ماهر أبو الفضل:
حدد الخبراء والمهتمون بقطاع المنسوجات في مصر 3 محاور رئيسية يمكن الارتكاز عليها خلال الفترة المقبلة للنهوض بتلك الصناعة، التي تعثرت بشكل كبير نتيجة الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، وجاء تدريب العمالة في مقدمة تلك المحاور. وأشارالخبراء إلي أن ثاني تلك المحاور، الموافقة المشروطة علي اقامة المصانع الجديدة، بحيث تكون متخصصة في بعض الانشطة التي تفتقر اليها السوق.
أما المحور الثالث فيتمثل في وجود دراسات تسويقية للمصانع الجديدة علي أن تكون تلك الدراسة مرتبطة بحجم المخاطر التي تتعرض لها السوق في الوقت الحالي.
من جانبه أكد الدكتور بهاء درويش، الخبير الاقتصادي أحد المهتمين بقطاع المنسوجات، أن صناعة الغزل والنسيج تعاني بعض المشاكل أدت الي تراجع الحصص التي كانت تستحوذ عليها مصر في الاسواق الخارجية رغم وفرة المادة الخام في السوق المحلية، لافتا الي أن أهم تلك المعوقات تتمثل في عدم وجود كادر بشري مؤهل وقادر علي التعامل مع المعدات الحديثة التي تعمل بها مصانع المنسوجات، خاصة التي حصلت علي تراخيص انشاء خلال العامين الماضيين.
أضاف درويش أن تدريب الكوادر يأتي في مقدمة الشروط أو البدائل المطلوبة لإعادة احياء صناعة النسيج في مصر، لافتا الي أن المشكلة الحقيقية التي كانت تواجه تلك المصانع بجانب العمالة هي الاعتماد علي المعدات القديمة، كاشفا النقاب عن أنه رغم أن حجم الاستثمارات في صناعة الغزل والنسيج تجاوزت مليارات الجنيهات بكثير فإنه حتي الآن لا يوجد مصنع واحد متخصص في انتاج وصناعة الجلباب الذي يتم استيراده من الصين والسعودية وبعض دول آسيا.
من جهة أخري اتفقت فايزة شكري، صاحبة احد المشروعات المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، مع الرأي السابق لافتة الي أنه رغم أهمية تدريب الكوادر للتعامل مع المعدات الحديثة داخل المصانع حتي تتاح الفرصة للاستحواذ علي أكبر جزء من كعكة التصدير للأسواق الخارجية فإن هناك بعض الشروط الاخري التي يجب علي الدولة اتباعها بهدف احياء تلك الصناعة.
وأشارت إلي أن من أهم تلك المحاور، الموافقة المشروطة علي اقامة المصانع الجديدة بحيث تكون متخصصة في بعض الانشطة التي تفتقر اليها السوق مثل مصانع الصباغة والمصانع المتخصصة في انتاج مستلزمات الانتاج الخاصة بمصانع النسيج، علي أن يتم الحد أو رفض المشروعات التي تتقدم للحصول علي ترخيص لإنشاء مصانع تعمل في قطاعات موجودة بوفرة داخل السوق، لأن ذلك يؤدي الي المنافسة الشرسة علي مستوي الاسعار مما يهدد أرباح تلك المشروعات، خاصة الصغيرة والمتوسطة منها بالتآكل.
بدوره حدد وائل قطب عضو مجلس إدارة، رئيس شعبة المنسوجات أكد أن هناك شرطاً مهماً لإعادة احياء صناعة المنسوجات في مصر، وهو وجود دراسات تسويقية للمصانع الجديدة علي أن تكون تلك الدراسة مرتبطة بحجم المخاطر التي تتعرض لها السوق في الوقت الحالي، نتيجة الازمة المالية العالمية علي أن تكون الدراسات التسويقية ممتدة لأكثر من 10 سنوات علي الأقل والحصص السوقية التي يتم استهدافها في الاسواق الخارجية.
