ناهد السيد
لم تجد شركات الديكور العالمية أفضل من الربيع بألوانه الزاهية والمبهجة لتقديم تصميمات ساحرة لأقمشة الستائر والتنجيد، والمفروشات، وورق الحائط، فمن وحي زهرات الربيع استلهمت تصميمات 2009.
المهندسة عزيزة الطناني صاحبة »جاليري ديزاين امبوريوم« تتوقع استمرار هذا الاتجاه لفترات طويلة، حيث إنه يبعث علي الراحة، كما.
تمزج التصميمات بين الجمال والعملية، فهذه الألوان المختارة تتميز بالبساطة والتناغم فيما بينها، كما أنها تمنح الغرف والمكان اتساعاً ملحوظاً، حيث لا يخلو ركناً في البيت من ستارة أو أقمشة من أي نوع تتناسق مع قطع الأثاث والاضاءة والأرضيات لتقدم عالماً متميزاً وجميلاً، ومن أنواع الأقمشة المستخدمة -حالياً- التي تجمع بين المخمل والحرير فهي الأكثر طلبا في ساحات الصالونات وغرف الجلوس خاصة أنها مساحة خصبة للتلاعب بالالوان المختلفة من بني وفوشيا وبنفسجي وغيرها، لإكساب ديكور متميز يجمع بين الكلاسيكية والحداثة، وتتكامل تلك الاقمشة مع أوراق الحائط التي أصبحت هي الاخري تلجأ إلي الخامات المعدنية، سواء الفضية أو الذهبية.
وتضيف عزيزة الطناني أن البساطة أصبحت هدف الكثيرين في اختيار قطع الأثاث أو أقمشة الستائر وورق الحائط لذلك فإن دور مصمم الديكور إحداث اجواء تعكس الطابع الشخصي لأصحاب البيت، مع مراعاة هذه الاتجاهات الحديثة، إلي جانب توظيف هذه التصميمات في انحاء البيت، لتؤدي الهدف منها علي أكمل وجه.
أما فيما يخص ألوان الستائر فتفضل المهندسة عزيزة ان تكون متداخلة من لونين متناقضين، لأن هذا التزاوج يمنح الغرفة اتساعا وبراحا، مع مراعاه تناغمه مع بقية عناصر الديكور المحيطة، حيث يخلق لكل غرفة طابعها الخاص فيفضل لغرف الأطفال والنوم وغرف الجلوس الستائر المطبوعة والمنقوشة التي تمنحها مزيدا من البهجة. أما الستائر الشفافة والدانتيل فسحرها يبرز دائما في غرفة النوم فهي تساعد علي دخول الضوء، الي جانب طبقة داكنه من الاقمشة المخملية التي ينسدل معها الضوء اثناء النوم لمنح أجواء زاهية ومبهجة علي أي غرفة ويمكن اختيار ستائر بألوان الطبيعة الزاهية وورودها، وذلك بعد مزجها بألوان احادية ونقوش هندسية أو مقلم وكارو، فهذا الاتجاه في مزج التشكيلات المختلفة يبعث علي الطاقة والحيوية.
وتؤكد المهندسة عزيزة علي وظيفة الستائر في كل بيت حيث تساهم في منح الاتساع واستطالة الأسقف واستعراض الجدران، لذلك فاختيار نقوش الستائر وألوانها يصبح ضروريا لايجاد حلول للاسقف المنخفضة أو النوافذ العريضة، وقد تخفي الستائر عيوبا معمارية في الجدران، كما انها تمنح بعض الاماكن مزيدا من الخصوصية، فقد تفصل المدخل عن الغرف الداخلية، وفي الحمامات والمطابخ تضفي سحرا خاصا وتؤدي وظيفة مهمة في فصل قطع الديكور، كما يجب التناغم بين ألوان الستائر والاقمشة مع الطابع العام للبيت اذا كان مودرن أو كلاسيك، أو مزيج منهما معا، وللستائر وظيفة خاصة وهامة في كل بيت انها الواصل المباشر للمنزل مع الوسط الخارجي.. وتغطيتها لا تعني حجب هذه العلاقة.. ولكن تعني الاستمرارية و الشفافية و الخصوصية وإن اختيار ألوان وأشكال الستائر المناسبة عملية تحتاج إلي وقت وبحث و تفكير، فالتصميمات المتعددة تجعل مهمة الاختيار اكثر صعوبة, لكن استخدام الغرفة وألوانها وأشكال النوافذ فيها كلها عوامل مساعدة علي تبسيط هذه المهمة.
