كتبت ــ رحاب صبحي:
رغم أنه لايمكن أن تخلو صحيفة أو مجلة من اعمالهم فإنه من النادر أن يعرف القارئ أسماءهم، ورغم أنهم هم الذين يصنعون رونق وتألق أي مطبوعة صحفية من خلال ما يصنعونه بالضوء، فإنهم اعتادوا علي العيش في الظل، هم المصورون الصحفيون الذين عادة ما تجدهم أول من يتواجد في مواقع الحدث - سواء كان هذا الحدث مظاهرة مشتعلة أو مباراة كرة قدم ساخنة أو كارثة مريعة - ليسجلوا بكاميراتهم الوقائع والأحداث والانفعالات.
بداية يوضح عمرو نبيل، رئيس شعبة المصورين الصحفيين بنقابة الصحفيين، ان الصورة الصحفية وثيقة تاريخية تسجل واقع المجتمع، لذا تعمل النقابة علي رفع مستوي المصور الصحفي من خلال مسابقة أفضل صورة صحفية.
وأوضح »نبيل« أن الكثيرين لا يدركون الفارق بين المصور الصحفي والمصورالفوتوغرافي، فالمطلوب من هذا الأخير الحصول علي صورة واضحة، وجميلة بل ويمكن ان يضيف لها رتوشاً واضافات لتجميلها، أما وضوح الصورة الصحفية فهو أمر مختلف لان المطلوب منها، هو نقل واقع ومضمون دون تجميل أو رتوش.
ولفت »نبيل« إلي المشاكل العديدة التي يتعرض لها المصور الصحفي أثناء عمله، ضاربا المثل بالاصابات التي لحقت به هو شخصيا أثناء تغطيته لانتخابات مجلس الشعب عام 2005، وماحدث أثناءها من شغب في مدينة الزقازيق. وضرب مثلاً بمحمد رشوان المصور بجريدة الأخبار الذي اعتبره شهيد التصوير الصحفي لأنه سقط أثناء احتفالية أكتوبر، التي تم فيها اغتيال الرئيس الراحل محمد انور السادات.
وعن تأثير ظهور الكاميرات »الديجيتال« علي عمل المصور الصحفي أوضح »نبيل« انه قبل انتشار هذه الكاميرات كانت توجد كاميرا واحدة لكل قسم في أي جريدة، ولكن رخص ثمن هذه الكاميرات جعل لكل مصور كاميرا ذات تقنيات حديثة خاصة به، ومع التطورالتكنولوجي، وظهور الموبايل وامكانية نقل الصورة فوراً أثناء الأحداث التي تتطلب ذلك، مثل مباريات كرة القدم. وقد اثر هذا ايجابيا علي عملنا كمصورين صحفيين، أما التأثير السلبي الذي عاد علي التصوير الصحفي من التطور التكنولوجي فهو ان بعض المصورين يستغلون التطور التكنولوجي خاصة برنامج »photo shop « لتزييف الحقائق، ولكن توجد برامج تكشف هذه التزييفات.
أما فاروق إبراهيم، كبير مصوري اخبار اليوم، فأوضح ان البدايات الأولي للتصوير الصحفي كانت من خلال المصورين الأرمن، ومحمد يوسف، أحمد يوسف، خميس عبداللطيف، وحالياً ارتفع عدد المصورين، وجميعهم يحملون مؤهلات عليا، ويجب ان يكونوا أعضاء بنقابة الصحفيين.
ويري »إبراهيم« ان التطور التكنولوجي ألغي الابتكارالعقلي، فأصبحت الآلة هي الغالبة، والبطولة الآن هي للتطور التكنولوجي، وبرنامج الفوتوشوب، أما في الماضي فكان المصور يحصل علي الصورة المبتكرة من خلال فكره وجهده.
