محمد ماهر:
خلافاً للمواقف السابقة للشيعة المصريين في تاييدهم لبعض الرؤي الشيعية الخارجية سواء كانت لحسن نصر الله زعيم حزب الله في لبنان أو مقتدي الصدر في العراق، تبني مركز علوم أهل البيت »أحد المنابر الشيعية في مصر« بياناً أعرب فيه عن رفضه تصريحات حسن نصر الله ضد مصر والتي اطلقها خلال العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة.
وشدد - البيان - علي أهمية عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخري لا سيما مصر التي قدمت الكثير للقضية الفلسطينية.
ويري بعض المراقبين ان البيان سابقة تنبئ باستخدام بعض المنابر الشيعة المصرية سياسياً ضد خصوم مصر علي المسرح الاقليمي ومنهم حزب الله في لبنان ونظام الملالي في ايران..لكن آخرين يرون ان البيان لا يعبر عن جموع الشيعة المصريين الذين لا يرغبون في دخول معارك سياسية، خاصة ان الشيعة المصريين لم يؤيدوا يوماً ذوي العمائم السوداء سواء في لبنان أو ايران أو حتي العراق.
في البداية يري الدكتور أحمد هلال الباحث والناشط الشيعي، ان التشيع المصري تشيع قلبي وليس سياسيا، مؤكداً ان الشيعة المصريين لديهم حساسية في التعامل مع القضايا الشيعية ذات البعد السياسي لأن تعاملهم مع مثل هذه القضايا يجعل قضاياهم الانسانية، لاسيما التي تتعلق بحقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية عرضة للدخول في مجال المزايدات السياسية.
واعتبر هلال البيان الأخير قد حفل ببعض الاشارات السلبية لخلق حالة خلاف شيعي - شيعي في المحيط العربي، لافتاً إلي انه من المرجح ان يكون للنظام المصري دور اساسي في صياغة هذا البيان لضرب أي تقارب قد ينشا بين الشيعة المصريين وأقرانهم في الدول العربية الاخري.
وشدد هلال علي ان الإسلام الصحيح لا يعرف الفوارق المذهبية بين الشيعة والسنة، موضحاً ان تسييس التشيع أو التسنن عمق الخلاف بين الشيعة والسنة.
أما محمد الدريني رئيس المجلس الأعلي لرعاية أهل البيت في مصر، فيري ان الشيعة المصريين يعيشون في جزر منعزلة ولا توجد منابر رسمية لهم، لذلك فهذا البيان لا يعبر عن الموقف الشيعي المصري وإنما يعبر عن موقف كاتبه فقط، لافتاً إلي ان هناك معالم لم تتضح بعد لتنصل الدكتور عاصم فهيم عبدالفتاح، رئيس مركز علوم أهل البيت من البيان الأخير نتيجة بعض الضغوط التي مورست ضده من بعض الاطراف الشيعية المصرية.
وأكد الدريني ان العلاقات الشيعية الشيعية - في العالم العربي تتم وفق اطر رسمية تعلم بها الخارجية المصرية جيداً، موضحاً ان من احتفي بانتصار حزب الله علي العدو الإسرائيلي في الجنوب اللبناني كانوا شيعة وسنة، مضيفا ان الشيعة المصريين لم يكن لهم علي الاطلاق تأييد لمقتدي الصدر.
ونبه الدريني إلي ان بعض الاطراف تحاول إلصاق تهم بالشيعة المصريين للتنكيل بهم، لافتاً إلي ان الاتصال بحزب الله في لبنان أو الاستقواء بالاطراف الشيعية في ايران أو العراق تدخل في سياق قائمة التهم الموضوعه سلفاً لأي شيعي مصري.
علي الجانب التحليلي يري الدكتور نبيل عبدالفتاح رئيس تقرير الحالة الدينية بمركز الاهرام، ان البيان الاخير قد ينبئ باعادة تشكيل العلاقات الشيعية المصرية - العربية موضحاً أن الشيعة المصريين ليست لديهم ارتباطات قوية بالشيعة في ايران أو لبنان أو أي دولة عربية أخري.
وشدد عبدالفتاح علي ان الشيعة المصريين قد تكون تصريحات نصر الله استفزتهم عندما هاجم الرموز الوطنية للدولة المصرية في السابق لذلك قد يكون بيانهم الاخير بداية جديدة لتحركات وفق الأجندة الوطنية للدولة.