كما ان هناك -ايضا- عناصر أساسية لابد من الأخذ بها عند اختيار الستائر، وهي شكل الغرفة ومساحتها، وانطباعات الرؤية التي يجب أن يعكسها، وحجم وشكل النافذة، إضافة إلي الرغبة في الاستفادة من الإضاءة الطبيعية أوعدم الاستفادة منها، وكذلك نموذج الديكور حديثا كان أم كلاسيكيا، أسئلة مهمة لا بد من طرحها والإجابة عنها للحصول علي حالة مثالية لكسوة النوافذ.
ويعتبر الاتجاه الذي تدخل منه الشمس إلي داخل الغرف مهما في اختيار نوعية قماش الستائر، فالنوافذ المتجهة باتجاه الجنوب عادة ما تتلقي الشمس طوال النهار، الأمر الذي يتطلب اختيار الأقمشة ذات الألوان الفاتحة، والنوافذ المتجهة باتجاه الشمال غالباً ما تكون الأقمشة شاحبة الألوان، والأقمشة من الألوان الساخنة تستطيع أن تمتص أشعة الشمس.
كما أن نوعية الأقمشة مهم للغاية، إذ يخشي من التغيير في لون قماش الستائر بفعل أشعة الشمس الحارقة، ويتم اختيار الستائر من لون واحد ومن قماش واحد إلا أنه لابد من مراعاة الانسجام والتناغم بين لون الجدران ولون الستائر، وكذلك التناقض بين لون الستائر ولون الجدران يعطي تميزاً حقيقياً للستائر، كما أن الألوان الساخنة تعطي انطباعاً علي صغر حجم المكان، والألوان الباردة تجعله يبدو كبيراً وواسعا.
وعن نوعية الاقمشة المستخدمة تقول الطناني، إن هناك الأقمشة الرسمية الفخمة كالمخمل و القطيفة ومنها الأنيقة كأقمشة الشانيل، و منها البسيطة كالأقمشة القطنية، ومنها الناعمة كتشكيلات الشيفون، وتنصح بالابتعاد عن التصميمات المعقدة التي تتكون من طبقات، كما أن استخدام الاكسسوارات الخاصة بالستائر ضروري إذا كان طابع الغرفة يميل إلي الكلاسيكية و هنا يجب أن تتميز النوافذ بتصميمات فريدة حتي لا نثقلها بكميات مهولة من القماش، خاصة إذا كان حجم الغرفة صغيرا وتحوي أكثر من شباك حتي لا يصبح شكل الغرفة غير مريح ومتعباً للنظر، ولكن عقادة الستائر والشراشيب وغيرها من الاكسسوارات لا تستخدم حاليا الا مع الطرز الكلاسيكية، اما مع باليته الربيع الحديثة فيفضل بساطتها للراحة وتبعث علي التفاؤل والبهجة.
لم تجد شركات الديكور العالمية أفضل من الربيع بألوانه الزاهية والمبهجة لتقديم تصميمات ساحرة لأقمشة الستائر والتنجيد، والمفروشات، وورق الحائط، فمن وحي زهرات الربيع استلهمت تصميمات 2009.
تمزج التصميمات بين الجمال والعملية، فهذه الألوان المختارة تتميز بالبساطة والتناغم فيما بينها، كما أنها تمنح الغرف والمكان اتساعاً ملحوظاً، حيث لا يخلو ركناً في البيت من ستارة أو أقمشة من أي نوع تتناسق مع قطع الأثاث والاضاءة والأرضيات لتقدم عالماً متميزاً وجميلاً، ومن أنواع الأقمشة المستخدمة -حالياً- التي تجمع بين المخمل والحرير فهي الأكثر طلبا في ساحات الصالونات وغرف الجلوس خاصة أنها مساحة خصبة للتلاعب بالالوان المختلفة من بني وفوشيا وبنفسجي وغيرها، لإكساب ديكور متميز يجمع بين الكلاسيكية والحداثة، وتتكامل تلك الاقمشة مع أوراق الحائط التي أصبحت هي الاخري تلجأ إلي الخامات المعدنية، سواء الفضية أو الذهبية.
وتضيف عزيزة الطناني أن البساطة أصبحت هدف الكثيرين في اختيار قطع الأثاث أو أقمشة الستائر وورق الحائط لذلك فإن دور مصمم الديكور إحداث اجواء تعكس الطابع الشخصي لأصحاب البيت، مع مراعاة هذه الاتجاهات الحديثة، إلي جانب توظيف هذه التصميمات في انحاء البيت، لتؤدي الهدف منها علي أكمل وجه.