وعلي الجانب الآخر، أكد ايميل كرم، كبير مصوري الأهرام، ان التطور التكنولوجي سهل الأمر علي المصور الباحث عن التميز في عمله، لافتا إلي ان أهم ما يجب ان يميز المصور الصحفي، هو أن يكون لديه الاستعداد والسرعة لتغطية، واقتناص الصورة المعبرة، ضاربا المثل بالصورة التي التقطها هو شخصيا في يونيو 1967 لفلاح مصري، وهو يضرب عسكري اسرائيلياً بالفأس، وهي الصورة التي اعتبرت من أهم العلامات في تاريخ التصوير الصحفي في مصر.
وأعرب »كرم« عن امتنانه لنقابة الصحفيين، لاهتمامها بالتصوير الصحفي وتكريمها للمصورين الصحفيين ومنهم إبراهيم عمر، شوقي مصطفي، طوني فارس، فتحي حسين، محمد رشوان وايميل كرم نفسه.
أما خالد دسوقي، المصور الصحفي بإحدي الوكالات الفرنسية، فأكد أهمية الصورة الصحفية، لأنها - علي حد قوله - تساوي 100 مقال، مؤكدا أهمية ان يمتلك المصور الصحفي أدواته الفنية والمهنية كأن يكون حاضر الذهن وسريع الحركة، وذو رؤية خاصة، كما يجب أن يمتلك ثقافة واسعة واحساس فني، وأن تتسم شخصيته بالجرأه والدقة والامانة في نقل الاحداث، الا أن دسوقي يري أنه لايشترط في المصور الصحفي أن يكون دارسا، ويكفيه أن تكون لديه الموهبة، ثم يطور نفسه من خلال ثقلها بالثقافة.
ولفت إلي ان المصور الصحفي عادة ما يتعرض لصعوبات ومخاطر أثناء عمله، بل وكثيرا ما يتعرض لمضايقات من رجال الامن رغم انه - في النهاية- يسعي لخدمة المجتمع وعرض الحقائق علي الرأي العام.
وعن أهم الأسماء في عالم التصوير الصحفي، ذكر دسوقي المصورالاسباني »Robert Capa « الذي اشتهر بتصويره للحرب الاهلية الاسبانية في ثلاثينيات القرن الماضي، وهناك أيضا Wilfred Thesigar الذي قام بتصوير الجزيرة العربية من شمالها لجنوبها لمدة 25 عاما، وعاش في منطقة الربع الخالي، ورصد الحياة بها من خلال عدسة كاميرته ، فصور أهالي اليمن والحجاز والعراق، كما صور ملوك وأمراء هذه المنطقة، ثم عاش باقي حياته بكوخ في كينيا، وتوفي عام 2003، وهناك ايضا المصور الكبير هنري كارتيه، وأبو التصوير الصحفي الفرنسي »بريسون«، أما عن المصورين المصريين فقد أشاد دسوقي علي الأخص برشاد القوصي وفاروق إبراهيم.
وطالب دسوقي المؤسسات الصحفية المصرية بأن تستحدث وظيفة »محرر الصورة«، وهي الوظيفة التي استحدثتها العديد من المجلات والصحف العالمية، وتقتصر وظيفته علي تحديد الصور المناسبة للموضوع الصحفي، وهي المهمة التي يقوم بها سكرتير التحرير في مصر، ولكن كثيرا ما تجيء الاختيارات غير موفقة وغير مناسبة للموضوع، واحيانا يقطع من الصورة أو ينشرها بحجم أصغر مما يؤثر علي قيمتها، لذا فان استحداث وظيفة محرر الصورة يمكن أن يجعل اختيار الصور أفضل لانه ستكون لديه رؤية أفضل في اختيار الصورة.
ويشيد دسوقي بمنظمة التصوير الصحفي بهولندا التي أنشئت منذ 60 عاماً، فهي أكبر منظمة دولية تهتم بالتصوير الصحفي، وتنظم اشهر المسابقات العالمية في هذا المجال وهي مسابقة World Press Photo ، وعلي غرارها يتم تنظيم مسابقة للتصويرالصحفي في مصر تسمي Egypt Press Photo لافضل صورة صحفية، وهي المسابقة التي اختتمت دورتها لعام 2008-2007 منذ فترة قصيرة، وتتشابه شروط وقوانين المسابقتين من حيث الاهتمام بمدلول الصورة والقدرة علي تغطية الحدث، بالاضافة إلي المعاير الفنية للصورة الفوتوغرافية ، ولايشارك بها الا المصورين المحترفين.
