إعداد - أماني عطية:
في ظل جهود الدول الأوروبية والمتقدمة لمحاربة الركود والخروج من الأزمة المالية الطاحنة، قام كل من البنكين »المركزي الأوروبي« و»المركزي البريطاني« بخفض أسعار فائدتهما بشكل ملحوظ.
فقد خفض »المركزي الأوروبي« تكلفة الاقراض لمنطقة اليورو بمقدار نصف نقطة مئوية لتصل إلي %1.5، وتسجل بذلك أدني مستوي لها منذ اطلاق العملة الأوروبية الموحدة في عام 1999.
وخفض »المركزي البريطاني« أسعار الفائدة بنفس المقدار لتصل إلي %0.5 ويعد ذلك أقل مستوي لها منذ تأسيس البنك عام 1694، وفقاً لصحيفة الـ»فاينانشيال تايمز« البريطانية.
وأوضح المحللون أن »المركزي البريطاني« أصبح مقتنعاً بأن سياساته التقليدية لا جدوي منها في الوقت الراهن. وبدأ فعلاً تبني سياسات نقدية توسعية من أجل شراء الأصول في محاولة منه لتجنب الوقوع في خطر الانكماش.
وأشاروا إلي أنه بداية من منتصف الأسبوع المقبل سيقوم البنك بطبع النقود لشراء السندات الحكومية بقيمة قد تصل إلي 75 مليار جنيه استرليني، تعادل ما يقرب من %5 من الدخل القومي البريطاني.
وأعلن ميرفن كينج محافظ البنك أن الاقتصاد العالمي تدهور بشكل سريع منذ الخريف الماضي مما دفع اقتصاد بريطانيا إلي هوة الركود.
لذلك هناك ضرورة في الوقت الراهن لزيادة المعروض النقدي، وأشارجون كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الأوروبي، إلي أن تكلفة الاقراض في منطقة اليورو قد تتراجع بشكل أكبر خلال الشهور المقبلة فيما أكد أهمية الإجراءات التي اتخذها البنك من أجل مكافحة الأزمة المالية العالمية التي أدت إلي انخفاض أسعار الفائدة إلي مستويات متدنية للغاية.
وقال »تريشيه« إن التسهيلات العاجلة، المتضمنة تقديم سيولة نقدية علي نطاق واسع بأسعار فائدة ثابتة، ستستمر حتي العام المقبل علي الأقل، بالإضافة إلي بعض الإجراءات الأخري غير التقليدية التي تم أخذها في الاعتبار من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي.
في ظل جهود الدول الأوروبية والمتقدمة لمحاربة الركود والخروج من الأزمة المالية الطاحنة، قام كل من البنكين »المركزي الأوروبي« و»المركزي البريطاني« بخفض أسعار فائدتهما بشكل ملحوظ.
فقد خفض »المركزي الأوروبي« تكلفة الاقراض لمنطقة اليورو بمقدار نصف نقطة مئوية لتصل إلي %1.5، وتسجل بذلك أدني مستوي لها منذ اطلاق العملة الأوروبية الموحدة في عام 1999.
وخفض »المركزي البريطاني« أسعار الفائدة بنفس المقدار لتصل إلي %0.5 ويعد ذلك أقل مستوي لها منذ تأسيس البنك عام 1694، وفقاً لصحيفة الـ»فاينانشيال تايمز« البريطانية.
وأوضح المحللون أن »المركزي البريطاني« أصبح مقتنعاً بأن سياساته التقليدية لا جدوي منها في الوقت الراهن. وبدأ فعلاً تبني سياسات نقدية توسعية من أجل شراء الأصول في محاولة منه لتجنب الوقوع في خطر الانكماش.
وأشاروا إلي أنه بداية من منتصف الأسبوع المقبل سيقوم البنك بطبع النقود لشراء السندات الحكومية بقيمة قد تصل إلي 75 مليار جنيه استرليني، تعادل ما يقرب من %5 من الدخل القومي البريطاني.
وأعلن ميرفن كينج محافظ البنك أن الاقتصاد العالمي تدهور بشكل سريع منذ الخريف الماضي مما دفع اقتصاد بريطانيا إلي هوة الركود.
لذلك هناك ضرورة في الوقت الراهن لزيادة المعروض النقدي، وأشارجون كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الأوروبي، إلي أن تكلفة الاقراض في منطقة اليورو قد تتراجع بشكل أكبر خلال الشهور المقبلة فيما أكد أهمية الإجراءات التي اتخذها البنك من أجل مكافحة الأزمة المالية العالمية التي أدت إلي انخفاض أسعار الفائدة إلي مستويات متدنية للغاية.
وقال »تريشيه« إن التسهيلات العاجلة، المتضمنة تقديم سيولة نقدية علي نطاق واسع بأسعار فائدة ثابتة، ستستمر حتي العام المقبل علي الأقل، بالإضافة إلي بعض الإجراءات الأخري غير التقليدية التي تم أخذها في الاعتبار من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي.