادرات الزراعية شهدت طفرات، بعد تطبيق المنظومة التصديرية الجديدة، وفقا للقرار الوزارى المشترك بين وزارتى الزراعة، والتجارة، متوقعا زيادة الطلب على المنتجات الزراعية الموسم التصديرى الحالى.

تلقى عبد المنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، الأسبوع الماضى خطابا رسميا من مكتب التمثيل التجارى فى العاصمة البلجيكية بروكسل، يتضمن خطابا رسميا بإشادة الإدارة العامة للصحة وسلامة الغذاء بالمفوضية الأوروبية، بصادرات مصر من الفراولة والفلفل.

أوضح النجار، أن الاتحاد منح مصر شهادة جديدة لسمعة الصادرات الزراعية المصرية وجودتها، بعدما نجحت مصر مؤخرا فى رفع الحظر المفروض على بعض الصادرات فى عدد من دول الخليج.

أكد أشرف المرصفى، مدير المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة، أن هناك زيادة فى عدد تحليل عينات المنتجات لتحليل متبقيات المبيدات، لتيسير على المصدرين والمستوردين.

أوضح «المرصفى» أن “المعمل” يسعى حاليا لعدم تأخر الشحنات والرسائل المصدرة إلى الخارج، ووصولها فى مواعيدها المقررة، وتجاوزت القدرات الحالية البالغة 500 عينة يوميا خلال 3 أيام، ومستهدف المزيد يوميا، بزيادة تكنولوجيا أجهزة التحاليل من الأسواق الدولية المتخصصة.

قال ممدوح السباعى، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الزراعية فى وزارة الزراعة، إن تكويد المزارع المختلفة يتيح لها الفرصة فى الحصول على برامج المكافحة البيولوجية فى الجمعيات الزراعية، وتركيب أجهزة فى كل 12 م لإكثار الأعداء الطبيعيين للآفات الزراعية والحشرات الضارة .

أوضح «السباعى» أن «الإدارة» تواصل تنفيذ خطتها فى تطبيق منظومة المكافحة البيولوجية على المحاصيل التصديرية الرئيسية من الفاكهة والخضراوات، للحد من استخدام ورش المبيدات الكيماوية، وإنتاج ثمار خالية من متبيقيات المبيدات فى السوق المحلية أو التصدير.

أضاف أن المنظومة الجديدة تستهدف حماية المحاصيل الزراعية والخضراوات من خلال متابعة أعمال الاستفادة من الحشرات الاقتصادية النافعة، للحد من استخدام المبيدات، واللجوء للأعداء الطبيعية فى المكافحة عن طريق الحشرات النافعة.

ارتفعت صادرات الحاصلات الزراعية خلال الموسم المنتهى، الذى يبدأ من أول سبتمبر 2016، ويستمر حتى نهاية أغسطس 2017، 200 ألف طن، لتسجل 3.9 مليون طن بقيمة 2.2 مليار دولار، مقابل 3.7 مليون طن، بقيمة 2.2 مليار دولار، فى العام السابق.

شارك الخبر مع أصدقائك