وأوضح حسام دياب، المصور الصحفي، ان التصوير الصحفي مر بمراحل عديدة، ففي البدايات الأولي كان التصوير يتم علي ألواح من الزجاج، وفي النهاية يحصل المصورعلي صورتين فقط ، وبالطبع كانت معرضة للكسر وعدم الحصول علي صورة جيدة، كما كان المصور يعاني من ثقل المعدات، ثم ظهرت الكاميرات ذات الأفلام »السليلويد«، وكانت أبسط وأسهل في الاستخدام، وأفضل في الجودة، وأخيراً ومع التطور ظهرت الكاميرات الديجيتال التي أعفت المصور الصحفي من أعباء كثيرة، وأصبحت كل مهام المصور التركيز علي التقاط صورة معبرة فقط
ويري »دياب« أن العصر الذهبي للتصوير الصحفي كان في الفترة من الاربعنيات وحتي الثمانينيات، وحتي نهاية 2002 ومع ظهور الصحافة المستقلة والمعارضة أصبحت الصورة الصحفية غير جيدة وحالياً تعيش الصورة الصحفية مرحلة انتعاش، ومستقبل المصورين مبشر بالنجاح، مشيرا إلي أنه قد أصبح هناك أماكن كثيرة تدرس التصويرالصحفي بمصر ومنها المركز الثقافي الروسي.
وعن أهم وأشهر المصورين بالصحافة المصرية علي مدي تاريخها، أشاد دياب علي الأخص بالمصور الراحل محمد يوسف كبير مصوري الأهرام والأخبار، ومن أوائل المصورين الذين عملوا بهذا المجال، والمصور أحمد يوسف كبير مصوري الاخبار، وحسن دياب المصور الخاص للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، موضحا أن السيطرة في البدايات الأولي كانت للأرمن، علي الأخص ،المصورين زخاري ومصرف وحيالي.
رغم أنه لايمكن أن تخلو صحيفة أو مجلة من اعمالهم فإنه من النادر أن يعرف القارئ أسماءهم، ورغم أنهم هم الذين يصنعون رونق وتألق أي مطبوعة صحفية من خلال ما يصنعونه بالضوء، فإنهم اعتادوا علي العيش في الظل، هم المصورون الصحفيون الذين عادة ما تجدهم أول من يتواجد في مواقع الحدث - سواء كان هذا الحدث مظاهرة مشتعلة أو مباراة كرة قدم ساخنة أو كارثة مريعة - ليسجلوا بكاميراتهم الوقائع والأحداث والانفعالات.
وأوضح »نبيل« أن الكثيرين لا يدركون الفارق بين المصور الصحفي والمصورالفوتوغرافي، فالمطلوب من هذا الأخير الحصول علي صورة واضحة، وجميلة بل ويمكن ان يضيف لها رتوشاً واضافات لتجميلها، أما وضوح الصورة الصحفية فهو أمر مختلف لان المطلوب منها، هو نقل واقع ومضمون دون تجميل أو رتوش.
ولفت »نبيل« إلي المشاكل العديدة التي يتعرض لها المصور الصحفي أثناء عمله، ضاربا المثل بالاصابات التي لحقت به هو شخصيا أثناء تغطيته لانتخابات مجلس الشعب عام 2005، وماحدث أثناءها من شغب في مدينة الزقازيق. وضرب مثلاً بمحمد رشوان المصور بجريدة الأخبار الذي اعتبره شهيد التصوير الصحفي لأنه سقط أثناء احتفالية أكتوبر، التي تم فيها اغتيال الرئيس الراحل محمد انور السادات.
