هبة الشرقاوي:
يواجة ائتلاف أحزاب المعارضة الذي يضم 10 أحزاب صغيرة - اعتاد بعض المراقبين علي وصفها بالكارتونية لفرط ضعفها - مخاطر الانفجار من »الداخل« و»الانقسام« الي جبهتين، بسبب الخلاف حول تحديد موعد مسيرة كانوا ينوون القيام بها لقصر عابدين دعما للموقف للدولة من القضية الفلسطينية، حيث انقسم الائتلاف الي فريقين الأول يضم أحزاب »مصر« و»الشعب« و»المحافظين« و»الجمهوري«وقد اتهم الآخر بأنه يعوق قيام المسيرة مغازلة لجماعات غير شرعية (الإخوان المسلمين تحديدا) ومن باب العمالة لنظم أخري، أما الفريق الآخر (الذي ضم أحزاب »الغد« جبهة موسي مصطفي موسي، و»حزب مصر العربي الاشتراكي« و»حزب السلام«) فقد راي ان تخلص الائتلاف من العناصر »الفاشلة« علي حد تعبيرهم قد يكون في مصلحة الائتلاف.
في البداية وصف وحيد الاقصري، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، الخلاف بأنه أمر صحي في الحياة السياسية، لكنه حذر من وصوله الي حد ما - يهدد كيان الائتلاف وأكد الاقصري ان نجاج الائتلاف بخمسة احزاب افضل من استمراره بعشرة مختلفين، وحول احقية أي من الجبهتين بقيادة الائتلاف قال الاقصري من يمكنه قيادة الجبهة عليه تحمل هذه المسئولية، فالمهم هو سمعة الائتلاف وكسب ثقة الجماهير .
وعلي الجانب الآخر، اتهم احمد الجبيلي، رئيس حزب الشعب، الفريق الاول بالعمالة لدول أجنبية والدخول في ائتلافات غير مجدية تتصادم مع اعتبارات الولاء للوطن علي حد قوله، مثلما حدث عندما رفض البعض - حزبي مصر العربي الاشتراكي والغد ( جبهة موسي مصطفي موسي ) -المشاركة في المسيرة استجابة لطلب الاخوان المسلمين أملاً في الفوز بدعم الجماعة في انتخابات مجلس الشعب المقبلة. وأكد الجبيلي ان الائتلاف اصبح مهددا في ظل اختراقه من قبل بعض من سماهم »العملاء«، معتبرا أن ذلك هو السبب الرئيسي للخلاف الذي نشب في الائتلاف، مشيرة الي أحقية جبهتم في اكمال مسيرة الائتلاف، ومن هنا فقد اصدروا بيانا يدين موقف القوي الأخري وانهم لم يعد لهم وجود فيه نافيا ان يتحدث باسمه أما الدكتور محمد مرسي، عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين، فقد اكد ان الجماعة ليست ضد الائتلافات مع القوي السياسية ولكن ليست مع القوي الموالية للحكومة التي تضم عدداً من الاحزاب الموجودة في الائتلاف علي حد قوله، مشيرا الي ان تاريخ الاخوان مع الائتلافات كان مع الاحزاب ذات الثقل في الشارع مثلما حدث مع الوفد في انتخابات مجلس الشعب عام 1984، ومثلما حدث مع حزبي العمل والاحرار في انتخابات 1987، مؤكدا ان هذه الاحزاب هي الوجه الحقيقي للمعارضة مستبعدا حدوث اي تنسيق بين الجماعة و الاحزاب الصغيرة.
