تعتزم شركة رويال دويتش شل منح نيجيريا قرضا تتجاوز قيمته 3 مليارات دولار من اجل تدعيم انتاج النفط والاستثمارات الخاصة به في ظل ضعف التمويلات الحكومية.
واعتبر المحللون هذه الخطة غير المسبوقة تعكس اعتماد شركة شل علي نيجيريا التي تعد اكبر مصدر لامداد الشركة بالنفط والغاز بعد الولايات المتحدة ففي عام 2007 قدمت نيجيريا اكثر من 0.1 من الانتاج العالمي للشركة اي ما يعادل حوالي 3.3 مليون برميل من النفط يوميا.
وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية ان شل اكبر شركة نفط اوروبية ستستخدم اموالها في دعم نيجيريا التي توجد لديها احتياطات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي إلا أنها تفتقر الي رؤوس الاموال.
واشار الخبراء الي ان نقص تمويل الاستثمارات المتعلقة بمجال النفط والغاز من قبل الحكومة النيجيرية الي جانب الهجمات العسكرية للمتمردين اثرتا بالسلب علي صناعة النفط في نيجيريا حيث ان ضعف التمويل اعاق تطوير مصادر البترول والغاز في الدولة الاكبر من حيث تعداد السكان في القارة الافريقية.
ويذكر ان شركة شل وبعض الشركات الغربية الاخري تعمل في نيجيريا بالشراكة مع شركة ان ان بي سي النيجيرية الحكومية التي تمتلك حصصا مسيطرة بنسبة تتراوح بين 55 وحتي %60 كما ان شل فشلت في تحقيق هدفها بوقف عملية حرق كميات الغاز الاضافية التي تتصاعد عند استخراج البترول بحلول نهاية العام الماضي حيث استطاعت وقف حرق نصف الكمية المستهدفة فقط فيما تحتاج عملية التخلص من الكمية المتبقية الي 3 مليارات دولار.
وتخطط الحكومة النيجيرية لاعادة هيكلة صناعة النفط من خلال اقامة مشروعات مشتركة مع العديد من الشركات مثل ان ان بي سي التي سيكون لها حصة الاقلية وذلك من اجل جذب رؤوس اموال اجنبية ومن غير المحتمل ان يتم البدء في هذه المشروعات خلال العامين الحالي والمقبل لذلك ستستمر هذه الصناعة مهددة بعام اخر من ضعف رؤوس الاموال.
ولهذا السبب تعتزم شل تقديم قرض بقيمة 3.1 مليار دولار باسعار فائدة منخفضة للغاية للحكومة النيجيرية وتم بالفعل الموافقة علي تقديم 1.1 مليار دولار من اجمالي القرض ومن المنتظر ان تتم الموافقة علي بقية القرض قريبا.
ووفقا لجيورين فان ديرفير المدير التنفيذي لشركة شل فإن الهجمات العسكرية خفضت من انتاج النفط في نيجيريا بحوالي 500 الف برميل يوميا علما بأن اجمالي الانتاج يقدر بحوالي 1.9 مليون برميل يوميا.
ومنذ اشتعال اعمال العنف في دلتا النيجر في عام 2006 وصل اجمالي الانتاج المفقود من جانب الشركة الي 180 الف برميل يوميا.
واوضح المحللون ان شل بذلت المزيد من الجهود لاسترداد الانتاج في غرب دلتا النيجر في حين ان حجم التدفقات القادمة من خلال محطة بوني النفطية في شرق الدلتا تراجعت بشكل حاد ورغم ذلك قال مسئولون في صناعة النفط إنهم لا يعتقدون ان العنف ضد شركات النفط في نيجيريا تصاعد حتي وقتنا هذا.
واعتبر المحللون هذه الخطة غير المسبوقة تعكس اعتماد شركة شل علي نيجيريا التي تعد اكبر مصدر لامداد الشركة بالنفط والغاز بعد الولايات المتحدة ففي عام 2007 قدمت نيجيريا اكثر من 0.1 من الانتاج العالمي للشركة اي ما يعادل حوالي 3.3 مليون برميل من النفط يوميا.
وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية ان شل اكبر شركة نفط اوروبية ستستخدم اموالها في دعم نيجيريا التي توجد لديها احتياطات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي إلا أنها تفتقر الي رؤوس الاموال.
واشار الخبراء الي ان نقص تمويل الاستثمارات المتعلقة بمجال النفط والغاز من قبل الحكومة النيجيرية الي جانب الهجمات العسكرية للمتمردين اثرتا بالسلب علي صناعة النفط في نيجيريا حيث ان ضعف التمويل اعاق تطوير مصادر البترول والغاز في الدولة الاكبر من حيث تعداد السكان في القارة الافريقية.
ويذكر ان شركة شل وبعض الشركات الغربية الاخري تعمل في نيجيريا بالشراكة مع شركة ان ان بي سي النيجيرية الحكومية التي تمتلك حصصا مسيطرة بنسبة تتراوح بين 55 وحتي %60 كما ان شل فشلت في تحقيق هدفها بوقف عملية حرق كميات الغاز الاضافية التي تتصاعد عند استخراج البترول بحلول نهاية العام الماضي حيث استطاعت وقف حرق نصف الكمية المستهدفة فقط فيما تحتاج عملية التخلص من الكمية المتبقية الي 3 مليارات دولار.
وتخطط الحكومة النيجيرية لاعادة هيكلة صناعة النفط من خلال اقامة مشروعات مشتركة مع العديد من الشركات مثل ان ان بي سي التي سيكون لها حصة الاقلية وذلك من اجل جذب رؤوس اموال اجنبية ومن غير المحتمل ان يتم البدء في هذه المشروعات خلال العامين الحالي والمقبل لذلك ستستمر هذه الصناعة مهددة بعام اخر من ضعف رؤوس الاموال.
ولهذا السبب تعتزم شل تقديم قرض بقيمة 3.1 مليار دولار باسعار فائدة منخفضة للغاية للحكومة النيجيرية وتم بالفعل الموافقة علي تقديم 1.1 مليار دولار من اجمالي القرض ومن المنتظر ان تتم الموافقة علي بقية القرض قريبا.
ووفقا لجيورين فان ديرفير المدير التنفيذي لشركة شل فإن الهجمات العسكرية خفضت من انتاج النفط في نيجيريا بحوالي 500 الف برميل يوميا علما بأن اجمالي الانتاج يقدر بحوالي 1.9 مليون برميل يوميا.
ومنذ اشتعال اعمال العنف في دلتا النيجر في عام 2006 وصل اجمالي الانتاج المفقود من جانب الشركة الي 180 الف برميل يوميا.
واوضح المحللون ان شل بذلت المزيد من الجهود لاسترداد الانتاج في غرب دلتا النيجر في حين ان حجم التدفقات القادمة من خلال محطة بوني النفطية في شرق الدلتا تراجعت بشكل حاد ورغم ذلك قال مسئولون في صناعة النفط إنهم لا يعتقدون ان العنف ضد شركات النفط في نيجيريا تصاعد حتي وقتنا هذا.