عقـــارات

7 أبريل.. افتتاح أول مدرسة فنية بالمناطق الصناعية

7 أبريل..  افتتاح أول مدرسة فنية بالمناطق الصناعية

شارك الخبر مع أصدقائك

سعادة عبدالقادر

 

في مبادرة للقطاع الخاص لدعم جهود الحكومة في حل مشكلات ندرة العمالة الفنية ، تُفتتح 7 أبريل المقبل مدرسة نايل جروب الثانوية الفنية، أول مدرسة تقام بالمدن الصناعية، حيث تم إنشاؤها تنفيذا لمبادرة المجلس التصديري للمفروشات لإقامة مدارس فنية بالمصانع لإعداد جيل جديد من العمالة الفنية الماهرة من خلال ربط التعليم النظري بتدريب حقيقي للطلبة بالمصانع مع منحهم مكافآت أثناء فترة الدراسة وإلحاقهم بالفعل فور تخرجهم.

كشف المهندس سعيد أحمد، رئيس المجلس التصديري للمفروشات المنزلية، عن دعوة وزراء الصناعة والتجارة منير فخري عبد النور، والتعليم الفني  الدكتور محمد يوسف، والتضامن الاجتماعي غادة والي، ومحافظ الإسكندرية هاني المسيري، لافتتاح المدرسة التابعة لوزارة التعليم الفني، والتي بدأت الدراسة بها بالفعل، وتستوعب 225 طالباً بواقع 75 في كل سنة دراسية.

وأضاف أن الدراسة تنقسم إلي  يومين “نظري” و4 أيام “عملي” بمصانع المنطقة الحرة بالإسكندرية، حيث يوجد قسمان بالمدرسة “نسيج” و”ملابس جاهزة” ، لافتا إلي أن الطلبة يمنح كل منهم مكافأة أثناء الدراسة بقيمة 500 جنيه شهريا، ترتفع أثناء الإجازة الصيفية إلي 1300 جنيه تشجيعاً للطلبة علي العمل بالمصانع.

وقال إن الطلبة يمكنهم مواصلة العمل بالمصانع فور تخرجهم أو استكمال دراساتهم العليا بالجامعات والمعاهد، مشيرا إلي أنه سيوجه الدعوة لرؤساء المجالس التصديرية للمشاركة في الافتتاح والتعرف علي التجربة ومزاياها لنشرها في جميع المدن الصناعية بمصر، والبالغ عددها 87 منطقة، بخلاف عشرات المناطق الحرة، وهو ما سيسهم في حل أهم مشكلة تواجه الصناعات المصرية المختلفة وهي ندرة العمالة الفنية رغم تزايد معدلات البطالة.

وأوضح أن صناعات الغزل والنسيج والمفروشات المنزلية علي سبيل المثال من الصناعات كثيفة استخدام العمالة، لكنها تعاني منذ فترة طويلة من ندرة العمالة الفنية الماهرة، خاصة في ظل التطور السريع في تكنولوجيا الصناعات النسيجية، لذا فإن المبادرة تستهدف سد هذا النقص وجذب النشء الصغير للعمل علي الماكينات الحديثة، وهو ما سيسهم في حل مشكلات صناعات الغزل والنسيج.

وأضاف أنه دعماً لتوجه الدولة لدعم المرأة المعيلة فقد تم إنشاء مركز للتدريب بالمنطقة الحرة بالإسكندرية لتدريبها وتشغيلها بمصانع المنطقة بمرتب كامل مع إنشاء دار حضانة لأولادها ، لافتا إلي أن المجلس التصديري للمفروشات بالتعاون مع المجالس الأخري واتحاد الصناعات ينفذ مبادرة أخري لتشغيل المصريين العائدين من ليبيا، والذين بلغ عددهم حتي الآن 77 ألف شخص، حيث توجد العديد من الأعمال بالقطاع الصناعي التي تحتاج لتدريب بسيط، نظرا لأن معظم تلك العمالة كانت تعمل في قطاعي المقاولات والمزارع وليست لديها أي خبرة بالمجال الصناعي.

شارك الخبر مع أصدقائك