رويترز:
أعلن وزير البترول والثروة المعدنية السعودية، المهندس علي إبراهيم النعيمي أن الوقود الأحفوري (النفط) يظل القوة الدافعة للتنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والكثير من دول العالم المتقدمة والنامية.
وأشار إلى أن السياسة النفطية في السعودية هي الاهتمام بتوازن سوق النفط بما يؤدي إلى اقتصاد عالمي سليم، وليس مجرد رفع الأسعار بأي ثمن.
وقال النعيمى، في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في العاصمة الأمريكية واشنطن أمس، أن "السعودية وأمريكا لديهما تاريخ مشترك وعلاقات وثيقة بدأت مع النفط لكنها أعمق بكثير من مجرد علاقة بسيطة بين مستهلك ومنتج".
أعلن وزير البترول والثروة المعدنية السعودية، المهندس علي إبراهيم النعيمي أن الوقود الأحفوري (النفط) يظل القوة الدافعة للتنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والكثير من دول العالم المتقدمة والنامية.
| صورة ارشيفية |
وقال النعيمى، في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في العاصمة الأمريكية واشنطن أمس، أن "السعودية وأمريكا لديهما تاريخ مشترك وعلاقات وثيقة بدأت مع النفط لكنها أعمق بكثير من مجرد علاقة بسيطة بين مستهلك ومنتج".