زكي بدر:
تواجه الصناعات الهندسية خاصة المنزلية المعمرة هجوماً كبيراً من المنتجات الصينية داخل الأسواق الافريقية والعربية، خاصة ليبيا التي تستقبل أنواعاً عديدة من الأجهزة المنزلية المعمرة مثل الثلاجات والتكييفات والسخانات التي تدخل دون جمارك وبعضها مستعمل بأسعار متدنية لا تقبل المنافسة.
يري صناع هذه الأجهزة أن ذلك يمثل أعباء إضافية عليهم إلي جانب كثرة القرارات الحكومية التي تتسبب في تعطيل الاستثمارات.
وقد أضافت هذه المشاكل أعباء معنوية علي الصناع تهدد بفقدان حصتهم بالأسواق الخارجية.
يقول المهندس يسري قطب، رئيس شركة يونيڤرسال للمنتجات المنزلية والهندسية وعضو المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن الصين تتزعم عرقلة دخول منتجاتنا إلي السوقين الافريقية والعربية، ليس علي المنتجات المستعملة فقط، لكن علي الأجهزة الجديدة والحديثة.. والمنافسة شرسة في افريقيا وليبيا والحل في يد الحكومة، ومطلوب عمل حزمة اقتصادية متكاملة من الضرائب العامة والمبيعات أو أسعار الطاقة.
وقال إن وزارة الطاقة أعطتنا دعماً %5 من الصاج المستورد ونحن نطالب الحكومة بمساعدتنا لأننا نحارب داخلياً بسبب القرارات المتعددة والمتلاحقة في غير صالح الاستثمارات الحالية، وخارجياً نعاني سيطرة الصين علي السوقين الافريقية والعربية وهذا له تأثير سلبي علي الإنتاج والأجور والاحتفاظ بالعمالة لأنه عند توقفنا فمن أين سندفع أجور العاملين؟.
وقال: ننتظر قرار وزارة التجارة علي الصاج، وأقولها من الآن ستحدث مشاكل لإثبات الأنواع التي تنتج محلياً، وهذا ضد حماية الاستثمارات.
ويقول المهندس حسام فوزي وكيل المجلس التصديري للصناعات الهندسية ورئيس شركة الدلتا الصناعية »آيديال« لا نخشي التواجد الصيني بالمنطقة لأننا نتميز بوجود مراكز صيانة ووكلاء وقطع غيار أجهزتنا متوافرة داخل أي سوق ندخلها، وهذه الامكانيات لا تتوافر في المنتج الصيني.
وهذه الفكرة يعمل بها العديد من المصدرين من الشركات العاملة بالصناعات الهندسية وبخصوص التصدير فإن تصدير شهر يناير 2009 انخفض بمعدل 40 - %50 عن نفس الفترة من العام السابق وهذا متوقع.
وأشار إلي المشاكل التي تواجه التصدير بخلاف الانتشار الصيني فهناك ضرائب المبيعات، التي ستحتاج إلي وقت لأنها تحتاج إلي تغيير القانون.
أما الطاقة فلسنا ضمن المصانع كثيفة الاستهلاك وخططنا المستقبلية تتمثل في أن إنتاجنا يتم علي موجات ومواسم، مثل السخانات والثلاجات وإنتاجنا لم يخفض بنسبة كبيرة، لأن لنا اسماً كبيراً.
وأضاف: نحن نحاول الصمود أمام الغزو الصيني للدول المجاورة ونقوم حالياً بدراسة الأوضاع جيداً حتي لا نفقد جزءاً من حصتنا السوقية.
ويقول أ. د. عبدالمطلب عبدالحميد أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية: لابد من تدخل الدولة لحماية صادراتنا، خاصة لافريقيا والدول العربية، بتفعيل الاتفاقيات الثنائية لأن مصر لها دور إيجابي وتعاوني مع هذه الدول، ولابد من استغلال اتفاقية الكوميسا.. وهذا يستلزم أن تعمل مصر وفق استراتيجية واضحة بدلاً مما يحدث الآن من المحاولات الفردية حيث يوجد قبول للإنتاج المصري بأسواق افريقيا منذ عهد جمال عبدالناصر، ونحن الذين أعطينا الفرصة لغيرنا لاقتحام هذه السوق.
