إعداد - تميم ضياء الدين
أعلنت »نوكيا«، أكبر شركات الهواتف المحمولة، عن خطة للتخلص من 1700 وظيفة بما يعادل %1.3 من القوي العاملة كجزء من خطط سابقة لتخفيض النفقات.
وقالت الشركة الفنلندية إن الإجراءات الجديدة، ستؤثر علي عمل مكتب تطوير المؤسسة والدعم العالمي.
وأوضحت »نوكيا« التي يعمل بها 130.000 موظف، حول العالم في بيان لها، أنها تسعي لتوفير نفقات عملياتها في جميع المجالات والأنشطة.
كانت »نوكيا« قد أعلنت في يناير الماضي أنها تهدف إلي تخفيض النفقات بنحو 700 مليون يورو، ما يعادل 900 مليون دولار بنهاية العام الحالي، وأنها تستهدف حزمة من الإجراءات تتضمن استقالة تطوعية جماعية لجزء من موظيفها، واغلاق منشآت البحوث والتطوير في فنلندا.
وقالت ممثلة »نوكيا« ابجاريناهوفينين: إنها ستتفاوض مع ممثلي الموظفين حول عدد الوظائف التي سيتم تخفيضها لمدة ستة أشهر علي الأقل.
وأضافت أنه من المبكر في ظل الإجراءات الأخيرة تحديد النفقات التي تم تخفيضها من السبعمائة مليون يورو.
وتأثرت »نوكيا« مثلها مثل الشركات الأخري بالأزمة الاقتصادية العالمية، حيث انخفض صافي أربحها خلال الربع الأخير من العام الماضي %69 لتصل إلي 576 مليون يورو.
وقالت »نوكيا« إن الأزمة الاقتصادية أدت إلي انخفاض الطلب علي البضائع الالكترونية، كما أن المؤشرات لعام 2009 غير مبشرة.
وقالت جارتز مديرة إدارة الأبحاث بالشركة إن مبيعات الهواتف المحمولة تراجعت بنسبة %5 خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنة، بالعام السابق له لتصل إلي 315 مليون هاتف، وتوقعت استمرار تراجع المبيعات خلال العام الحالي.
أعلنت »نوكيا«، أكبر شركات الهواتف المحمولة، عن خطة للتخلص من 1700 وظيفة بما يعادل %1.3 من القوي العاملة كجزء من خطط سابقة لتخفيض النفقات.
وقالت الشركة الفنلندية إن الإجراءات الجديدة، ستؤثر علي عمل مكتب تطوير المؤسسة والدعم العالمي.
وأوضحت »نوكيا« التي يعمل بها 130.000 موظف، حول العالم في بيان لها، أنها تسعي لتوفير نفقات عملياتها في جميع المجالات والأنشطة.
كانت »نوكيا« قد أعلنت في يناير الماضي أنها تهدف إلي تخفيض النفقات بنحو 700 مليون يورو، ما يعادل 900 مليون دولار بنهاية العام الحالي، وأنها تستهدف حزمة من الإجراءات تتضمن استقالة تطوعية جماعية لجزء من موظيفها، واغلاق منشآت البحوث والتطوير في فنلندا.
وقالت ممثلة »نوكيا« ابجاريناهوفينين: إنها ستتفاوض مع ممثلي الموظفين حول عدد الوظائف التي سيتم تخفيضها لمدة ستة أشهر علي الأقل.
وأضافت أنه من المبكر في ظل الإجراءات الأخيرة تحديد النفقات التي تم تخفيضها من السبعمائة مليون يورو.
وتأثرت »نوكيا« مثلها مثل الشركات الأخري بالأزمة الاقتصادية العالمية، حيث انخفض صافي أربحها خلال الربع الأخير من العام الماضي %69 لتصل إلي 576 مليون يورو.
وقالت »نوكيا« إن الأزمة الاقتصادية أدت إلي انخفاض الطلب علي البضائع الالكترونية، كما أن المؤشرات لعام 2009 غير مبشرة.
وقالت جارتز مديرة إدارة الأبحاث بالشركة إن مبيعات الهواتف المحمولة تراجعت بنسبة %5 خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنة، بالعام السابق له لتصل إلي 315 مليون هاتف، وتوقعت استمرار تراجع المبيعات خلال العام الحالي.