حدد الخبراء والمهتمون بقطاع المنسوجات في مصر 3 محاور رئيسية يمكن الارتكاز عليها خلال الفترة المقبلة للنهوض بتلك الصناعة، التي تعثرت بشكل كبير نتيجة الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، وجاء تدريب العمالة في مقدمة تلك المحاور. وأشارالخبراء إلي أن ثاني تلك المحاور، الموافقة المشروطة علي اقامة المصانع الجديدة، بحيث تكون متخصصة في بعض الانشطة التي تفتقر اليها السوق.
أما المحور الثالث فيتمثل في وجود دراسات تسويقية للمصانع الجديدة علي أن تكون تلك الدراسة مرتبطة بحجم المخاطر التي تتعرض لها السوق في الوقت الحالي.
من جانبه أكد الدكتور بهاء درويش، الخبير الاقتصادي أحد المهتمين بقطاع المنسوجات، أن صناعة الغزل والنسيج تعاني بعض المشاكل أدت الي تراجع الحصص التي كانت تستحوذ عليها مصر في الاسواق الخارجية رغم وفرة المادة الخام في السوق المحلية، لافتا الي أن أهم تلك المعوقات تتمثل في عدم وجود كادر بشري مؤهل وقادر علي التعامل مع المعدات الحديثة التي تعمل بها مصانع المنسوجات، خاصة التي حصلت علي تراخيص انشاء خلال العامين الماضيين.
أضاف درويش أن تدريب الكوادر يأتي في مقدمة الشروط أو البدائل المطلوبة لإعادة احياء صناعة النسيج في مصر، لافتا الي أن المشكلة الحقيقية التي كانت تواجه تلك المصانع بجانب العمالة هي الاعتماد علي المعدات القديمة، كاشفا النقاب عن أنه رغم أن حجم الاستثمارات في صناعة الغزل والنسيج تجاوزت مليارات الجنيهات بكثير فإنه حتي الآن لا يوجد مصنع واحد متخصص في انتاج وصناعة الجلباب الذي يتم استيراده من الصين والسعودية وبعض دول آسيا.
من جهة أخري اتفقت فايزة شكري، صاحبة احد المشروعات المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، مع الرأي السابق لافتة الي أنه رغم أهمية تدريب الكوادر للتعامل مع المعدات الحديثة داخل المصانع حتي تتاح الفرصة للاستحواذ علي أكبر جزء من كعكة التصدير للأسواق الخارجية فإن هناك بعض الشروط الاخري التي يجب علي الدولة اتباعها بهدف احياء تلك الصناعة.
وأشارت إلي أن من أهم تلك المحاور، الموافقة المشروطة علي اقامة المصانع الجديدة بحيث تكون متخصصة في بعض الانشطة التي تفتقر اليها السوق مثل مصانع الصباغة والمصانع المتخصصة في انتاج مستلزمات الانتاج الخاصة بمصانع النسيج، علي أن يتم الحد أو رفض المشروعات التي تتقدم للحصول علي ترخيص لإنشاء مصانع تعمل في قطاعات موجودة بوفرة داخل السوق، لأن ذلك يؤدي الي المنافسة الشرسة علي مستوي الاسعار مما يهدد أرباح تلك المشروعات، خاصة الصغيرة والمتوسطة منها بالتآكل.
بدوره حدد وائل قطب عضو مجلس إدارة، رئيس شعبة المنسوجات أكد أن هناك شرطاً مهماً لإعادة احياء صناعة المنسوجات في مصر، وهو وجود دراسات تسويقية للمصانع الجديدة علي أن تكون تلك الدراسة مرتبطة بحجم المخاطر التي تتعرض لها السوق في الوقت الحالي، نتيجة الازمة المالية العالمية علي أن تكون الدراسات التسويقية ممتدة لأكثر من 10 سنوات علي الأقل والحصص السوقية التي يتم استهدافها في الاسواق الخارجية.