كتب - يوسف إبراهيم:
دفعت حالة هدوء الطلب في سوق حديد التسليح وضغوط المصانع المستمرة علي الحكومة من أجل فرض رسوم جمركية علي المستورد »كبار تجار ومستوردي الحديد« لتخفيض حجم تعاقداتهم مع الشركات التركية خوفا من تحقيق خسائر في الفترة المقبلة.
كشف نبيل سالم احد كبار مستوردي الحديد عن تراجع حجم تعاقدات المستوردين مع الشركات التركية بنسبة %50 عن بداية الشهر الحالي مقارنة بنفس الفترة من الشهر الماضي.
بسبب هدوء الطلب في السوق المحلية ووجود كميات كبيرة من الحديد المستورد في ميناءي دمياط والاسكندرية تصل الي نحو 160 ألف طن تم التعاقد عليها في وقت سابق بالاضافة الي مخاوف المستوردين من فرض رسوم جمركية علي الحديد في أي لحظة.
وأشار الي أن الكميات المستوردة ساهمت في استقرار السوق المحلية بشكل كبير، وكانت اسعار الحديد المستورد قد شهدت انخفاضاً وصل بها الي 420 دولاراً للطن.
علي الجانب الآخر واصلت المصانع المنتجة لحديد التسليح ضغوطها علي الحكومة لاستصدار قرار بفرض رسوم علي الحديد المستورد حيث تقدمت أمس شركة »الدلتا للصلب« إحدي شركات القابضة المعدنية بمذكرة لوزارتي التجارة والصناعة والاستثمار طالبت فيها بحماية المصانع من اغراق الحديد التركي الذي يهدد بتوقف الشركات لعدم قدرتها علي منافسة الاسعار الخارجية.
وأكدت مصادر بالشركة انها طلبت من وزارة الاستثمار تقديم دعم مناسب لها حتي تتمكن من استيراد البليت اللازم للانتاج من الخارج اسوة ببقية الشركات حيث تحصل عليه »الدلتا« حاليا من المصانع الاستثمارية الموجودة في مصر بسعر يتجاوز 1600 دولار للطن رغم انخفاض اسعاره العالمية الي 320 دولاراً مشيرة الي ان ارتفاع تكلفة البليت والمواد الخام يرفع اسعار منتج الشركة في السوق المحلية حيث سجل سعر شهر مارس الحالي 3250 جنيها للطن تسليم ارض المصنع فيما سجل 3350 جنيهاً للمستهلك وذلك رغم انخفاض سعر المصانع حاليا الي 2900 جنيه للطن.
دفعت حالة هدوء الطلب في سوق حديد التسليح وضغوط المصانع المستمرة علي الحكومة من أجل فرض رسوم جمركية علي المستورد »كبار تجار ومستوردي الحديد« لتخفيض حجم تعاقداتهم مع الشركات التركية خوفا من تحقيق خسائر في الفترة المقبلة.
كشف نبيل سالم احد كبار مستوردي الحديد عن تراجع حجم تعاقدات المستوردين مع الشركات التركية بنسبة %50 عن بداية الشهر الحالي مقارنة بنفس الفترة من الشهر الماضي.
بسبب هدوء الطلب في السوق المحلية ووجود كميات كبيرة من الحديد المستورد في ميناءي دمياط والاسكندرية تصل الي نحو 160 ألف طن تم التعاقد عليها في وقت سابق بالاضافة الي مخاوف المستوردين من فرض رسوم جمركية علي الحديد في أي لحظة.
وأشار الي أن الكميات المستوردة ساهمت في استقرار السوق المحلية بشكل كبير، وكانت اسعار الحديد المستورد قد شهدت انخفاضاً وصل بها الي 420 دولاراً للطن.
علي الجانب الآخر واصلت المصانع المنتجة لحديد التسليح ضغوطها علي الحكومة لاستصدار قرار بفرض رسوم علي الحديد المستورد حيث تقدمت أمس شركة »الدلتا للصلب« إحدي شركات القابضة المعدنية بمذكرة لوزارتي التجارة والصناعة والاستثمار طالبت فيها بحماية المصانع من اغراق الحديد التركي الذي يهدد بتوقف الشركات لعدم قدرتها علي منافسة الاسعار الخارجية.
وأكدت مصادر بالشركة انها طلبت من وزارة الاستثمار تقديم دعم مناسب لها حتي تتمكن من استيراد البليت اللازم للانتاج من الخارج اسوة ببقية الشركات حيث تحصل عليه »الدلتا« حاليا من المصانع الاستثمارية الموجودة في مصر بسعر يتجاوز 1600 دولار للطن رغم انخفاض اسعاره العالمية الي 320 دولاراً مشيرة الي ان ارتفاع تكلفة البليت والمواد الخام يرفع اسعار منتج الشركة في السوق المحلية حيث سجل سعر شهر مارس الحالي 3250 جنيها للطن تسليم ارض المصنع فيما سجل 3350 جنيهاً للمستهلك وذلك رغم انخفاض سعر المصانع حاليا الي 2900 جنيه للطن.