كتب ــ أحمد مبروك:
دفعت حالة التفاؤل في البورصة أمس، الأسهم المتوسطة والصغيرة لتحقيق ارتفاعات قوية تخطت %10، وسط زيادة مطردة في طلبات الشراء مقابل تراجع العروض، وتخطت تعاملات المستثمرين الأفراد %80 من إجمالي حجم السوق ليغلق مؤشر »EGX70 « المعبر عن أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة عند مستوي 546.99 نقطة مرتفعاً بنسبة %3.8، وسجل أعلي مستوياته منذ أكتوبر الماضي.
ارتفع سهم »دلتا للإنشاء والتعمير« بنسبة %19.9 ليغلق عند 13.2 جنيه، ضاربا بمستوي مقاومة 11 جنيهاً عرض الحائط، بالتزامن مع ارتفاع حجم الطلبات فيه إلي 139.5 ألف سهم في نهاية الجلسة مقابل صفر عروض. كما انضم سهم »النساجون الشرقيون« لقائمة الأسهم المحققة أعلي ارتفاعات داخل المؤشر بدفع من حالة التفاؤل العامة بالسوق، علاوة علي اعتماد الجمعية العمومية توزيع أربعة جنيهات نقدياً علي المساهمين، ليغلق مرتفعاً بنسبة %14.65 عند مستوي 27.07 جنيه، متزامناً مع زيادة عدد الأسهم المطلوبة علي ضعف المعروض، حيث أغلق السهم الجلسة بحجم طلبات 131.6 ألف سهم مقابل 71 ألف سهم معروضة للبيع.
كما ارتفع سهم »الدولية للمحاصيل الزراعية« بنسبة %12.88، ليغلق عند مستوي 11.39 جنيه، وسهم »سبينالكس« بنسبة %12.59 ليغلق عند 1.61 جنيه، مع ارتفاع حجم الطلبات إلي 2.2 مليون سهم دفعة واحدة، مقابل صفر عروض، علي الرغم من اعلان الشركة عن عدم احرازها تقدماً في عملية الاستحواذ علي الشركة المصرية للغزل والنسيج خلال اجتماعها أمس الأول.
واعتبر مصطفي الأشقر، مدير الاستثمار بشركة »جراند انفستمنت« لتداول الأوراق المالية، الارتفاعات القوية للأسهم أمس بالتزامن مع اختفاء العروض في الكثير من الأسهم المتوسطة والصغيرة، دليلاً علي تغلب القوي الشرائية الموجودة بالسوق في الوقت الحالي علي قوي البيع، حيث استفادت القوي الشرائية بحصاد الفترة التجميعية التي مرت بها الأسهم المتوسطة والصغيرة طيلة الشهرين الماضيين.
وأرجع كريم حسني، مدير المحافظ الخليجية بشركة فاروس لتداول الأوراق المالية، الارتفاعات القوية التي حققتها الأسهم المتوسطة والصغيرة إلي سيادة حالة من التفاؤل في أوساط المستثمرين الأفراد الذين سيطروا علي أكثر من %80 من حجم التداول، بالإضافة إلي استعادة العديد من المستثمرين الأفراد ثقتهم في أداء السوق، مما انعكس علي انخفاض حجم العروض في العديد من الأسهم المتوسطة والصغيرة التي يهتم بها المستثمرون الأفراد حتي اختفت بشكل نهائي العروض في بعض الأسهم.
وأعرب حسني عن مخاوفه من الارتفاعات المتتالية للأسهم المتوسطة والصغيرة في الفترة الماضية، مشيراً إلي انه لا جديد علي صعيد الاقتصاد الكلي، مما يعني عدم تحسن الأوضاع الخاصة بالأزمة المالية العالمية، ويبرهن ذلك علي أن تلك الارتفاعات ما هي إلا موجة تصحيح وسط الاتجاه الهبوطي للسوق.
دفعت حالة التفاؤل في البورصة أمس، الأسهم المتوسطة والصغيرة لتحقيق ارتفاعات قوية تخطت %10، وسط زيادة مطردة في طلبات الشراء مقابل تراجع العروض، وتخطت تعاملات المستثمرين الأفراد %80 من إجمالي حجم السوق ليغلق مؤشر »EGX70 « المعبر عن أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة عند مستوي 546.99 نقطة مرتفعاً بنسبة %3.8، وسجل أعلي مستوياته منذ أكتوبر الماضي.
ارتفع سهم »دلتا للإنشاء والتعمير« بنسبة %19.9 ليغلق عند 13.2 جنيه، ضاربا بمستوي مقاومة 11 جنيهاً عرض الحائط، بالتزامن مع ارتفاع حجم الطلبات فيه إلي 139.5 ألف سهم في نهاية الجلسة مقابل صفر عروض. كما انضم سهم »النساجون الشرقيون« لقائمة الأسهم المحققة أعلي ارتفاعات داخل المؤشر بدفع من حالة التفاؤل العامة بالسوق، علاوة علي اعتماد الجمعية العمومية توزيع أربعة جنيهات نقدياً علي المساهمين، ليغلق مرتفعاً بنسبة %14.65 عند مستوي 27.07 جنيه، متزامناً مع زيادة عدد الأسهم المطلوبة علي ضعف المعروض، حيث أغلق السهم الجلسة بحجم طلبات 131.6 ألف سهم مقابل 71 ألف سهم معروضة للبيع.
كما ارتفع سهم »الدولية للمحاصيل الزراعية« بنسبة %12.88، ليغلق عند مستوي 11.39 جنيه، وسهم »سبينالكس« بنسبة %12.59 ليغلق عند 1.61 جنيه، مع ارتفاع حجم الطلبات إلي 2.2 مليون سهم دفعة واحدة، مقابل صفر عروض، علي الرغم من اعلان الشركة عن عدم احرازها تقدماً في عملية الاستحواذ علي الشركة المصرية للغزل والنسيج خلال اجتماعها أمس الأول.
واعتبر مصطفي الأشقر، مدير الاستثمار بشركة »جراند انفستمنت« لتداول الأوراق المالية، الارتفاعات القوية للأسهم أمس بالتزامن مع اختفاء العروض في الكثير من الأسهم المتوسطة والصغيرة، دليلاً علي تغلب القوي الشرائية الموجودة بالسوق في الوقت الحالي علي قوي البيع، حيث استفادت القوي الشرائية بحصاد الفترة التجميعية التي مرت بها الأسهم المتوسطة والصغيرة طيلة الشهرين الماضيين.
وأرجع كريم حسني، مدير المحافظ الخليجية بشركة فاروس لتداول الأوراق المالية، الارتفاعات القوية التي حققتها الأسهم المتوسطة والصغيرة إلي سيادة حالة من التفاؤل في أوساط المستثمرين الأفراد الذين سيطروا علي أكثر من %80 من حجم التداول، بالإضافة إلي استعادة العديد من المستثمرين الأفراد ثقتهم في أداء السوق، مما انعكس علي انخفاض حجم العروض في العديد من الأسهم المتوسطة والصغيرة التي يهتم بها المستثمرون الأفراد حتي اختفت بشكل نهائي العروض في بعض الأسهم.
وأعرب حسني عن مخاوفه من الارتفاعات المتتالية للأسهم المتوسطة والصغيرة في الفترة الماضية، مشيراً إلي انه لا جديد علي صعيد الاقتصاد الكلي، مما يعني عدم تحسن الأوضاع الخاصة بالأزمة المالية العالمية، ويبرهن ذلك علي أن تلك الارتفاعات ما هي إلا موجة تصحيح وسط الاتجاه الهبوطي للسوق.