أيمن عزام:
انطلقت مظاهر حاشدة في عيد العمال اليوم، احتجاجا على انخفاض مستوى المعيشة والتراجع القياسي في معدلات التوظيف في الكثير من الدول الأوروبية، وذلك أملا في إقناع الحكومات بتخفيف حدة التدابير التقشفية وتحفيز النمو.
وذكرت وكالة بلومبرج أن الاحتجاجات شملت دول منطقة اليورو المثقلة بالديون مثل اسبانيا واليونان وايطاليا وفرنسا، حيث خرج عشرات الآلاف من الناس إلى الشوارع للمطالبة بالحصول على وظائف والتخفيف من التدابير التقشفية.
وفي اسبانيا التي شهدت انكماش اقتصادها للربع السابع على التوالي وبلوغ البطالة مستوى قياسي يقدر بنحو 27% خرج الناس في شوارع مدريد العاصمة حاملين لافتات مكتوب عليها عبارة " التقشف يدمر ويقتل".
وذكرت النقابات العمالية أن نحو 50 ألف شخص قد شاركوا في المظاهرات في مدريد وحدها وما يزيد على مليون شخص في بقية المدن الأسبانية.
وفي اليونان توقفت حركة القطارات وقرر العاملون في البنوك والمستشفيات الإضراب عن العمل استجابة منهم لإضراب دعت إليه النقابات ليوم واحد، وهو أحدث احتجاج تشهده البلاد منذ سقوط البلاد في هورة الركود منذ ست سنوات.
وإذا كان التظاهر في عيد العمال من كل عام أصبح سمة أساسية في دول منطقة اليورو، فمن المعتاد خروج مظاهرات كذلك في دول تقع خارج منطقة اليورو، فقد شارك في المظاهرات نحو 1.5 مليون شخص في روسيا، بينما كان العدد يصل إلى عدة ملايين من الناس قبل انهيار الإتحاد السوفيتي.
وأطلقت الشرطة التركية في مدينة اسطنبول قنابل الغاز المسيل والمياه لتفريق المتظاهرين، وذكر مصور لوكالة رويترز أن ستة أشخاص على الأقل قد أصيبوا.
واعتادت السلطات التركية استخدام القوة لتفريق أية تجمعات للناس في وسط المدينة، لكنها قررت خلال العام الحالي عدم تقديم تصاريح للنقابات العمالية في أحد ميادين المدينة بحجة وجود أعمال إنشاءات.
انطلقت مظاهر حاشدة في عيد العمال اليوم، احتجاجا على انخفاض مستوى المعيشة والتراجع القياسي في معدلات التوظيف في الكثير من الدول الأوروبية، وذلك أملا في إقناع الحكومات بتخفيف حدة التدابير التقشفية وتحفيز النمو.
| صورة ارشيفية |
وفي اسبانيا التي شهدت انكماش اقتصادها للربع السابع على التوالي وبلوغ البطالة مستوى قياسي يقدر بنحو 27% خرج الناس في شوارع مدريد العاصمة حاملين لافتات مكتوب عليها عبارة " التقشف يدمر ويقتل".
وذكرت النقابات العمالية أن نحو 50 ألف شخص قد شاركوا في المظاهرات في مدريد وحدها وما يزيد على مليون شخص في بقية المدن الأسبانية.
وفي اليونان توقفت حركة القطارات وقرر العاملون في البنوك والمستشفيات الإضراب عن العمل استجابة منهم لإضراب دعت إليه النقابات ليوم واحد، وهو أحدث احتجاج تشهده البلاد منذ سقوط البلاد في هورة الركود منذ ست سنوات.
وإذا كان التظاهر في عيد العمال من كل عام أصبح سمة أساسية في دول منطقة اليورو، فمن المعتاد خروج مظاهرات كذلك في دول تقع خارج منطقة اليورو، فقد شارك في المظاهرات نحو 1.5 مليون شخص في روسيا، بينما كان العدد يصل إلى عدة ملايين من الناس قبل انهيار الإتحاد السوفيتي.
وأطلقت الشرطة التركية في مدينة اسطنبول قنابل الغاز المسيل والمياه لتفريق المتظاهرين، وذكر مصور لوكالة رويترز أن ستة أشخاص على الأقل قد أصيبوا.
واعتادت السلطات التركية استخدام القوة لتفريق أية تجمعات للناس في وسط المدينة، لكنها قررت خلال العام الحالي عدم تقديم تصاريح للنقابات العمالية في أحد ميادين المدينة بحجة وجود أعمال إنشاءات.