تأميـــن

7 أسباب ساهمت في تبني شركات التأمين سياسة «الرقمنة» للحفاظ على عملائها (إنفوجراف)

80 % من شركات التأمين بدأت فى تبنى سياسة «الرقمنة» والتحول التكنولوجى سعيا منها لاكتساب رضا عملائها فى ظهر تغير نماذج الأعمال وطبيعة الأخطار.

شارك الخبر مع أصدقائك

أحدثت عملية الرقمنة والميكنة في نشاط التأمين ثورة في بيئة العمل الداخلية بشركات التأمين وأنظمتها التكنولوجية والمؤسسية، وتطورت تفضيلات وأذواق العملاء، كما تسببت الشركات التكنولوجية في ارتفاع توقعات العملاء عن مستوى الخدمة التى يرغبون فى الحصول عليها للحصول على خدمات أفضل وفى وقت أسرع.

واعتبر 80% من شركات التأمين الذين شملهم عينة المسح التى أجرتها مؤسسة Capgemini للاستشارات المالية والتكنولوجية، أن عامل اكتساب رضا العملاء هو السبب الرئيسى لاتجاه شركات التأمين نحو الرقمنة، ونتيجة لتأثير المضاربات السعرية وانخفاض الدخول على نشاط التأمين، بدأت الشركات تبحث عن حلول لزيادة كفاءة التشغيل.

وبسبب تلك الضغوط على هامش أرباح شركات التأمين أكد 50% من هذه الشركات أن هذا هو السبب لتوجهم نحو الرقمنة.

ظهور نماذج جديدة للتشغيل أثر على نشاط شركات الممتلكات والطبي

ونتيجة لظهور نماذج جديدة للتشغيل والعمل Business Model بشركات التأمين، مثل نموذج السوق Marketplace Model وزيادة الاعتماد عليه أدى إلى الحاجة لتجديد اجراءات العمل بشركات تأمينات الممتلكات والمسئوليات، وكذلك شركات التأمين الطبى، ومع الجمع بين عوامل الرقمنة والتطور التكنولوجية وتسهيل عملية التواصل مع العملاء ستغير نموذج عمل شركات التأمين العالمية.

انخفاض سعر الفائدة والمنافسة السعرية تلقى بظلالها على شركات الحياة

وفى ظل تغير ديناميكية السوق المرتبطة بانخفاض أسعار الفائدة ومرونة التسعير، والتطور التكنولوجى ودخول لاعبين جدد فى أسواق التأمين، مثل الشركات التكنولوجية Insure-Tech وظهر تأثير تلك العوامل جليًا على نشاط شركات تأمينات الحياة.

وأسهمت سرعة تداول البيانات وتوافرها من خلال مصادر البيانات المجانية، وقواعد البيانات فى قبول العملاء لتداول بياناتهم، لتلبية احتياجاتهم وتحقيق مصالحهم ، بعدما أصبح العالم قرية صغيرة مرتبطة تكنولوجيا مع الثورة الكبيرة فى عالم الاتصالات، وبات لزامًا على شركات التأمين مواكبة سرعة تغير تلك التكنولوجيا التى غيرت مجريات حياتنا اليومية وزاد اعتماد الأفراد على استخدام التكنولوجية الحديثة يوميًا.

العنف السياسى والقرصنة الالكترونية غيرت طبيعة أخطار التأمين

وشهدت الفترة الأخيرة تغير طبيعة الأخطار التأمينية مثل ظهور مخاطر العنف السياسى وكذلك المخاطر التكنولوجية مثل القرصنة الالكترونية، بما أثر على نشاط شركات التأمين.

وبدأت تلك الشركات تبنى سياسات الاستثمار فى الأنظمة التكنولوجية المتطورة IT، والابتكار لتحسين نموذج التشغيل واكتساب رضا العملاء عن الخدمات المقدمة والحفاظ على ثقتهم.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »