علاء الطويل:
كشف تقرير لوحدة المناطق الصناعية المؤهلة »الكويز« التابعة لوزارة التجارة والصناعة عن انخفاض إجمالي الصادرات المصرية إلي الأسواق الأمريكية بنسبة %10 نهاية الربع الأخير من العام الماضي، وذلك نتيجة تأثيرات الأزمة العالمية علي صادرات الكويز، حيث بلغت 148.9 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2008 مقارنة بـ 206.1 مليون في الربع الثالث من نفس العام.
واعترف بعض مصدري الملابس الجاهزة والمنسوجات ضمن اتفاقية »الكويز« بإلغاء عدد من »الطلبيات« بسبب الأزمة المالية التي شهدتها أسواق المال الأمريكية مؤخراً، وأكدوا أن الأزمة مؤقتة وستشهد الفترة المقبلة عودة الرواج لصادرات المنسوجات. قال باسم سلطان عضو شعبة المصدرين رئيس إحدي الشركات العاملة ضمن بروتوكول »الكويز« إن شركات المنسوجات المصرية المصدرة للسوق الأمريكية تأثرت سلباً خلال الفترة الماضية، بسبب انخفاض معدلات السيولة في السوق الأمريكية. وأوضح أن الأزمة الأخيرة ستدفع المستوردين الأمريكيين لتنويع مصادر استيراد المنسوجات وتقليل الاعتماد علي أسواق الصين والهند، بسبب نقص السيولة والاتجاه إلي أسواق جديدة مثل مصر للاستفادة من الإعفاءات الجمركية لمنتجات المنسوجات والملابس المصرية عند دخولها المنافذ الأمريكية. وطالب باسم بالاتجاه إلي الأسواق الأوروبية لتعويض انخفاض صادرات المنسوجات والملابس للسوق الأمريكية لتخفيف آثار تراجع الصادرات للسوق الأمريكية.
وأضاف أن المسافة من الموانئ المصرية إلي نظيرتيها الأمريكية تستغرق 11 يوماً، في حين تستغرق من الموانئ الصينية إلي الأمريكية ما يزيد علي 20 يوماً، وهو ما يدعم توقع اتجاه المستوردين الأمريكيين إلي الشركات المصرية.
قال علي عوني رئيس وحدة المناطق الصناعية » الكويز« بوزارة التجارة والصناعة، إن تأثيرات انخفاض الطلب العالمي علي السلع والخدمات بشكل عام والسوق الأمريكية بصفة خاصة بفعل الأزمة المالية ظهرت في الربع الأخير من 2008.
وأشار إلي أن هناك دراسة لبحث أسباب انخفاض الصادرات في الربع الأخير وحجم الطلبيات للسوق الأمريكية، موضحاً أن وزارة التجارة والصناعة قد قررت مؤخراً زيادة الدعم المخصص للمصدرين بنسبة %50.
وتراجعت واردات المصانع المصرية العاملة ضمن بروتوكول »الكويز« من مستلزمات الإنتاج التي تستورد من اسرائيل بنسبة %13 في الربع الأخير لتصل إلي 19 مليون دولار في الربع الأخير مقابل 22 مليون دولار في الربع الثالث.
ينص بروتوكول الكويز الذي وقع بين مصر والولايات المتحدة واسرائيل علي دخول الصادرات المصرية إلي الأسواق الأمريكية دون جمارك، شريطة استخدام مستلزمات اسرائيلية ضمن المنتج بنسبة لا تقل عن %10.5، ووفقاً للمؤشرات فقد وصل إجمالي صادرات المناطق الصناعية ضمن بروتوكول »الكويز« إلي 2.365 مليار دولار منذ بدء العمل بالبروتوكول في فبراير 2005، وتصدر الربع الثالث من 2008 بأكبر قيمة للصادرات وصلت إلي 206 ملايين دولار.
ووصلت قيمة الواردات من إسرائيل ضمن نسبة مستلزمات الـ %10.5 التي تدخل في عملية الإنتاج إلي 268.7 مليون دولار، وبلغت أعلي معدلاتها في نفس الربع بقيمة 22 مليون دولار.
وتستحوذ الشركات العاملة في مجال الغزل والنسيج علي ما يزيد علي %80 من إجمالي الشركات العاملة ضمن بروتوكول »الكويز« البالغ عددها 740 شركة، تليها شركات المنتجات الغذائية والخضراوات المجففة والأثاث والأدوية والكيماويات. وكان تقرير لمكتب التمثيل التجاري بواشنطن قد أكد زيادة الصادرات المصرية من الملابس والمنسوجات المصرية إلي السوق الأمريكية خلال عام 2008 لتصل إلي 913.8 مليون دولار بنسبة نمو %5 مقارنة بـ 869.9 مليون دولار خلال عام 2007، كما انخفض إجمالي صادراتنا بنسبة %2.9 لتصل إلي 304.8 مليون متر مربع خلال عام 2008 مقابل 313.8 مليون متر مربع خلال عام 2007. وأوضح التقرير أن مصر جاءت في المركز الـ 23 لأكبر الدول المصدرة للملابس والمنسوجات للسوق الأمريكية خلال عام 2008، بينما احتلت الصين المركز الأول بإجمالي صادرات 32 مليار دولار، ثم فيتنام بصادرات 5.4 مليار دولار، والمكسيك 5 مليارات دولار.
وأشار التقرير إلي انخفاض إجمالي قيمة الواردات الأمريكية من العالم بنسبة %3.3 خلال عام 2008 متأثرة بحالة الانكماش التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي بسبب أزمة الائتمان والرهون العقارية، حيث بلغت قيمة الواردات الأمريكية 93.2 مليار دولار خلال عام 2008 مقابل 96.4 مليار دولار خلال عام 2007.
ولا تزال الملابس الجاهزة القطنية تمثل أهم بنود الصادرات المصرية من الملابس والمنسوجات للسوق الأمريكية بنسبة %77.1 من إجمالي صادراتنا من الملابس والمنسوجات.
كشف تقرير لوحدة المناطق الصناعية المؤهلة »الكويز« التابعة لوزارة التجارة والصناعة عن انخفاض إجمالي الصادرات المصرية إلي الأسواق الأمريكية بنسبة %10 نهاية الربع الأخير من العام الماضي، وذلك نتيجة تأثيرات الأزمة العالمية علي صادرات الكويز، حيث بلغت 148.9 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2008 مقارنة بـ 206.1 مليون في الربع الثالث من نفس العام.
| على عونى |
وأضاف أن المسافة من الموانئ المصرية إلي نظيرتيها الأمريكية تستغرق 11 يوماً، في حين تستغرق من الموانئ الصينية إلي الأمريكية ما يزيد علي 20 يوماً، وهو ما يدعم توقع اتجاه المستوردين الأمريكيين إلي الشركات المصرية.
قال علي عوني رئيس وحدة المناطق الصناعية » الكويز« بوزارة التجارة والصناعة، إن تأثيرات انخفاض الطلب العالمي علي السلع والخدمات بشكل عام والسوق الأمريكية بصفة خاصة بفعل الأزمة المالية ظهرت في الربع الأخير من 2008.
وأشار إلي أن هناك دراسة لبحث أسباب انخفاض الصادرات في الربع الأخير وحجم الطلبيات للسوق الأمريكية، موضحاً أن وزارة التجارة والصناعة قد قررت مؤخراً زيادة الدعم المخصص للمصدرين بنسبة %50.
وتراجعت واردات المصانع المصرية العاملة ضمن بروتوكول »الكويز« من مستلزمات الإنتاج التي تستورد من اسرائيل بنسبة %13 في الربع الأخير لتصل إلي 19 مليون دولار في الربع الأخير مقابل 22 مليون دولار في الربع الثالث.
ينص بروتوكول الكويز الذي وقع بين مصر والولايات المتحدة واسرائيل علي دخول الصادرات المصرية إلي الأسواق الأمريكية دون جمارك، شريطة استخدام مستلزمات اسرائيلية ضمن المنتج بنسبة لا تقل عن %10.5، ووفقاً للمؤشرات فقد وصل إجمالي صادرات المناطق الصناعية ضمن بروتوكول »الكويز« إلي 2.365 مليار دولار منذ بدء العمل بالبروتوكول في فبراير 2005، وتصدر الربع الثالث من 2008 بأكبر قيمة للصادرات وصلت إلي 206 ملايين دولار.
ووصلت قيمة الواردات من إسرائيل ضمن نسبة مستلزمات الـ %10.5 التي تدخل في عملية الإنتاج إلي 268.7 مليون دولار، وبلغت أعلي معدلاتها في نفس الربع بقيمة 22 مليون دولار.
وتستحوذ الشركات العاملة في مجال الغزل والنسيج علي ما يزيد علي %80 من إجمالي الشركات العاملة ضمن بروتوكول »الكويز« البالغ عددها 740 شركة، تليها شركات المنتجات الغذائية والخضراوات المجففة والأثاث والأدوية والكيماويات. وكان تقرير لمكتب التمثيل التجاري بواشنطن قد أكد زيادة الصادرات المصرية من الملابس والمنسوجات المصرية إلي السوق الأمريكية خلال عام 2008 لتصل إلي 913.8 مليون دولار بنسبة نمو %5 مقارنة بـ 869.9 مليون دولار خلال عام 2007، كما انخفض إجمالي صادراتنا بنسبة %2.9 لتصل إلي 304.8 مليون متر مربع خلال عام 2008 مقابل 313.8 مليون متر مربع خلال عام 2007. وأوضح التقرير أن مصر جاءت في المركز الـ 23 لأكبر الدول المصدرة للملابس والمنسوجات للسوق الأمريكية خلال عام 2008، بينما احتلت الصين المركز الأول بإجمالي صادرات 32 مليار دولار، ثم فيتنام بصادرات 5.4 مليار دولار، والمكسيك 5 مليارات دولار.
وأشار التقرير إلي انخفاض إجمالي قيمة الواردات الأمريكية من العالم بنسبة %3.3 خلال عام 2008 متأثرة بحالة الانكماش التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي بسبب أزمة الائتمان والرهون العقارية، حيث بلغت قيمة الواردات الأمريكية 93.2 مليار دولار خلال عام 2008 مقابل 96.4 مليار دولار خلال عام 2007.
ولا تزال الملابس الجاهزة القطنية تمثل أهم بنود الصادرات المصرية من الملابس والمنسوجات للسوق الأمريكية بنسبة %77.1 من إجمالي صادراتنا من الملابس والمنسوجات.