اقتصاد وأسواق

7 أسباب تؤجج الصدام بين الولايات المتحدة والصين (جراف)

ينتظر المراقبون انعقاد البرلمان السنوي الصيني لمعرفة خطط الصين بشأن الولايات المتحدة

شارك الخبر مع أصدقائك

كان ظهور فيروس كورونا بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وكشفت عن أسباب عميقة أخرى تؤجج الصدام بين الولايات المتحدة والصين.

أسباب الصدام بين الولايات المتحدة والصين

وحسب تقرير لوكالة بلومبرج، مرت العلاقات الصينية الأمريكية بفترة هدوء مؤقتة سبقت ظهور فيروس كورونا مع توقيع الدولتين اتفاقًا تجاريًا في يناير الماضي.

وشهد الأسبوع الماضي عودة الحديث عن الكثير من نقاط الخلاف.

وينتظر المراقبون انعقاد البرلمان السنوي الصيني لمعرفة الخطط التي وضعتها الصين بشأن الدفاع والدبلوماسية وزمرة من القضايا الأخرى التي من بينها العلاقات مع الولايات المتحدة.

1- المنافسة التجارية

وكان قد تم بذل جهود لترويض المنافسة بين الدولتين على الصعيد التجاري، وتم تتويج هذه الجهود باتفاق تجاري تم التوقيع عليه في يناير.

ويقتضي الاتفاق قيام الصين برفع القيود على الكثير من الواردات الزراعية الأمريكية مثل لحوم الأبقار والدواجن واستمرار فتح قطاعها المالي ونشر استرشادات لحماية الملكية الفكرية.

ويتمحور الاتفاق حول وعد الصين بشراء المزيد من البضائع والخدمات الأمريكية.

لكن المحللين ظلوا يتشككون حتى قبل ظهور مرض كوفيد-19 من قدرة الصين على تنفيذ المطلوب منها بموجب الاتفاق لعام 2020.

وأصبح تنفيذ متطلبات الاتفاق أكثر صعوبة مع  انهيار الطلب في كل من الصين والولايات المتحدة على الانتاج الصناعي، وكذلك في ظل الانهيار الحالي في أسعار الطاقة وغيرها من السلع بفعل فيروس كورونا.

اقرأ أيضا  بورصة الدواجن في مصر بأسواق الجمعة 25-9-2020 

ويوضح الجراف التالي ترتيب الشركاء التجاريين للولايات المتحدة خلال 2019 من حيث حجم الواردات بالمليار دولار أمريكي:

2- تايوان وهونج كونج

ويغذي كذلك الخلاف بين الدولتين بشأن تايوان وهونج كونج صراعًا أصبح محتدمًا بينهما خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ويحلو للولايات المتحدة اعتبار تايون دولة مستقلة تمامًا عن الصين.

وتناقضت الموافق الأمريكية الصينية مؤخرا بشأن انعقاد مؤتمر لمنظمة الصحة العالمية في تايوان، بينما أيدت الولايات المتحدة إقامة هذه المؤتمر هناك عارضتها الصين بشدة لأنها تعتبر تايوان مقاطعة تابعة لها وإن كانت تخضع لنظام ديمقراطي.  

وهددت الصين باتخاذ كل التدابير العسكرية اللازمة لحماية سيادة الصين، وذلك ردا على تهنئة بعثها وزير الخارجية الأمريكي مايكل بامبيو إلى رئيس تايوان على تولي الأخير مهام منصبه كرئيس لتايوان للمرة الثانية.

وفيما يتعلق بهونج كونج قررت الولايات المتحدة تأجيل إصدار تقرير حول مدى  استقلالية هونج كونج يتم على اساسه منحها مزايا تجارية.

ويجيء التأجيل ردًا على قمع الصين للمظاهرات المناهضة له في هونج كونج التي تتأهب لاندلاع المزيد من هذه المظاهرات.

اقرأ أيضا  معهد التمويل الدولي: يجب إعادة هيكلة ديون البلدان الأكثر فقرا وفقا لظروفها

3- التكنولوجيا

التكنولوجيا سبب آخر للخلاف بين الدولتين، وخلال الأعوام القليلة الماضية دأبت الإدارة الأمريكية على فرض عقوبات على شركات تكنولوجيا صينية مثل هواوي تكنولوجيز وشركة زد.تي.إي لخرقها عقوبات أمريكية.

وتم وضع هذه الشركات ضمن اللائحة الأمريكية السوداء بتهمة تهديد الأمن القومي الأمريكي.   

أحدث خطوة عدائية أمريكية شملت مطالبة الشركات الأجنبية المصنعة للشرائح الالكترونية التي تستخدم التكنولوجيا الأمريكية بالحصول على تصريح قبل بيعها لشركات مثل هواوي وغيرها من شركات التكنولوجيا الصينية مثل سنس.تايم جروب وشركة ماجفي تكنولوجي.

وردت وزارة التجارة الصينية على القرار الأخير قائلة إنها ستتخذ جميع التدابير للدفاع عن حقوق ومصالح الشركات الصينية.

4- حظر تطبيق تيك توك

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة الماضية إن إدارته تدرس اتخاذ إجراء مضاد لشركة تيك توك الصينية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة بحجة تهديد الأمن القومي.

ونشر موقع اندين اكسبرس الخبر السابق مؤكدة على أنه يجئ عقب مرور عدة اسابيع على إعلان الهند حظر العديد من التطبيقات الصينية منها تطبيق تيك توك بدعوى تهديد سيادة البلاد والأمن القومي.  

ووردت تقارير أشارت إلى أن شركة مايكروسوفت أو غيرها من الشركات ربما تشتري عمليات تيك توك الصينية في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا  سعر الذهب يتراجع عالميًّا لأدنى مستوى فى 6 أسابيع مع صعود الدولار

5- فيروس كورونا

ومن ناحية أخرى تتهم الولايات المتحدة الصين بتسهيل انتشار فيروس كورونا في العالم. واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة الصحة العالمية بالتواطؤ مع الصين.

وردت وسائل الإعلام الصينية بحملة مضادة شملت التشكيك في أن يكون الفيروس قد ظهر  في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

وبجانب هذا، تم نشر قصص تتهم الجيش الأمريكي بجلب الفيروس للمدينة الصينية.  

6- المعاملات المالية

وتحاول السلطات الأمريكية تخفيض اعتماد سلاسل الإمداد الأمريكية على الصين، حسب تصريح لمسئول أمريكي إلى وكالة رويترز مطلع الشهر الماضي.

وقرر مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي تمرير تشريع لشطب الشركات الصينية المدرجة على البورصات الأمريكية، كما قرر صندوق معاشات امريكي تأجيل خطة لإدراج أسهم صينية ضمن استثماراته إمتثالا ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي وبعض المشرعين في الكونجرس.

7- التجسس الصيني

أحدث وآخر نقطة خلاف بين الدولتين هو إغلاق القنصلية الصينية في مدينة هيوستن الأمريكية، وقد اتخذت الصين خطوة انتقامية بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة شينجدوا الصينية.

ويقول بول د. شينكمان في مقالة بموقع يو.اس.نيوز أن الجهود التي بذلتها الصين لسرقة العلماء الأمريكيين وسرقة أبحاث طبية امريكية عبر القنصلية في هيوستن قد نجحت جزئيا في إبطاء توصل الولايات المتحدة للقاح لفيروس كورونا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »