كتب - علاء الطويل:
خفضت شركة »ميناتل« لخدمات الكبائن التليفونية عدد كبائنها بمقدار 9 آلاف كابينة ليصل الي 23 ألف كابينة بنهاية العام الماضي، بعد أن كان 32 ألف كابينة بنهاية يونيو 2008، بنسبة %28.1.
تأتي سياسة الشركة في ظل أزمة انخفاض الطلب علي تلك الخدمات بعد هبوط اسعار المكالمات في سوق الاتصالات الي مراحل غير مسبوقة، حيث وصلت الي 5 قروش للدقيقة. واوضحت بيانات، حصلت »المال« عليها من موقع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، انخفاض عدد الكبائن العاملة في تقديم خدمات الاتصالات العامة باكثر من 9 آلاف كابينة في الربع الاخير من العام الماضي.
قال مسئول بالشركة لـ »المال« انه تم تخفيض عدد الكبائن، بعد تدني الاقبال عليها من جانب شرائح عديدة من المستخدمين، خاصة في القاهرة الكبري والاسكندرية في خطوة وصفها بأنها قد تمثل نهاية للكبائن العامة في مصر. واضاف ان الشركات تواجه مأزقا حقيقيا بعد وصول اسعار المكالمات عبر شبكات المحمول الي 5 قروش للدقيقة، وهي معدلات لم يكن من المتوقع حدوثها في السابق مما قلل من الاقبال علي تلك الخدمات جنبا الي جنب، مع رفض »المصرية للاتصالات« منح شركات الكبائن مزايا تنافسية تستطيع من خلالها مواجهة طوفان حرق اسعار مكالمات الاتصالات التي بدأتها شركات المحمول. وقال إن مبيعات شركات تقديم خدمات الكبائن، تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم تقدم تلك الشركات لوزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالعديد من المذكرات التي توضح حجم الضرر والخسائر التي تتعرض لها.
وتعمل في سوق الكبائن العامة بجانب »ميناتل« شركتا »النيل« و»المصرية للاتصالات« وتسيطر »ميناتل« علي الحصة الأكبر من سوق الكبائن العاملة بالسوق البالغ عددها وفق بيانات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أكثر من 39 ألف كابينة.
خفضت شركة »ميناتل« لخدمات الكبائن التليفونية عدد كبائنها بمقدار 9 آلاف كابينة ليصل الي 23 ألف كابينة بنهاية العام الماضي، بعد أن كان 32 ألف كابينة بنهاية يونيو 2008، بنسبة %28.1.
تأتي سياسة الشركة في ظل أزمة انخفاض الطلب علي تلك الخدمات بعد هبوط اسعار المكالمات في سوق الاتصالات الي مراحل غير مسبوقة، حيث وصلت الي 5 قروش للدقيقة. واوضحت بيانات، حصلت »المال« عليها من موقع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، انخفاض عدد الكبائن العاملة في تقديم خدمات الاتصالات العامة باكثر من 9 آلاف كابينة في الربع الاخير من العام الماضي.
قال مسئول بالشركة لـ »المال« انه تم تخفيض عدد الكبائن، بعد تدني الاقبال عليها من جانب شرائح عديدة من المستخدمين، خاصة في القاهرة الكبري والاسكندرية في خطوة وصفها بأنها قد تمثل نهاية للكبائن العامة في مصر. واضاف ان الشركات تواجه مأزقا حقيقيا بعد وصول اسعار المكالمات عبر شبكات المحمول الي 5 قروش للدقيقة، وهي معدلات لم يكن من المتوقع حدوثها في السابق مما قلل من الاقبال علي تلك الخدمات جنبا الي جنب، مع رفض »المصرية للاتصالات« منح شركات الكبائن مزايا تنافسية تستطيع من خلالها مواجهة طوفان حرق اسعار مكالمات الاتصالات التي بدأتها شركات المحمول. وقال إن مبيعات شركات تقديم خدمات الكبائن، تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم تقدم تلك الشركات لوزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالعديد من المذكرات التي توضح حجم الضرر والخسائر التي تتعرض لها.
وتعمل في سوق الكبائن العامة بجانب »ميناتل« شركتا »النيل« و»المصرية للاتصالات« وتسيطر »ميناتل« علي الحصة الأكبر من سوق الكبائن العاملة بالسوق البالغ عددها وفق بيانات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أكثر من 39 ألف كابينة.