هبة الشرقاوي:
قرر الدكتور رفعت السعيد -رئيس حزب التجمع- اعادة انتخابات امانة الحزب في حلوان في مايو المقبل.. جاء ذلك في أعقاب تهديد عدد من الاعضاء بالاعتصام والاضراب عن الطعام داخل مقر الحزب في واقعة تعد الاولي من نوعها في التجمع احتجاجا علي نتيجة الانتخابات واتهامهم بتزوير كشوفها التي اجريت في نوفمبر الماضي.. وقد رأي البعض أن استجابة السعيد لضغوط جبهة الاصلاح بإعادة الانتخابات يعني وجود شكوك حقيقية في نتيجة الانتخابات التي فازت فيها جبهة التجمع علي حساب مجموعة الإصلاح في التجمع.
فأكد عبد الرحمن خير -القيادي بحزب التجمع- أن اعادة انتخابات امانة حلوان مرة أخري في مايو المقبل تأتي في إطار احترام رئيس الحزب لرغبة الاعضاء بعد أن أوصت لجنة الفرز التي رأسها انيس البياع بإعادة الانتخابات. مشيرا إلي أنه سيتم تشكيل لجنة لفرز العضوية بالأمانة برئاسة السعيد الذي اجتمع مع اعضاء أمانة حلوان يوم الجمعة الماضي.
من جانبه رأي محمد السعيد -أمين العمل الجماهيري بالحزب- أن لجنة التحقيق في طعون الانتخابات اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان هناك تزويرا حدث في28 نوفمبر 2008 لا يمكن معالجته مما أثر علي نتيجة الانتخابات. واوصت اللجنة ببطلان انعقاد المؤتمر الخاص بحلوان وبطلان الانتخابات الخاصة بالامانة مؤكداً تمسك الاعضاء الذين تقدموا بالطعن باعمال قرار اللجنة المركزية السابق لتأكيد نتائج الطعون ومحاسبة المتجاوزين بالحزب.
علي الجانب الاخر قال عبد الله ابو الفتوح امين المتابعة والاتصال بالحزب إن الانتخابات صحيحة والطعن عليها باطل لأن لجنة الطعن لم تدرس اللائحة بشكل جيد، مشيرا الي ان التقرير بني علي ثلاث نقاط الاولي خاصة بانتخابات اتحاد الشباب والتي ادعوا بطلانها لأنها لا تحتوي علي ثلاثة اقسام بالرغم من ان اللائحة تنص علي انه في هذه الحالة يجوز الانتخاب من مؤتمر عضوية تشرف عليه لجنة من الحزب وهو ما حدث بالفعل نفس الأمر بالنسبة لطعون اتحاد النساء اما فيما يخص انتخاب اعضاء المجالس المحلية وادعائهم باضافة أعضائها بشكل غير شرعي في كشوف الانتخابات فهو ايضا باطل فوفقاً للائحة يكون اعضاء المجالس المحلية والنقابات العامة ومجلس الشعب انفسهم اعضاء في اللجان القيادية بالحزب، ومن هنا فانتخابات حلوان صحيحة لا يجوز الطعن عليها.
وأكد ابو الفتوح ان قرار السعيد باعادة الانتخابات في مايو المقبل لن يتم لانه يستلزم موافقة مجموعة حلوان المختصة بالأمر والرافضة لاعادة الانتخابات.
كما نفي حسين اشرف -أمين الحزب بالقاهرة- أن يكون هناك تزوير في نتائج الانتخابات مبرراً قرار اعادة الانتخابات بضغوط بعض أفراد داخل الحزب رفض الافصاح عن هويتهم مشيرا الي ان هناك تجاوزات نتيجة التوتر، وفصل حلوان عن القاهرة تسبب في وجود اخطاء بسيطة في الاصوات لا تؤثر علي النتيجة النهائية للانتخابات، واضاف: اعادة الانتخابات امر مبالغ فيه الا انه ارجع قرار اعادة الانتخابات الي امانة حلوان وحدها معتبرا انه امر خاص بالامانة وليس الحزب باكمله.
من جانبه رأي الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن الخلافات التي تحدث داخل التجمع تعبر عن حالة الديمقراطية وتماسك الحزب الداخلي مؤكدا أن إعادة الانتخابات ليس بها ضرر بل ستضع الاشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة من خلال انتخابات نزيهة، مطالبا الحزب بحل مشاكله الداخلية سريعا والالتفات للمشكلات السياسية الكبري في المجتمع.
