المال - خاص:
خالفت »أوبك« في اجتماعها الأخير يوم الأحد الماضي جميع توقعات الدول والشركات العاملة في قطاع النفط، بعد أن تمسكت بحصصها الحالية من الإنتاج، وعدم الاتجاه الي خفض المطروح من النفط خلال الفترة الحالية.
أكدت أحدث التقارير الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية أن المعروض العالمي من النفط في فبراير الماضي وصل الي 83 مليون برميل يومياً، تأثراً بقرار »أوبك« بخفض الانتاج في أواخر العام الماضي، بينما بلغ المعروض من انتاج »أوبك« 28 مليون برميل يوميا الأمر الذي سيؤدي الي انكماش الطلب للعام الحالي بنحو 1.25 مليون برميل يومياً.
تذبذبت أسعار النفط العالمية خلال الأسبوع الحالي وتراوحت ما بين 42 و47 دولاراً للبرميل وارتفعت أسعار تسليم الخام لشهر أبريل بمعدل 85 سنتاً الي 47.61 دولار للبرميل.
أيد العديد من الدول قرار »أوبك« بالتمسك بالانتاج الحالي مثل نيجيريا وقطر، واعترض عليه بعض الدول مثل روسيا، التي أكدت أن تخفيض الانتاج فرصة ذهبية لمعاودة ارتفاع أسعار النفط.
أكد أوليفر جاكوب من بتروماتريكس في سويسرا أن جميع شواهد السوق المحلية من مستويات المخزون والأسعار من الممكن أن ترفع الأسعار تلقائياً فوق مستوي 50 دولاراً للبرميل دون الحاجة لبذل مجهود اضافي.
وأشار تقرير وكالة الطاقة الدولية الي أن الطلب العالمي علي النفط سوف يتراجع خلال العام الحالي بمعدل 270000 برميل يومياً، ومن ناحية أخري ارتفعت المخزونات بشدة ليصل حجمها الي ما يعادل استهلاك 58.7 يوم، مقارنة بالمستوي الذي تراه أوبك وهو 52 يوماً.
أكد أحدث تقارير مؤسسة الاستشارات البريطانية لسوق النفط أن صادرات النفط الخام لدول منظمة »أوبك سوف يتراجع في 21 مارس الحالي الي 22.67 مليون برميل يومياً بانحفاض 0.43 مليون برميل، مقارنة بالشهر السابق له، بينما يصل الطلب علي نفط »أوبك« الي 29.1 مليون برميل يوميا بانخفاض 1.8 مليون برميل علي أساس سنوي.
أدي تذبذب أسعار النفط بالفترة الماضية الي انخفاض الواردات الصينية من النفط بنسبة %13 في خلال شهري يناير وفبراير العام الحالي، في حين انخفضت صادراتها النفطية بنسبة %25.7 في فبراير الماضي.
وصلت أسعار تسليم البنزين لشهر أبريل الي 1.3599 دولار للجالون، بينما اكتسب وقود التدفئة 0.76 سنت ليصل الي 1.2340 دولار للجالون، وثبت الغاز الطبيعي تسليم شهر أبريل عند 4.00 دولار لكل 1000 قدم مكعب.
خالفت »أوبك« في اجتماعها الأخير يوم الأحد الماضي جميع توقعات الدول والشركات العاملة في قطاع النفط، بعد أن تمسكت بحصصها الحالية من الإنتاج، وعدم الاتجاه الي خفض المطروح من النفط خلال الفترة الحالية.
أكدت أحدث التقارير الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية أن المعروض العالمي من النفط في فبراير الماضي وصل الي 83 مليون برميل يومياً، تأثراً بقرار »أوبك« بخفض الانتاج في أواخر العام الماضي، بينما بلغ المعروض من انتاج »أوبك« 28 مليون برميل يوميا الأمر الذي سيؤدي الي انكماش الطلب للعام الحالي بنحو 1.25 مليون برميل يومياً.
تذبذبت أسعار النفط العالمية خلال الأسبوع الحالي وتراوحت ما بين 42 و47 دولاراً للبرميل وارتفعت أسعار تسليم الخام لشهر أبريل بمعدل 85 سنتاً الي 47.61 دولار للبرميل.
أيد العديد من الدول قرار »أوبك« بالتمسك بالانتاج الحالي مثل نيجيريا وقطر، واعترض عليه بعض الدول مثل روسيا، التي أكدت أن تخفيض الانتاج فرصة ذهبية لمعاودة ارتفاع أسعار النفط.
أكد أوليفر جاكوب من بتروماتريكس في سويسرا أن جميع شواهد السوق المحلية من مستويات المخزون والأسعار من الممكن أن ترفع الأسعار تلقائياً فوق مستوي 50 دولاراً للبرميل دون الحاجة لبذل مجهود اضافي.
وأشار تقرير وكالة الطاقة الدولية الي أن الطلب العالمي علي النفط سوف يتراجع خلال العام الحالي بمعدل 270000 برميل يومياً، ومن ناحية أخري ارتفعت المخزونات بشدة ليصل حجمها الي ما يعادل استهلاك 58.7 يوم، مقارنة بالمستوي الذي تراه أوبك وهو 52 يوماً.
أكد أحدث تقارير مؤسسة الاستشارات البريطانية لسوق النفط أن صادرات النفط الخام لدول منظمة »أوبك سوف يتراجع في 21 مارس الحالي الي 22.67 مليون برميل يومياً بانحفاض 0.43 مليون برميل، مقارنة بالشهر السابق له، بينما يصل الطلب علي نفط »أوبك« الي 29.1 مليون برميل يوميا بانخفاض 1.8 مليون برميل علي أساس سنوي.
أدي تذبذب أسعار النفط بالفترة الماضية الي انخفاض الواردات الصينية من النفط بنسبة %13 في خلال شهري يناير وفبراير العام الحالي، في حين انخفضت صادراتها النفطية بنسبة %25.7 في فبراير الماضي.
وصلت أسعار تسليم البنزين لشهر أبريل الي 1.3599 دولار للجالون، بينما اكتسب وقود التدفئة 0.76 سنت ليصل الي 1.2340 دولار للجالون، وثبت الغاز الطبيعي تسليم شهر أبريل عند 4.00 دولار لكل 1000 قدم مكعب.