هبة الشرقاوي:
أصدر مؤسسو حزب التقدم العربي »تحت التأسيس« بياناً أعلنوا فيه انضمامهم الي مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية.. البيان تحدث عن عدم القدرة علي السير ضد تيار لجنة شئون الاحزاب والايمان بمجهودات حزب الاصلاح والتنمية.. وهو ما أثار امكانية اتفاق التكتلات الصغيرة من الاحزاب تحت التأسيس علي التجمع في كتلة واحدة كبيرة قادرة علي تغيير الواقع السياسي، وتحريك المياه الراكدة في بركة الواقع السياسي من خلال العمل المشترك.
في البداية أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الاصلاح والتنمية »تحت التأسيس«، ان فكرة انضمام حزب التقدم جاءت بعد إيمان مؤسسيه باستحالة العمل بشكل منفرد مشيرا إلي أن تقارب الافكار بين الحزبين قد يعطي الامل في عمل سياسي مشترك يحشد القوي السياسية بشكل ليبرالي متوازن.
وحول عدم الحديث عن رئيس الحزب في حال إشهاره..اضاف السادات أن الصراع مع رئاسة الحزب ليس مطروحا من الاساس لأن مؤسسي حزب التقدم طلبوا الانضمام الينا ووافقوا بديمقراطية علي العمل تحت رئاستي في اطار مؤسسي، بمعني ان العمل داخل الحزب ليس للفرد الواحد بل إنه نتاج عمل الشباب وهم من يديرون الحزب بشكل فعلي. وفي السياق نفسه اكد محمد فتحي شريف، وكيل مؤسسي حزب التقدم العربي، انه عقد اكثر من جلسة مع السادات للاطلاع علي أسلوب العمل في الحزب، واكد الشريف ان رئاسة الحزب لا تعنيه لأن الواقع السياسي الحالي في أسوأ حالاته، وعلينا العمل بفكر الجماعة ان كنا نريد الفوز في المرحلة المقبلة، مشيراً إلي ان المواطنين لهم حق تكوين الاحزاب، وان النزاعات داخل الاحزاب الحالية بسبب بيروقراطية العمل داخلها.
وأضاف ان صراعات انشاء الاحزاب مع لجنة شئون الاحزاب دفعتهم إلي التفكير في الانضمام لحزب الاصلاح والتنمية.
وطالب شريف الاحزاب التي تحت التأسيس بتوحيد صفوفها والتخلي عن السلبية التي ساعدت علي انتشار الفساد والمشاركة في مسيرة اصلاح الوطن.
إلا أن حسين عبد الرازق رئيس المكتب السياسي لحزب التجمع، استبعد نجاح التجربة، مؤكداً ان الاحزاب تحت التأسيس التي تظهر كل يوم لم تقدم رؤي سياسية جديدة وانها اعداد ضئيلة، وليس لها تاريخ سياسي، اضافة إلي ان قانون الاحزاب لن يسمح لها بالتواجد الشرعي ولا حتي بالاستمرار دون شرعية، ومن هنا استبعد ان يكون لها ثقل سياسي في الشارع، مؤكدا انها مازالت تعمل بعشوائية، نافيا ان يكون كل ما قدمته من مقترحات حلولاً واقعية بل اتهمها بالفرقعات الاعلامية.
وفي السياق نفسه رفض عمرو هاشم ربيع، الخبيرالسياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فكرة انضمام حزبين تحت التأسيس في كيان سياسي واحد، مؤكدا أنه حتي الآن مازالت الشرعية للاحزاب الكبيرة بينما الصغيرة ليس لها دور، فما بالنا بالاحزاب تحت التأسيس، مؤكدا انه لو كنا نتحدث عن الديمقراطية كان اولي بالمنشقين عن الاحزاب ان يعودوا إلي الاحزاب الشرعية الحالية ويعملوا علي إصلاحها بدلا من العمل تحت ستار غير شرعي، موضحاً ان مصر بها عدد من الاحزاب لا يذكره هو شخصيا، وبالتالي فعلينا ان نصلح الواقع السياسي ولكن بعقل دون إحداث » شو« ليست له فائدة.
