إعداد: أيمن عزام
رغم البيانات الاقتصادية السيئة الصادرة من اليابان وكوريا الجنوبية والصين، قبل يوم واحد من انعقاد قمة العشرين، فإن المحللين لم يخفوا تفاؤلهم في الوصول لنهاية للركود الحالي.
ونقلت وكالة »رويترز« تصريحات لدومينيك ستراوس كان، رئيس صندوق النقد الدولي أمس الأربعاء، توقع فيها انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 0.5 و%1 في عام 2009، لكنه توقع أن يستعيد الاقتصاد عافيته خلال الربعين الأول والثاني من عام 2010، إذا جري تطبيق سياسات اقتصادية سليمة.
وكشفت البيانات الصادرة أمس الأربعاء ان الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من الضعف، فقد تراجعت ثقة الشركات الصناعية اليابانية في سلامة الاقتصاد وسجلت أدني مستوياتها، ومن المنتظر أن يقدم البنك المركزي الأوروبي علي خفض الأسعار الاسترشادية يوم الخميس وأعطت من ناحية أخري خطط التحفيز دفعة للبورصات في آسيا التي حققت أفضل أداء لها في شهر مارس.
قال كاواك جونجوبو المحلل المالي في سيول إن مناخ السوق أصبح ايجابيا، حيث ساعدت السياسة النقدية العالمية علي توفير سيولة أكبر للأسواق.
وتراجعت صادرات كوريا الجنوبية بنسبة %21.2 في شهر مارس مقارنة بالعام السابق للشهر الخامس علي التوالي، لكن البيانات قدمت إشارات من ناحية أخري لوصول الركود العالمي للقاع، وهي النقطة التي يبدأ عندها في التعافي.
ويراقب المستثمرون والمحللون علي حد سواء البيانات الصادرة من كوريا الجنوبية لأنها ترسل ثلث إجمالي صادراتها للصين والولايات المتحدة، وهي اول دولة تصدر تقاريرها الشهرية حول معدلات تجارتها الخارجية.
وقال محللون إن الأرقام تشير إلي أن الصادرات تتجه للاستقرار، وتشير البيانات الصادرة هذا الاسبوع بما في ذلك ثقة الشركات الصناعية ومعدلات الانتاج الصناعي خلال شهر فبراير ومعدلات المبيعات الي ان اقتصاد كوريا الجنوبية يتجاوز أسوأ مراحله.
وقال وزير مفوض كوري جنوبي إن الوزارات الاقتصادية في البلاد تتفق علي أن الاقتصاد ربما يكون قد بلغ أقصي تراجع له خلال شهري يناير وفبراير.
لكن أرقام الواردات والتضخم تشير الي ان الطلب المحلي لا يزال يعاني ركودًا حادًا، فقد تراجعت الواردات في شهر مارس بنسبة %36.0 مقارنة بنفس الفترة من عام 2008.
كما سجلت أرقام تضخم سعر المستهلك معدلاً سنويا يبلغ %3.9 وهي تتفق بذلك مع توقعات السوق بعد ان كانت قد بلغت %4.1 في شهر فبراير، لكن البنك المركزي يؤكد أن التضخم سيتحسن خلال الشهور المقبلة.
وساعد تراجع الواردات بشكل أسرع مقارنة بالصادرات علي تحسين الميزان التجاري وتسجيله 4.61 مليار دولار خلال شهر مارس بعد أن سجل 2.93 مليار في شهر نوفمبر.
ومن المتوقع وفقًا لتصريحات أطلقها رئيس كوريا الجنوبية لي موينج باك أن يسجل فائض الميزان التجاري 20 مليار دولار في عام 2009 بعد أن عاني من أول عجز في عام 2008 منذ 11 عامًا.
وكشف مسح أجراه البنك المركزي الياباني تراجع الثقة لدي الشركات الصناعية في سلامة الاقتصاد الياباني لأقل مستوي لها في شهر مارس، تأثرًا بأسوأ ركود تتعرض له اليابان منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تراجعت للنصف وانخفض انتاج السيارات والأجهزة الالكترونية تأثرا بتراجع الطلب العالمي علي المنتجات اليابانية.