وعن تأثير ظهور الكاميرات »الديجيتال« علي عمل المصور الصحفي أوضح »نبيل« انه قبل انتشار هذه الكاميرات كانت توجد كاميرا واحدة لكل قسم في أي جريدة، ولكن رخص ثمن هذه الكاميرات جعل لكل مصور كاميرا ذات تقنيات حديثة خاصة به، ومع التطورالتكنولوجي، وظهور الموبايل وامكانية نقل الصورة فوراً أثناء الأحداث التي تتطلب ذلك، مثل مباريات كرة القدم. وقد اثر هذا ايجابيا علي عملنا كمصورين صحفيين، أما التأثير السلبي الذي عاد علي التصوير الصحفي من التطور التكنولوجي فهو ان بعض المصورين يستغلون التطور التكنولوجي خاصة برنامج »photo shop « لتزييف الحقائق، ولكن توجد برامج تكشف هذه التزييفات.
أما فاروق إبراهيم، كبير مصوري اخبار اليوم، فأوضح ان البدايات الأولي للتصوير الصحفي كانت من خلال المصورين الأرمن، ومحمد يوسف، أحمد يوسف، خميس عبداللطيف، وحالياً ارتفع عدد المصورين، وجميعهم يحملون مؤهلات عليا، ويجب ان يكونوا أعضاء بنقابة الصحفيين.
ويري »إبراهيم« ان التطور التكنولوجي ألغي الابتكارالعقلي، فأصبحت الآلة هي الغالبة، والبطولة الآن هي للتطور التكنولوجي، وبرنامج الفوتوشوب، أما في الماضي فكان المصور يحصل علي الصورة المبتكرة من خلال فكره وجهده.
وعلي الجانب الآخر، أكد ايميل كرم، كبير مصوري الأهرام، ان التطور التكنولوجي سهل الأمر علي المصور الباحث عن التميز في عمله، لافتا إلي ان أهم ما يجب ان يميز المصور الصحفي، هو أن يكون لديه الاستعداد والسرعة لتغطية، واقتناص الصورة المعبرة، ضاربا المثل بالصورة التي التقطها هو شخصيا في يونيو 1967 لفلاح مصري، وهو يضرب عسكري اسرائيلياً بالفأس، وهي الصورة التي اعتبرت من أهم العلامات في تاريخ التصوير الصحفي في مصر.
وأعرب »كرم« عن امتنانه لنقابة الصحفيين، لاهتمامها بالتصوير الصحفي وتكريمها للمصورين الصحفيين ومنهم إبراهيم عمر، شوقي مصطفي، طوني فارس، فتحي حسين، محمد رشوان وايميل كرم نفسه.
أما خالد دسوقي، المصور الصحفي بإحدي الوكالات الفرنسية، فأكد أهمية الصورة الصحفية، لأنها - علي حد قوله - تساوي 100 مقال، مؤكدا أهمية ان يمتلك المصور الصحفي أدواته الفنية والمهنية كأن يكون حاضر الذهن وسريع الحركة، وذو رؤية خاصة، كما يجب أن يمتلك ثقافة واسعة واحساس فني، وأن تتسم شخصيته بالجرأه والدقة والامانة في نقل الاحداث، الا أن دسوقي يري أنه لايشترط في المصور الصحفي أن يكون دارسا، ويكفيه أن تكون لديه الموهبة، ثم يطور نفسه من خلال ثقلها بالثقافة.
ولفت إلي ان المصور الصحفي عادة ما يتعرض لصعوبات ومخاطر أثناء عمله، بل وكثيرا ما يتعرض لمضايقات من رجال الامن رغم انه - في النهاية- يسعي لخدمة المجتمع وعرض الحقائق علي الرأي العام.