قرر الدكتور رفعت السعيد -رئيس حزب التجمع- اعادة انتخابات امانة الحزب في حلوان في مايو المقبل.. جاء ذلك في أعقاب تهديد عدد من الاعضاء بالاعتصام والاضراب عن الطعام داخل مقر الحزب في واقعة تعد الاولي من نوعها في التجمع احتجاجا علي نتيجة الانتخابات واتهامهم بتزوير كشوفها التي اجريت في نوفمبر الماضي.. وقد رأي البعض أن استجابة السعيد لضغوط جبهة الاصلاح بإعادة الانتخابات يعني وجود شكوك حقيقية في نتيجة الانتخابات التي فازت فيها جبهة التجمع علي حساب مجموعة الإصلاح في التجمع.
فأكد عبد الرحمن خير -القيادي بحزب التجمع- أن اعادة انتخابات امانة حلوان مرة أخري في مايو المقبل تأتي في إطار احترام رئيس الحزب لرغبة الاعضاء بعد أن أوصت لجنة الفرز التي رأسها انيس البياع بإعادة الانتخابات. مشيرا إلي أنه سيتم تشكيل لجنة لفرز العضوية بالأمانة برئاسة السعيد الذي اجتمع مع اعضاء أمانة حلوان يوم الجمعة الماضي.
من جانبه رأي محمد السعيد -أمين العمل الجماهيري بالحزب- أن لجنة التحقيق في طعون الانتخابات اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان هناك تزويرا حدث في28 نوفمبر 2008 لا يمكن معالجته مما أثر علي نتيجة الانتخابات. واوصت اللجنة ببطلان انعقاد المؤتمر الخاص بحلوان وبطلان الانتخابات الخاصة بالامانة مؤكداً تمسك الاعضاء الذين تقدموا بالطعن باعمال قرار اللجنة المركزية السابق لتأكيد نتائج الطعون ومحاسبة المتجاوزين بالحزب.
علي الجانب الاخر قال عبد الله ابو الفتوح امين المتابعة والاتصال بالحزب إن الانتخابات صحيحة والطعن عليها باطل لأن لجنة الطعن لم تدرس اللائحة بشكل جيد، مشيرا الي ان التقرير بني علي ثلاث نقاط الاولي خاصة بانتخابات اتحاد الشباب والتي ادعوا بطلانها لأنها لا تحتوي علي ثلاثة اقسام بالرغم من ان اللائحة تنص علي انه في هذه الحالة يجوز الانتخاب من مؤتمر عضوية تشرف عليه لجنة من الحزب وهو ما حدث بالفعل نفس الأمر بالنسبة لطعون اتحاد النساء اما فيما يخص انتخاب اعضاء المجالس المحلية وادعائهم باضافة أعضائها بشكل غير شرعي في كشوف الانتخابات فهو ايضا باطل فوفقاً للائحة يكون اعضاء المجالس المحلية والنقابات العامة ومجلس الشعب انفسهم اعضاء في اللجان القيادية بالحزب، ومن هنا فانتخابات حلوان صحيحة لا يجوز الطعن عليها.
وأكد ابو الفتوح ان قرار السعيد باعادة الانتخابات في مايو المقبل لن يتم لانه يستلزم موافقة مجموعة حلوان المختصة بالأمر والرافضة لاعادة الانتخابات.
كما نفي حسين اشرف -أمين الحزب بالقاهرة- أن يكون هناك تزوير في نتائج الانتخابات مبرراً قرار اعادة الانتخابات بضغوط بعض أفراد داخل الحزب رفض الافصاح عن هويتهم مشيرا الي ان هناك تجاوزات نتيجة التوتر، وفصل حلوان عن القاهرة تسبب في وجود اخطاء بسيطة في الاصوات لا تؤثر علي النتيجة النهائية للانتخابات، واضاف: اعادة الانتخابات امر مبالغ فيه الا انه ارجع قرار اعادة الانتخابات الي امانة حلوان وحدها معتبرا انه امر خاص بالامانة وليس الحزب باكمله.
من جانبه رأي الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن الخلافات التي تحدث داخل التجمع تعبر عن حالة الديمقراطية وتماسك الحزب الداخلي مؤكدا أن إعادة الانتخابات ليس بها ضرر بل ستضع الاشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة من خلال انتخابات نزيهة، مطالبا الحزب بحل مشاكله الداخلية سريعا والالتفات للمشكلات السياسية الكبري في المجتمع.