تواجه الصناعات الهندسية خاصة المنزلية المعمرة هجوماً كبيراً من المنتجات الصينية داخل الأسواق الافريقية والعربية، خاصة ليبيا التي تستقبل أنواعاً عديدة من الأجهزة المنزلية المعمرة مثل الثلاجات والتكييفات والسخانات التي تدخل دون جمارك وبعضها مستعمل بأسعار متدنية لا تقبل المنافسة.
يري صناع هذه الأجهزة أن ذلك يمثل أعباء إضافية عليهم إلي جانب كثرة القرارات الحكومية التي تتسبب في تعطيل الاستثمارات.
وقد أضافت هذه المشاكل أعباء معنوية علي الصناع تهدد بفقدان حصتهم بالأسواق الخارجية.
يقول المهندس يسري قطب، رئيس شركة يونيڤرسال للمنتجات المنزلية والهندسية وعضو المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن الصين تتزعم عرقلة دخول منتجاتنا إلي السوقين الافريقية والعربية، ليس علي المنتجات المستعملة فقط، لكن علي الأجهزة الجديدة والحديثة.. والمنافسة شرسة في افريقيا وليبيا والحل في يد الحكومة، ومطلوب عمل حزمة اقتصادية متكاملة من الضرائب العامة والمبيعات أو أسعار الطاقة.
وقال إن وزارة الطاقة أعطتنا دعماً %5 من الصاج المستورد ونحن نطالب الحكومة بمساعدتنا لأننا نحارب داخلياً بسبب القرارات المتعددة والمتلاحقة في غير صالح الاستثمارات الحالية، وخارجياً نعاني سيطرة الصين علي السوقين الافريقية والعربية وهذا له تأثير سلبي علي الإنتاج والأجور والاحتفاظ بالعمالة لأنه عند توقفنا فمن أين سندفع أجور العاملين؟.
وقال: ننتظر قرار وزارة التجارة علي الصاج، وأقولها من الآن ستحدث مشاكل لإثبات الأنواع التي تنتج محلياً، وهذا ضد حماية الاستثمارات.
ويقول المهندس حسام فوزي وكيل المجلس التصديري للصناعات الهندسية ورئيس شركة الدلتا الصناعية »آيديال« لا نخشي التواجد الصيني بالمنطقة لأننا نتميز بوجود مراكز صيانة ووكلاء وقطع غيار أجهزتنا متوافرة داخل أي سوق ندخلها، وهذه الامكانيات لا تتوافر في المنتج الصيني.
وهذه الفكرة يعمل بها العديد من المصدرين من الشركات العاملة بالصناعات الهندسية وبخصوص التصدير فإن تصدير شهر يناير 2009 انخفض بمعدل 40 - %50 عن نفس الفترة من العام السابق وهذا متوقع.
وأشار إلي المشاكل التي تواجه التصدير بخلاف الانتشار الصيني فهناك ضرائب المبيعات، التي ستحتاج إلي وقت لأنها تحتاج إلي تغيير القانون.
أما الطاقة فلسنا ضمن المصانع كثيفة الاستهلاك وخططنا المستقبلية تتمثل في أن إنتاجنا يتم علي موجات ومواسم، مثل السخانات والثلاجات وإنتاجنا لم يخفض بنسبة كبيرة، لأن لنا اسماً كبيراً.
وأضاف: نحن نحاول الصمود أمام الغزو الصيني للدول المجاورة ونقوم حالياً بدراسة الأوضاع جيداً حتي لا نفقد جزءاً من حصتنا السوقية.
ويقول أ. د. عبدالمطلب عبدالحميد أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية: لابد من تدخل الدولة لحماية صادراتنا، خاصة لافريقيا والدول العربية، بتفعيل الاتفاقيات الثنائية لأن مصر لها دور إيجابي وتعاوني مع هذه الدول، ولابد من استغلال اتفاقية الكوميسا.. وهذا يستلزم أن تعمل مصر وفق استراتيجية واضحة بدلاً مما يحدث الآن من المحاولات الفردية حيث يوجد قبول للإنتاج المصري بأسواق افريقيا منذ عهد جمال عبدالناصر، ونحن الذين أعطينا الفرصة لغيرنا لاقتحام هذه السوق.