وعن أهم الأسماء في عالم التصوير الصحفي، ذكر دسوقي المصورالاسباني »Robert Capa « الذي اشتهر بتصويره للحرب الاهلية الاسبانية في ثلاثينيات القرن الماضي، وهناك أيضا Wilfred Thesigar الذي قام بتصوير الجزيرة العربية من شمالها لجنوبها لمدة 25 عاما، وعاش في منطقة الربع الخالي، ورصد الحياة بها من خلال عدسة كاميرته ، فصور أهالي اليمن والحجاز والعراق، كما صور ملوك وأمراء هذه المنطقة، ثم عاش باقي حياته بكوخ في كينيا، وتوفي عام 2003، وهناك ايضا المصور الكبير هنري كارتيه، وأبو التصوير الصحفي الفرنسي »بريسون«، أما عن المصورين المصريين فقد أشاد دسوقي علي الأخص برشاد القوصي وفاروق إبراهيم.
وطالب دسوقي المؤسسات الصحفية المصرية بأن تستحدث وظيفة »محرر الصورة«، وهي الوظيفة التي استحدثتها العديد من المجلات والصحف العالمية، وتقتصر وظيفته علي تحديد الصور المناسبة للموضوع الصحفي، وهي المهمة التي يقوم بها سكرتير التحرير في مصر، ولكن كثيرا ما تجيء الاختيارات غير موفقة وغير مناسبة للموضوع، واحيانا يقطع من الصورة أو ينشرها بحجم أصغر مما يؤثر علي قيمتها، لذا فان استحداث وظيفة محرر الصورة يمكن أن يجعل اختيار الصور أفضل لانه ستكون لديه رؤية أفضل في اختيار الصورة.
ويشيد دسوقي بمنظمة التصوير الصحفي بهولندا التي أنشئت منذ 60 عاماً، فهي أكبر منظمة دولية تهتم بالتصوير الصحفي، وتنظم اشهر المسابقات العالمية في هذا المجال وهي مسابقة World Press Photo ، وعلي غرارها يتم تنظيم مسابقة للتصويرالصحفي في مصر تسمي Egypt Press Photo لافضل صورة صحفية، وهي المسابقة التي اختتمت دورتها لعام 2008-2007 منذ فترة قصيرة، وتتشابه شروط وقوانين المسابقتين من حيث الاهتمام بمدلول الصورة والقدرة علي تغطية الحدث، بالاضافة إلي المعاير الفنية للصورة الفوتوغرافية ، ولايشارك بها الا المصورين المحترفين.
وأوضح حسام دياب، المصور الصحفي، ان التصوير الصحفي مر بمراحل عديدة، ففي البدايات الأولي كان التصوير يتم علي ألواح من الزجاج، وفي النهاية يحصل المصورعلي صورتين فقط ، وبالطبع كانت معرضة للكسر وعدم الحصول علي صورة جيدة، كما كان المصور يعاني من ثقل المعدات، ثم ظهرت الكاميرات ذات الأفلام »السليلويد«، وكانت أبسط وأسهل في الاستخدام، وأفضل في الجودة، وأخيراً ومع التطور ظهرت الكاميرات الديجيتال التي أعفت المصور الصحفي من أعباء كثيرة، وأصبحت كل مهام المصور التركيز علي التقاط صورة معبرة فقط
ويري »دياب« أن العصر الذهبي للتصوير الصحفي كان في الفترة من الاربعنيات وحتي الثمانينيات، وحتي نهاية 2002 ومع ظهور الصحافة المستقلة والمعارضة أصبحت الصورة الصحفية غير جيدة وحالياً تعيش الصورة الصحفية مرحلة انتعاش، ومستقبل المصورين مبشر بالنجاح، مشيرا إلي أنه قد أصبح هناك أماكن كثيرة تدرس التصويرالصحفي بمصر ومنها المركز الثقافي الروسي.
وعن أهم وأشهر المصورين بالصحافة المصرية علي مدي تاريخها، أشاد دياب علي الأخص بالمصور الراحل محمد يوسف كبير مصوري الأهرام والأخبار، ومن أوائل المصورين الذين عملوا بهذا المجال، والمصور أحمد يوسف كبير مصوري الاخبار، وحسن دياب المصور الخاص للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، موضحا أن السيطرة في البدايات الأولي كانت للأرمن، علي الأخص ،المصورين زخاري ومصرف وحيالي.