هبة الشرقاوي:
قامت القنصلية الفرنسية في القاهرة أمس بنقل جثمان السائحة الفرنسية التي لقيت مصرعها في حادث الانفجار علي طائرة فرنسية طراز بيتش 350 وصلت إلي مطار القاهرة لنقل الجثمان بصحبة 6 أطباء فرنسيين للمشاركة في علاج السائحين المصابين، وأكدت السفارة الفرنسية نقل المصابين لاستكمال علاجهم في باريس.
كما زار السفير الفرنسي فيليكس باجاتون باقي المصابين الفرنسيين مع الطاقم القنصلي بالسفارة لمتابعة أوضاعهم الصحية.
وأكدت وزارة الصحة في بيان صدر - صباح أمس الاثنين أن الحادث أسفر عن قتيلة واحدة هي الفرنسية »زنيا سيسي« وعمرها 18 عاما وأن عدد المصابين يصل إلي 24 شخصا بينهم 17 فرنسيا وألماني واحد و3 مصريين و3 سعوديين، وكلهم أصيبوا بشظايا وجروح متفرقة بالجسم وتم نقلهم إلي المستشفيات للعلاج.
كانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا عن الانفجار الذي وقع في حي الحسين مساء أمس الأول، ذكرت فيه أنه في الساعة 6.50 دقيقة مساء الأحد حدث انفجار في الحديقة المواجهة لمسجد الإمام الحسين وأصيب نتيجة ذلك 14 سائحاً فرنسيا وسائح ألماني و3 سعوديين و4 مصريين بينهم طفل وأحد أفراد الشرطة.. ونقلوا جميعاً فور وقوع الحادث إلي المستشفيات لاسعافهم من إصابات أغلبها بسيطة عدا سائحة فرنسية توفيت متأثرة باصابتها.
وأضاف البيان أن الدلائل الأولية أشارت إلي أن العبوة التي انفجرت كانت موضوعة أسفل مقعد حجري بموقع الحادث.. وأنه جار استكمال الفحص المعملي بمعرفة خبراء المعمل الجنائي وتتابع الأجهزة الأمنية المعنية تكثيف اجراءاتها لكشف جميع الملابسات وضبط الجناة وأخطرت النيابة للتحقيق.
وأخلت قوات الأمن المتحف المصري من زواره فور وقوع الانفجار وتم منع دخول السياح، وأغلق المتحف قبل موعده وشددت الحراسة علي منطقة التحرير ووسط البلد وميدان عبدالمنعم رياض ومنطقة الأزهر ومحطات مترو الانفاق حيث تم تكثيف الحراسة واستخدام الكلاب البوليسية، واستوقف الأمن الأفراد المشتبه بهم وتم تفتيش البعض خشية وقوع عمليات مشابهة، وعاد المتحف ليفتح أبوابه مرة أخري أمس وشهد سلسلة من الإجراءات الأمنية وتواجد أفراد من فرق المفرقعات قاموا بانزال بعض الحقائب والكشف عليها بأجهزة خاصة، بالإضافة للاستعانة ببعض الكلاب البوليسية.
كما كثفت أجهزة الأمن التواجد بمنطقة الحسين والمناطق المجاورة مثل الأزهر والدراسة وتم اغلاق المحال التجارية الموجودة وتوقفت حركة المرور تماما في الشوارع المؤدية للأزهر والحسين وفرض الأمن طوقا أمنيا حول المنطقة.
قامت القنصلية الفرنسية في القاهرة أمس بنقل جثمان السائحة الفرنسية التي لقيت مصرعها في حادث الانفجار علي طائرة فرنسية طراز بيتش 350 وصلت إلي مطار القاهرة لنقل الجثمان بصحبة 6 أطباء فرنسيين للمشاركة في علاج السائحين المصابين، وأكدت السفارة الفرنسية نقل المصابين لاستكمال علاجهم في باريس.
كما زار السفير الفرنسي فيليكس باجاتون باقي المصابين الفرنسيين مع الطاقم القنصلي بالسفارة لمتابعة أوضاعهم الصحية.
وأكدت وزارة الصحة في بيان صدر - صباح أمس الاثنين أن الحادث أسفر عن قتيلة واحدة هي الفرنسية »زنيا سيسي« وعمرها 18 عاما وأن عدد المصابين يصل إلي 24 شخصا بينهم 17 فرنسيا وألماني واحد و3 مصريين و3 سعوديين، وكلهم أصيبوا بشظايا وجروح متفرقة بالجسم وتم نقلهم إلي المستشفيات للعلاج.
كانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا عن الانفجار الذي وقع في حي الحسين مساء أمس الأول، ذكرت فيه أنه في الساعة 6.50 دقيقة مساء الأحد حدث انفجار في الحديقة المواجهة لمسجد الإمام الحسين وأصيب نتيجة ذلك 14 سائحاً فرنسيا وسائح ألماني و3 سعوديين و4 مصريين بينهم طفل وأحد أفراد الشرطة.. ونقلوا جميعاً فور وقوع الحادث إلي المستشفيات لاسعافهم من إصابات أغلبها بسيطة عدا سائحة فرنسية توفيت متأثرة باصابتها.
وأضاف البيان أن الدلائل الأولية أشارت إلي أن العبوة التي انفجرت كانت موضوعة أسفل مقعد حجري بموقع الحادث.. وأنه جار استكمال الفحص المعملي بمعرفة خبراء المعمل الجنائي وتتابع الأجهزة الأمنية المعنية تكثيف اجراءاتها لكشف جميع الملابسات وضبط الجناة وأخطرت النيابة للتحقيق.
وأخلت قوات الأمن المتحف المصري من زواره فور وقوع الانفجار وتم منع دخول السياح، وأغلق المتحف قبل موعده وشددت الحراسة علي منطقة التحرير ووسط البلد وميدان عبدالمنعم رياض ومنطقة الأزهر ومحطات مترو الانفاق حيث تم تكثيف الحراسة واستخدام الكلاب البوليسية، واستوقف الأمن الأفراد المشتبه بهم وتم تفتيش البعض خشية وقوع عمليات مشابهة، وعاد المتحف ليفتح أبوابه مرة أخري أمس وشهد سلسلة من الإجراءات الأمنية وتواجد أفراد من فرق المفرقعات قاموا بانزال بعض الحقائب والكشف عليها بأجهزة خاصة، بالإضافة للاستعانة ببعض الكلاب البوليسية.
كما كثفت أجهزة الأمن التواجد بمنطقة الحسين والمناطق المجاورة مثل الأزهر والدراسة وتم اغلاق المحال التجارية الموجودة وتوقفت حركة المرور تماما في الشوارع المؤدية للأزهر والحسين وفرض الأمن طوقا أمنيا حول المنطقة.