ويقول نوريو مياجاوا الخبير الاقتصادي بمعهد بحوث شينكو ان الاقتصاد سيبلغ القاع في فصل الصيف لكنه لا يتوقع معاودته تحقيق معدلات النمو السابقة، مشيرا الي ان البنك المركزي الياباني قد يشتري المزيد من السندات الحكومية لكنه استبعد قيامه بتخفيض اسعار الفائدة الاسترشادية، وتوقع اقدام البنك المركزي الاوروبي علي شراء اصول لدعم السيولة
النقدية.
وهبطت اسعار التجزئة الالمانية بنسبة %0.2 علي غير المتوقع في شهر فبراير بعد اجراء التعديلات الموسمية، ووفقا للاحصائيات التي نشرها مكتب الاحصائيات الفيدرالي.
وحققت الاسهم اليابانية مكاسب اضافية بعد ان ابلت بلاء حسنا في شهر مارس مدفوعة بتوقعات تعافي الاقتصاد العالمي وقرب إصلاح النظام المالي، وارتفع الين الياباني تأثرًا بتزايد المخاوف بشأن شركات السيارات الأمريكية جنرال موتورز وكرايسلر.
وتراجعت اسعار البترول بنسبة %2 مدفوعة بتقارير وردت حول ارتفاع مخزون البترول الامريكي، بينما ظلت اسعار الذهب ثابتة.
وتراجع تحسن قطاع التصنيع الصيني في شهر مارس، لكن الدلائل تشير الي ان الاقتصاد الصيني قد تجاوز اسوأ مراحل ركوده، حيث اقتطع تراجع الطلب المحلي الزيادة المتحققة لثلاثة اشهر متتابعة سابقة.
وفي الصين تراجع مؤشر شركة CLSA للسمسرة الذي يستقي بياناته من مسح لمدراء الشراء مسجلا 44.8 نقطة في شهر مارس بعد ان سجل 45.1 في شهر فبراير.
قال جين اولريتش بمؤسسة جي بي مورجان في هونج كونج إنه علي الرغم من ان السياسة النقدية التي تنتهجها الصين بدأت في تحقيق نتائج ايجابية فإن تعافيها الاقتصادي لا يزال في مراحله الاولي.
واكد الرئيس الصيني هو جينتاو ان الاجراءات التي اتخذتها الصين بدأت تؤتي ثمارها، وأن الصين ستواصل اتباع هذه السياسة لمواجهة الازمة المالية.
من جانبه، اشار ايريك فيشويك رئيس قسم البحوث الاقتصادية في شركة CLSA الي ان مؤشر مدراء الشراء يدلل علي المخاطرة الكامنة في ان تكون خطة التحفيز الاقتصادي التي ستطلقها الحكومة بقيمة 4 تريليونات ين وليس زيادة الطلب هي الباعث الاساسي علي زيادة الطلبات.
وأضاف أن تراجع طلبات التصنيع المحلية هي السبب وراء تراجع مؤشر مدراء الشراء، كما أنه يتفق مع أحوال صناعة الصلب في الوقت الراهن.
لكن اندي روثمان الخبير الاقتصادي لدي شركة CLSA يؤكد أن مؤشر مدراء الشراء يقدم اشارات ايجابية خلال الفترة المقبلة، حيث يتوقع بناء علي ذلك زيادة طلبات التصدير والتشغيل، مضيفا ان الاقتصاد الصيني في طريقه للتحسن في النصف الثاني من العام الحالي.
وتعكس هذه التعليقات المتناقضة الصادرة عن باحثين في شركة CLSA انه يتعين توخي الحذر من الاشارات الجيدة الصادرة عن الاقتصاد الصيني وعدم الافراط في التفاؤل.
وتراجعت تجارة التجزئة الاسترالية لادني مستوياتها منذ 9 سنوات في شهر فبراير حيث طغت مخاوف البطالة علي تأثير خطط التحفيز الحكومية مما يشير الي احتمال الاقدام علي خفض اسعار الفائدة الاسبوع المقبل.
وتراجعت قيمة الدولار الاسترالي لفترة قصيرة بعد ان اعلنت الحكومة تراجع المبيعات بنسبة 2.0 في شهر فبراير، وهو ادني تراجع له منذ شهر يوليو عام 2000 واقل من توقعات ببلوغ التراجع نسبة %0.5.
وتراجعت اسعار المنازل الامريكية بوتيرة اسرع في شهر يناير بينما تراجعت ثقة المستهلك لادني مستوياتها في شهر مارس، وفقا لبيانات صدرت يوم الثلاثاء اكدت عدم وجود دلائل علي وصول الركود لنهايته.
