أعلنت جمعية الذهب الصينية أن إجمالي حجم تداول أسعار عقود الذهب الآجلة في بورصة شانغهاي للعقود الآجلة قفز بنسبة 186.84 % ليرتفع إلى 92.5 ألف طن مع زيادة قيمة تداول هذه العقود بأكثر من 238.9 % على أساس سنوي ليصل إلى حوالى 30 تريليون يوان (4.36 تريليون دولار) ليسجل سوق الذهب في الصين توسعا سريعا خلال العام الماضى بالمقارنة مع عام 2018.
وارتفع حجم تداول جميع منتجات الذهب ببورصة شانغهاي التي تتداول الذهب بشكل فوري بنسبة طفيفة العام الماضى عند 0.12 %.
وذكرت وكالة شينخوا أن حجم منتجات الذهب ببورصة شانغهاي زاد على أساس سنوي ليصل إلى 68600 طن في عام 2019.

ولكن إجمالى قيمة التداول الفورى لمنتجات الذهب ببورصة شانغهاي صعد 15.69 % إلى 21.49 تريليون يوان ( 3.12 تريليون دولار).
و أكدت جمعية الذهب الصينية أن حجم تداول أسعار عقود الذهب الآجلة والمعاملات الفورية للذهب سجل ارتفاعا واضحا خلال العام الماضى.
النمو السريع لحجم وقيمة التداولات يرجع لارتفاع أسعار الذهب العام الماضي
وأشارت جمعية الذهب الصينية إلى أن النمو السريع لحجم وقيمة التداولات يرجع إلى ارتفاع أسعار الذهب في العام الماضي.
وزادت أسعار الذهب بصفة خاصة خلال النصف الثاني من عام 2019 مما أدى إلى تدفق استثمارات المؤسسات والأفراد على الذهب.
وبلغ متوسط سعر الذهب العالمي 1395.6 دولار أمريكي لكل أوقية خلال العام الماضى بزيادة 9.84 % عن سعره مع عام 2018.

وارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين، إلى حوالى 1579 دولار للأوقية لتسجل أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوعين.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بحوالى 0.6 % اليوم لتراجع الأسهم بسبب تزايد المخاوف من انتشار فيروس كورونا.
وتزداد المخاوف من شدة تأثير كورونا على الاقتصاد الصيني ليتجه المستثمرون للتخلص من الأصول المرتفعة المخاطر والاتجاه للملاذات الآمنة مثل الذهب.
ووصلت أسعار الذهب أثناء الجلسة الصباحية فى بورصة لندن لأعلى مستوى له منذ 8 يناير الجارى ليسجل 1586.42 دولار.
وزادت أسعار العقود الأمريكية الآجلة للذهب فى الجلسة الصباحية فى بورصة لندن بحوالى 0.5 % لتصعد إلى 1579.50 دولار.
وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد إلى 81 شخصا بينما فاق عدد حالات الإصابة بالعدوى 2700 بالصين.
وأدى تفاقم انتشار فيروس كورونا لتراجع أسعار الأسهم الآسيوية ومنها اليابانية ليسجل المؤشر نيكي أكبر خسارة يومية منذ 5 شهور.
وتعرضت الأسهم المرتبطة بالسياحة لضغوط وسط مخاوف من أن يكون انتشار فيروس كورونا في الصين أكثر فتكا وأصعب في الاحتواء مما كان يُعتقد من قبل.
وتراجع مؤشر نيكي القياسى لأسعار أسهم الشركات اليابانية الكبرى بحوالى 2.03 % فى أكبر خسارة يومية منذ 26 أغسطس الماضى.
وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا للشركات اليابانية أيضا بأكثر من 1.61 % لينزل إلى 1702.57 نقطة.
وجاء هبوط الأسهم بعد أن كما تم منع سكان إقليم هوبي، وظهر المرض للمرة الأولى، من دخول هونج كونج.
وزادت المخاوف من الصعوبات التي تواجهها السلطات الصينية لاحتواء التفشي رغم تطبيق الحجر الصحى فى إطار جهود عالمية لوقف انتشار المرض.