بينما رفض الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الاعتراف بمثل هذه الائتلافات التي تعقدها الاحزاب الهزيلة المواليه للسلطة والتي ليس لها دور في الحياة الحزبية، مفسرا الخلاف الحالي في هذا التآلف بأنه نتاج مبادرات شخصية من افراد ليس لهم اهداف عامة، مؤكدا ان الائتلافات الحزبية في حد ذاتها ليست عيبا لانها موجودة في الدول المتقدمة الا انها يجب أن تقوم علي اهداف، أما بالنسبة لحالة تلك الاحزاب الكرتونية فان البقاء بعد الصراع يكون لصاحب الصوت العالي، الا انه عاد ليؤكد علي فشل هذا الائتلاف نافيا ان يكون قدم شيئا للحياة الحزبية، مستبعدا كذلك ان يكون الإخوان قد فكروا في دخول تحالف مع هذه الاحزاب لعدم وجودها في الشارع من الأساس، وانهي ربيع كلامه متسائلا : ماذا قدمت تلك الأحزاب سوي الدعم المستمر - وان كان دون فاعية - للحزب الحاكم !؟
يواجة ائتلاف أحزاب المعارضة الذي يضم 10 أحزاب صغيرة - اعتاد بعض المراقبين علي وصفها بالكارتونية لفرط ضعفها - مخاطر الانفجار من »الداخل« و»الانقسام« الي جبهتين، بسبب الخلاف حول تحديد موعد مسيرة كانوا ينوون القيام بها لقصر عابدين دعما للموقف للدولة من القضية الفلسطينية، حيث انقسم الائتلاف الي فريقين الأول يضم أحزاب »مصر« و»الشعب« و»المحافظين« و»الجمهوري«وقد اتهم الآخر بأنه يعوق قيام المسيرة مغازلة لجماعات غير شرعية (الإخوان المسلمين تحديدا) ومن باب العمالة لنظم أخري، أما الفريق الآخر (الذي ضم أحزاب »الغد« جبهة موسي مصطفي موسي، و»حزب مصر العربي الاشتراكي« و»حزب السلام«) فقد راي ان تخلص الائتلاف من العناصر »الفاشلة« علي حد تعبيرهم قد يكون في مصلحة الائتلاف.
في البداية وصف وحيد الاقصري، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، الخلاف بأنه أمر صحي في الحياة السياسية، لكنه حذر من وصوله الي حد ما - يهدد كيان الائتلاف وأكد الاقصري ان نجاج الائتلاف بخمسة احزاب افضل من استمراره بعشرة مختلفين، وحول احقية أي من الجبهتين بقيادة الائتلاف قال الاقصري من يمكنه قيادة الجبهة عليه تحمل هذه المسئولية، فالمهم هو سمعة الائتلاف وكسب ثقة الجماهير .
وعلي الجانب الآخر، اتهم احمد الجبيلي، رئيس حزب الشعب، الفريق الاول بالعمالة لدول أجنبية والدخول في ائتلافات غير مجدية تتصادم مع اعتبارات الولاء للوطن علي حد قوله، مثلما حدث عندما رفض البعض - حزبي مصر العربي الاشتراكي والغد ( جبهة موسي مصطفي موسي ) -المشاركة في المسيرة استجابة لطلب الاخوان المسلمين أملاً في الفوز بدعم الجماعة في انتخابات مجلس الشعب المقبلة. وأكد الجبيلي ان الائتلاف اصبح مهددا في ظل اختراقه من قبل بعض من سماهم »العملاء«، معتبرا أن ذلك هو السبب الرئيسي للخلاف الذي نشب في الائتلاف، مشيرة الي أحقية جبهتم في اكمال مسيرة الائتلاف، ومن هنا فقد اصدروا بيانا يدين موقف القوي الأخري وانهم لم يعد لهم وجود فيه نافيا ان يتحدث باسمه أما الدكتور محمد مرسي، عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين، فقد اكد ان الجماعة ليست ضد الائتلافات مع القوي السياسية ولكن ليست مع القوي الموالية للحكومة التي تضم عدداً من الاحزاب الموجودة في الائتلاف علي حد قوله، مشيرا الي ان تاريخ الاخوان مع الائتلافات كان مع الاحزاب ذات الثقل في الشارع مثلما حدث مع الوفد في انتخابات مجلس الشعب عام 1984، ومثلما حدث مع حزبي العمل والاحرار في انتخابات 1987، مؤكدا ان هذه الاحزاب هي الوجه الحقيقي للمعارضة مستبعدا حدوث اي تنسيق بين الجماعة و الاحزاب الصغيرة.
بينما رفض الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الاعتراف بمثل هذه الائتلافات التي تعقدها الاحزاب الهزيلة المواليه للسلطة والتي ليس لها دور في الحياة الحزبية، مفسرا الخلاف الحالي في هذا التآلف بأنه نتاج مبادرات شخصية من افراد ليس لهم اهداف عامة، مؤكدا ان الائتلافات الحزبية في حد ذاتها ليست عيبا لانها موجودة في الدول المتقدمة الا انها يجب أن تقوم علي اهداف، أما بالنسبة لحالة تلك الاحزاب الكرتونية فان البقاء بعد الصراع يكون لصاحب الصوت العالي، الا انه عاد ليؤكد علي فشل هذا الائتلاف نافيا ان يكون قدم شيئا للحياة الحزبية، مستبعدا كذلك ان يكون الإخوان قد فكروا في دخول تحالف مع هذه الاحزاب لعدم وجودها في الشارع من الأساس، وانهي ربيع كلامه متسائلا : ماذا قدمت تلك الأحزاب سوي الدعم المستمر - وان كان دون فاعية - للحزب الحاكم !؟