رغم البيانات الاقتصادية السيئة الصادرة من اليابان وكوريا الجنوبية والصين، قبل يوم واحد من انعقاد قمة العشرين، فإن المحللين لم يخفوا تفاؤلهم في الوصول لنهاية للركود الحالي.
ونقلت وكالة »رويترز« تصريحات لدومينيك ستراوس كان، رئيس صندوق النقد الدولي أمس الأربعاء، توقع فيها انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 0.5 و%1 في عام 2009، لكنه توقع أن يستعيد الاقتصاد عافيته خلال الربعين الأول والثاني من عام 2010، إذا جري تطبيق سياسات اقتصادية سليمة.
وكشفت البيانات الصادرة أمس الأربعاء ان الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من الضعف، فقد تراجعت ثقة الشركات الصناعية اليابانية في سلامة الاقتصاد وسجلت أدني مستوياتها، ومن المنتظر أن يقدم البنك المركزي الأوروبي علي خفض الأسعار الاسترشادية يوم الخميس وأعطت من ناحية أخري خطط التحفيز دفعة للبورصات في آسيا التي حققت أفضل أداء لها في شهر مارس.
قال كاواك جونجوبو المحلل المالي في سيول إن مناخ السوق أصبح ايجابيا، حيث ساعدت السياسة النقدية العالمية علي توفير سيولة أكبر للأسواق.
وتراجعت صادرات كوريا الجنوبية بنسبة %21.2 في شهر مارس مقارنة بالعام السابق للشهر الخامس علي التوالي، لكن البيانات قدمت إشارات من ناحية أخري لوصول الركود العالمي للقاع، وهي النقطة التي يبدأ عندها في التعافي.
ويراقب المستثمرون والمحللون علي حد سواء البيانات الصادرة من كوريا الجنوبية لأنها ترسل ثلث إجمالي صادراتها للصين والولايات المتحدة، وهي اول دولة تصدر تقاريرها الشهرية حول معدلات تجارتها الخارجية.
وقال محللون إن الأرقام تشير إلي أن الصادرات تتجه للاستقرار، وتشير البيانات الصادرة هذا الاسبوع بما في ذلك ثقة الشركات الصناعية ومعدلات الانتاج الصناعي خلال شهر فبراير ومعدلات المبيعات الي ان اقتصاد كوريا الجنوبية يتجاوز أسوأ مراحله.
وقال وزير مفوض كوري جنوبي إن الوزارات الاقتصادية في البلاد تتفق علي أن الاقتصاد ربما يكون قد بلغ أقصي تراجع له خلال شهري يناير وفبراير.
لكن أرقام الواردات والتضخم تشير الي ان الطلب المحلي لا يزال يعاني ركودًا حادًا، فقد تراجعت الواردات في شهر مارس بنسبة %36.0 مقارنة بنفس الفترة من عام 2008.
كما سجلت أرقام تضخم سعر المستهلك معدلاً سنويا يبلغ %3.9 وهي تتفق بذلك مع توقعات السوق بعد ان كانت قد بلغت %4.1 في شهر فبراير، لكن البنك المركزي يؤكد أن التضخم سيتحسن خلال الشهور المقبلة.
وساعد تراجع الواردات بشكل أسرع مقارنة بالصادرات علي تحسين الميزان التجاري وتسجيله 4.61 مليار دولار خلال شهر مارس بعد أن سجل 2.93 مليار في شهر نوفمبر.
ومن المتوقع وفقًا لتصريحات أطلقها رئيس كوريا الجنوبية لي موينج باك أن يسجل فائض الميزان التجاري 20 مليار دولار في عام 2009 بعد أن عاني من أول عجز في عام 2008 منذ 11 عامًا.
وكشف مسح أجراه البنك المركزي الياباني تراجع الثقة لدي الشركات الصناعية في سلامة الاقتصاد الياباني لأقل مستوي لها في شهر مارس، تأثرًا بأسوأ ركود تتعرض له اليابان منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تراجعت للنصف وانخفض انتاج السيارات والأجهزة الالكترونية تأثرا بتراجع الطلب العالمي علي المنتجات اليابانية.
