كتب - يوسف إبراهيم:
أجمع تجار وموزعون علي استحواذ الحديد المستورد من تركيا علي نسبة تصل إلي %70 من حجم تعاملات البيع والشراء في السوق المحلية.. فيما استحوذ المنتج المحلي علي النسبة الباقية.
أشار نبيل سالم أحد كبار تجار حديد التسليح إلي أن معظم تعاملات السوق المحلية تمت علي الحديد المستورد بسعر 3100 جنيه للطن للتاجر والموزع و3200 جنيه للطن للمستهلك النهائي.
وحذر سالم من لجوء وزارة التجارة والصناعة لفرض رسوم جمركية علي الحديد المستورد بما قد يؤثر علي السوق بالسلب ويضر بالمنافسة مشيرا إلي أنه رغم قيام المصانع التركية باستيراد خامات الانتاج من الخارج فإن أسعارها أقل كثيرا من المصانع المحلية حيث تسلم المصانع التركية الحديد بسعر 460 دولاراً للطن.
استقبل ميناء الاسكندرية أمس 20 ألف طن حديد تركي لصالح عدد من الشركات منها »السيوف« و»الهداية« و»الخليج للتوريدات«. وقالت مصادر بالميناء إنه يتم حاليا اتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من مطابقة الحديد للمواصفات القياسية وعدم وجود أي عيوب للافراج عنه خلال ساعات ليتم بيعه في السوق المحلية بسعر 3200 جنيه للطن للمستهلك بينما كشف خالد البوريني أحد كبار المستوردين لحديد التسليح استيراد شركة بشاي للصلب 20 ألف طن وشركة المراكبي 10 آلاف طن يتم طرحها في السوق المحلية الأسبوع المقبل.
أرجع البوريني أسباب اللجوء لاستيراد كميات كبيرة من الحديد لسياسات التسعير الخاطئ من جانب المصانع المحلية التي ترفع الاسعار كثيرا مقارنة بالاسعار العالمية مشيرا الي أن الاستمرار في الاستيراد يصب في مصلحة المستهلك والتنمية العقارية في مصر التي شهدت ركودا نتيجة ارتفاع سعر طن الحديد لحوالي 7000 جنيه.
ونفي البوريني سوء جودة الحديد التركي مقارنة بمثيله المحلي مؤكدا أن بعض أصحاب المصانع يرددون تلك المقولة للحد من الاستيراد.
وأكدت مصادر بشركة المراكبي للصلب أن اتجاه بعض التجار لاستيراد كميات كبيرة من الحديد أثر علي مبيعات المصانع المحلية وهو ما يتطلب فرض رسوم جمركية علي الكميات المستوردة مشيرة إلي أن معظم المصانع المحلية اتفقت علي ضرورة فرض رسوم جمركية علي الحديد المستورد حتي لا تتأثر مبيعاتها حيث قامت هذه المصانع بتخفيض أسعارها بقيمية 150 جنيهاً للطن مؤخرا لتصل إلي 3100 جنيه للطن بدلا من 3250 جنيه أوائل الشهر الحالي.
أجمع تجار وموزعون علي استحواذ الحديد المستورد من تركيا علي نسبة تصل إلي %70 من حجم تعاملات البيع والشراء في السوق المحلية.. فيما استحوذ المنتج المحلي علي النسبة الباقية.
أشار نبيل سالم أحد كبار تجار حديد التسليح إلي أن معظم تعاملات السوق المحلية تمت علي الحديد المستورد بسعر 3100 جنيه للطن للتاجر والموزع و3200 جنيه للطن للمستهلك النهائي.
وحذر سالم من لجوء وزارة التجارة والصناعة لفرض رسوم جمركية علي الحديد المستورد بما قد يؤثر علي السوق بالسلب ويضر بالمنافسة مشيرا إلي أنه رغم قيام المصانع التركية باستيراد خامات الانتاج من الخارج فإن أسعارها أقل كثيرا من المصانع المحلية حيث تسلم المصانع التركية الحديد بسعر 460 دولاراً للطن.
استقبل ميناء الاسكندرية أمس 20 ألف طن حديد تركي لصالح عدد من الشركات منها »السيوف« و»الهداية« و»الخليج للتوريدات«. وقالت مصادر بالميناء إنه يتم حاليا اتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من مطابقة الحديد للمواصفات القياسية وعدم وجود أي عيوب للافراج عنه خلال ساعات ليتم بيعه في السوق المحلية بسعر 3200 جنيه للطن للمستهلك بينما كشف خالد البوريني أحد كبار المستوردين لحديد التسليح استيراد شركة بشاي للصلب 20 ألف طن وشركة المراكبي 10 آلاف طن يتم طرحها في السوق المحلية الأسبوع المقبل.
أرجع البوريني أسباب اللجوء لاستيراد كميات كبيرة من الحديد لسياسات التسعير الخاطئ من جانب المصانع المحلية التي ترفع الاسعار كثيرا مقارنة بالاسعار العالمية مشيرا الي أن الاستمرار في الاستيراد يصب في مصلحة المستهلك والتنمية العقارية في مصر التي شهدت ركودا نتيجة ارتفاع سعر طن الحديد لحوالي 7000 جنيه.
ونفي البوريني سوء جودة الحديد التركي مقارنة بمثيله المحلي مؤكدا أن بعض أصحاب المصانع يرددون تلك المقولة للحد من الاستيراد.
وأكدت مصادر بشركة المراكبي للصلب أن اتجاه بعض التجار لاستيراد كميات كبيرة من الحديد أثر علي مبيعات المصانع المحلية وهو ما يتطلب فرض رسوم جمركية علي الكميات المستوردة مشيرة إلي أن معظم المصانع المحلية اتفقت علي ضرورة فرض رسوم جمركية علي الحديد المستورد حتي لا تتأثر مبيعاتها حيث قامت هذه المصانع بتخفيض أسعارها بقيمية 150 جنيهاً للطن مؤخرا لتصل إلي 3100 جنيه للطن بدلا من 3250 جنيه أوائل الشهر الحالي.