خلافاً للمواقف السابقة للشيعة المصريين في تاييدهم لبعض الرؤي الشيعية الخارجية سواء كانت لحسن نصر الله زعيم حزب الله في لبنان أو مقتدي الصدر في العراق، تبني مركز علوم أهل البيت »أحد المنابر الشيعية في مصر« بياناً أعرب فيه عن رفضه تصريحات حسن نصر الله ضد مصر والتي اطلقها خلال العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة.
وشدد - البيان - علي أهمية عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخري لا سيما مصر التي قدمت الكثير للقضية الفلسطينية.
ويري بعض المراقبين ان البيان سابقة تنبئ باستخدام بعض المنابر الشيعة المصرية سياسياً ضد خصوم مصر علي المسرح الاقليمي ومنهم حزب الله في لبنان ونظام الملالي في ايران..لكن آخرين يرون ان البيان لا يعبر عن جموع الشيعة المصريين الذين لا يرغبون في دخول معارك سياسية، خاصة ان الشيعة المصريين لم يؤيدوا يوماً ذوي العمائم السوداء سواء في لبنان أو ايران أو حتي العراق.
في البداية يري الدكتور أحمد هلال الباحث والناشط الشيعي، ان التشيع المصري تشيع قلبي وليس سياسيا، مؤكداً ان الشيعة المصريين لديهم حساسية في التعامل مع القضايا الشيعية ذات البعد السياسي لأن تعاملهم مع مثل هذه القضايا يجعل قضاياهم الانسانية، لاسيما التي تتعلق بحقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية عرضة للدخول في مجال المزايدات السياسية.
واعتبر هلال البيان الأخير قد حفل ببعض الاشارات السلبية لخلق حالة خلاف شيعي - شيعي في المحيط العربي، لافتاً إلي انه من المرجح ان يكون للنظام المصري دور اساسي في صياغة هذا البيان لضرب أي تقارب قد ينشا بين الشيعة المصريين وأقرانهم في الدول العربية الاخري.
وشدد هلال علي ان الإسلام الصحيح لا يعرف الفوارق المذهبية بين الشيعة والسنة، موضحاً ان تسييس التشيع أو التسنن عمق الخلاف بين الشيعة والسنة.
أما محمد الدريني رئيس المجلس الأعلي لرعاية أهل البيت في مصر، فيري ان الشيعة المصريين يعيشون في جزر منعزلة ولا توجد منابر رسمية لهم، لذلك فهذا البيان لا يعبر عن الموقف الشيعي المصري وإنما يعبر عن موقف كاتبه فقط، لافتاً إلي ان هناك معالم لم تتضح بعد لتنصل الدكتور عاصم فهيم عبدالفتاح، رئيس مركز علوم أهل البيت من البيان الأخير نتيجة بعض الضغوط التي مورست ضده من بعض الاطراف الشيعية المصرية.
وأكد الدريني ان العلاقات الشيعية الشيعية - في العالم العربي تتم وفق اطر رسمية تعلم بها الخارجية المصرية جيداً، موضحاً ان من احتفي بانتصار حزب الله علي العدو الإسرائيلي في الجنوب اللبناني كانوا شيعة وسنة، مضيفا ان الشيعة المصريين لم يكن لهم علي الاطلاق تأييد لمقتدي الصدر.
ونبه الدريني إلي ان بعض الاطراف تحاول إلصاق تهم بالشيعة المصريين للتنكيل بهم، لافتاً إلي ان الاتصال بحزب الله في لبنان أو الاستقواء بالاطراف الشيعية في ايران أو العراق تدخل في سياق قائمة التهم الموضوعه سلفاً لأي شيعي مصري.
علي الجانب التحليلي يري الدكتور نبيل عبدالفتاح رئيس تقرير الحالة الدينية بمركز الاهرام، ان البيان الاخير قد ينبئ باعادة تشكيل العلاقات الشيعية المصرية - العربية موضحاً أن الشيعة المصريين ليست لديهم ارتباطات قوية بالشيعة في ايران أو لبنان أو أي دولة عربية أخري.
وشدد عبدالفتاح علي ان الشيعة المصريين قد تكون تصريحات نصر الله استفزتهم عندما هاجم الرموز الوطنية للدولة المصرية في السابق لذلك قد يكون بيانهم الاخير بداية جديدة لتحركات وفق الأجندة الوطنية للدولة.