ويقول نوريو مياجاوا الخبير الاقتصادي بمعهد بحوث شينكو ان الاقتصاد سيبلغ القاع في فصل الصيف لكنه لا يتوقع معاودته تحقيق معدلات النمو السابقة، مشيرا الي ان البنك المركزي الياباني قد يشتري المزيد من السندات الحكومية لكنه استبعد قيامه بتخفيض اسعار الفائدة الاسترشادية، وتوقع اقدام البنك المركزي الاوروبي علي شراء اصول لدعم السيولة
النقدية.
وهبطت اسعار التجزئة الالمانية بنسبة %0.2 علي غير المتوقع في شهر فبراير بعد اجراء التعديلات الموسمية، ووفقا للاحصائيات التي نشرها مكتب الاحصائيات الفيدرالي.
وحققت الاسهم اليابانية مكاسب اضافية بعد ان ابلت بلاء حسنا في شهر مارس مدفوعة بتوقعات تعافي الاقتصاد العالمي وقرب إصلاح النظام المالي، وارتفع الين الياباني تأثرًا بتزايد المخاوف بشأن شركات السيارات الأمريكية جنرال موتورز وكرايسلر.
وتراجعت اسعار البترول بنسبة %2 مدفوعة بتقارير وردت حول ارتفاع مخزون البترول الامريكي، بينما ظلت اسعار الذهب ثابتة.
وتراجع تحسن قطاع التصنيع الصيني في شهر مارس، لكن الدلائل تشير الي ان الاقتصاد الصيني قد تجاوز اسوأ مراحل ركوده، حيث اقتطع تراجع الطلب المحلي الزيادة المتحققة لثلاثة اشهر متتابعة سابقة.
وفي الصين تراجع مؤشر شركة CLSA للسمسرة الذي يستقي بياناته من مسح لمدراء الشراء مسجلا 44.8 نقطة في شهر مارس بعد ان سجل 45.1 في شهر فبراير.
قال جين اولريتش بمؤسسة جي بي مورجان في هونج كونج إنه علي الرغم من ان السياسة النقدية التي تنتهجها الصين بدأت في تحقيق نتائج ايجابية فإن تعافيها الاقتصادي لا يزال في مراحله الاولي.
واكد الرئيس الصيني هو جينتاو ان الاجراءات التي اتخذتها الصين بدأت تؤتي ثمارها، وأن الصين ستواصل اتباع هذه السياسة لمواجهة الازمة المالية.
من جانبه، اشار ايريك فيشويك رئيس قسم البحوث الاقتصادية في شركة CLSA الي ان مؤشر مدراء الشراء يدلل علي المخاطرة الكامنة في ان تكون خطة التحفيز الاقتصادي التي ستطلقها الحكومة بقيمة 4 تريليونات ين وليس زيادة الطلب هي الباعث الاساسي علي زيادة الطلبات.
وأضاف أن تراجع طلبات التصنيع المحلية هي السبب وراء تراجع مؤشر مدراء الشراء، كما أنه يتفق مع أحوال صناعة الصلب في الوقت الراهن.
لكن اندي روثمان الخبير الاقتصادي لدي شركة CLSA يؤكد أن مؤشر مدراء الشراء يقدم اشارات ايجابية خلال الفترة المقبلة، حيث يتوقع بناء علي ذلك زيادة طلبات التصدير والتشغيل، مضيفا ان الاقتصاد الصيني في طريقه للتحسن في النصف الثاني من العام الحالي.
وتعكس هذه التعليقات المتناقضة الصادرة عن باحثين في شركة CLSA انه يتعين توخي الحذر من الاشارات الجيدة الصادرة عن الاقتصاد الصيني وعدم الافراط في التفاؤل.
وتراجعت تجارة التجزئة الاسترالية لادني مستوياتها منذ 9 سنوات في شهر فبراير حيث طغت مخاوف البطالة علي تأثير خطط التحفيز الحكومية مما يشير الي احتمال الاقدام علي خفض اسعار الفائدة الاسبوع المقبل.
وتراجعت قيمة الدولار الاسترالي لفترة قصيرة بعد ان اعلنت الحكومة تراجع المبيعات بنسبة 2.0 في شهر فبراير، وهو ادني تراجع له منذ شهر يوليو عام 2000 واقل من توقعات ببلوغ التراجع نسبة %0.5.
وتراجعت اسعار المنازل الامريكية بوتيرة اسرع في شهر يناير بينما تراجعت ثقة المستهلك لادني مستوياتها في شهر مارس، وفقا لبيانات صدرت يوم الثلاثاء اكدت عدم وجود دلائل علي وصول الركود لنهايته.