واستبعد ربيع ان تكون لهذه الاحزاب حتي لو تجمعت تحت شعار واحد قوة التواجد السياسي من باب ان الخلافات سوف تنفجر من داخلها إما بين مؤسسيها المنشقين من الاحزاب الأخري او بسبب أن شباباً غير مؤهل سياسياً يدير تلك الأحزاب.
أصدر مؤسسو حزب التقدم العربي »تحت التأسيس« بياناً أعلنوا فيه انضمامهم الي مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية.. البيان تحدث عن عدم القدرة علي السير ضد تيار لجنة شئون الاحزاب والايمان بمجهودات حزب الاصلاح والتنمية.. وهو ما أثار امكانية اتفاق التكتلات الصغيرة من الاحزاب تحت التأسيس علي التجمع في كتلة واحدة كبيرة قادرة علي تغيير الواقع السياسي، وتحريك المياه الراكدة في بركة الواقع السياسي من خلال العمل المشترك.
| محمد أنور السادات |
وحول عدم الحديث عن رئيس الحزب في حال إشهاره..اضاف السادات أن الصراع مع رئاسة الحزب ليس مطروحا من الاساس لأن مؤسسي حزب التقدم طلبوا الانضمام الينا ووافقوا بديمقراطية علي العمل تحت رئاستي في اطار مؤسسي، بمعني ان العمل داخل الحزب ليس للفرد الواحد بل إنه نتاج عمل الشباب وهم من يديرون الحزب بشكل فعلي. وفي السياق نفسه اكد محمد فتحي شريف، وكيل مؤسسي حزب التقدم العربي، انه عقد اكثر من جلسة مع السادات للاطلاع علي أسلوب العمل في الحزب، واكد الشريف ان رئاسة الحزب لا تعنيه لأن الواقع السياسي الحالي في أسوأ حالاته، وعلينا العمل بفكر الجماعة ان كنا نريد الفوز في المرحلة المقبلة، مشيراً إلي ان المواطنين لهم حق تكوين الاحزاب، وان النزاعات داخل الاحزاب الحالية بسبب بيروقراطية العمل داخلها.
وأضاف ان صراعات انشاء الاحزاب مع لجنة شئون الاحزاب دفعتهم إلي التفكير في الانضمام لحزب الاصلاح والتنمية.
وطالب شريف الاحزاب التي تحت التأسيس بتوحيد صفوفها والتخلي عن السلبية التي ساعدت علي انتشار الفساد والمشاركة في مسيرة اصلاح الوطن.
إلا أن حسين عبد الرازق رئيس المكتب السياسي لحزب التجمع، استبعد نجاح التجربة، مؤكداً ان الاحزاب تحت التأسيس التي تظهر كل يوم لم تقدم رؤي سياسية جديدة وانها اعداد ضئيلة، وليس لها تاريخ سياسي، اضافة إلي ان قانون الاحزاب لن يسمح لها بالتواجد الشرعي ولا حتي بالاستمرار دون شرعية، ومن هنا استبعد ان يكون لها ثقل سياسي في الشارع، مؤكدا انها مازالت تعمل بعشوائية، نافيا ان يكون كل ما قدمته من مقترحات حلولاً واقعية بل اتهمها بالفرقعات الاعلامية.
وفي السياق نفسه رفض عمرو هاشم ربيع، الخبيرالسياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فكرة انضمام حزبين تحت التأسيس في كيان سياسي واحد، مؤكدا أنه حتي الآن مازالت الشرعية للاحزاب الكبيرة بينما الصغيرة ليس لها دور، فما بالنا بالاحزاب تحت التأسيس، مؤكدا انه لو كنا نتحدث عن الديمقراطية كان اولي بالمنشقين عن الاحزاب ان يعودوا إلي الاحزاب الشرعية الحالية ويعملوا علي إصلاحها بدلا من العمل تحت ستار غير شرعي، موضحاً ان مصر بها عدد من الاحزاب لا يذكره هو شخصيا، وبالتالي فعلينا ان نصلح الواقع السياسي ولكن بعقل دون إحداث » شو« ليست له فائدة.
واستبعد ربيع ان تكون لهذه الاحزاب حتي لو تجمعت تحت شعار واحد قوة التواجد السياسي من باب ان الخلافات سوف تنفجر من داخلها إما بين مؤسسيها المنشقين من الاحزاب الأخري او بسبب أن شباباً غير مؤهل سياسياً يدير تلك الأحزاب.