أما فيما يخص ألوان الستائر فتفضل المهندسة عزيزة ان تكون متداخلة من لونين متناقضين، لأن هذا التزاوج يمنح الغرفة اتساعا وبراحا، مع مراعاه تناغمه مع بقية عناصر الديكور المحيطة، حيث يخلق لكل غرفة طابعها الخاص فيفضل لغرف الأطفال والنوم وغرف الجلوس الستائر المطبوعة والمنقوشة التي تمنحها مزيدا من البهجة. أما الستائر الشفافة والدانتيل فسحرها يبرز دائما في غرفة النوم فهي تساعد علي دخول الضوء، الي جانب طبقة داكنه من الاقمشة المخملية التي ينسدل معها الضوء اثناء النوم لمنح أجواء زاهية ومبهجة علي أي غرفة ويمكن اختيار ستائر بألوان الطبيعة الزاهية وورودها، وذلك بعد مزجها بألوان احادية ونقوش هندسية أو مقلم وكارو، فهذا الاتجاه في مزج التشكيلات المختلفة يبعث علي الطاقة والحيوية.
وتؤكد المهندسة عزيزة علي وظيفة الستائر في كل بيت حيث تساهم في منح الاتساع واستطالة الأسقف واستعراض الجدران، لذلك فاختيار نقوش الستائر وألوانها يصبح ضروريا لايجاد حلول للاسقف المنخفضة أو النوافذ العريضة، وقد تخفي الستائر عيوبا معمارية في الجدران، كما انها تمنح بعض الاماكن مزيدا من الخصوصية، فقد تفصل المدخل عن الغرف الداخلية، وفي الحمامات والمطابخ تضفي سحرا خاصا وتؤدي وظيفة مهمة في فصل قطع الديكور، كما يجب التناغم بين ألوان الستائر والاقمشة مع الطابع العام للبيت اذا كان مودرن أو كلاسيك، أو مزيج منهما معا، وللستائر وظيفة خاصة وهامة في كل بيت انها الواصل المباشر للمنزل مع الوسط الخارجي.. وتغطيتها لا تعني حجب هذه العلاقة.. ولكن تعني الاستمرارية و الشفافية و الخصوصية وإن اختيار ألوان وأشكال الستائر المناسبة عملية تحتاج إلي وقت وبحث و تفكير، فالتصميمات المتعددة تجعل مهمة الاختيار اكثر صعوبة, لكن استخدام الغرفة وألوانها وأشكال النوافذ فيها كلها عوامل مساعدة علي تبسيط هذه المهمة.
كما ان هناك -ايضا- عناصر أساسية لابد من الأخذ بها عند اختيار الستائر، وهي شكل الغرفة ومساحتها، وانطباعات الرؤية التي يجب أن يعكسها، وحجم وشكل النافذة، إضافة إلي الرغبة في الاستفادة من الإضاءة الطبيعية أوعدم الاستفادة منها، وكذلك نموذج الديكور حديثا كان أم كلاسيكيا، أسئلة مهمة لا بد من طرحها والإجابة عنها للحصول علي حالة مثالية لكسوة النوافذ.
ويعتبر الاتجاه الذي تدخل منه الشمس إلي داخل الغرف مهما في اختيار نوعية قماش الستائر، فالنوافذ المتجهة باتجاه الجنوب عادة ما تتلقي الشمس طوال النهار، الأمر الذي يتطلب اختيار الأقمشة ذات الألوان الفاتحة، والنوافذ المتجهة باتجاه الشمال غالباً ما تكون الأقمشة شاحبة الألوان، والأقمشة من الألوان الساخنة تستطيع أن تمتص أشعة الشمس.
كما أن نوعية الأقمشة مهم للغاية، إذ يخشي من التغيير في لون قماش الستائر بفعل أشعة الشمس الحارقة، ويتم اختيار الستائر من لون واحد ومن قماش واحد إلا أنه لابد من مراعاة الانسجام والتناغم بين لون الجدران ولون الستائر، وكذلك التناقض بين لون الستائر ولون الجدران يعطي تميزاً حقيقياً للستائر، كما أن الألوان الساخنة تعطي انطباعاً علي صغر حجم المكان، والألوان الباردة تجعله يبدو كبيراً وواسعا.
وعن نوعية الاقمشة المستخدمة تقول الطناني، إن هناك الأقمشة الرسمية الفخمة كالمخمل و القطيفة ومنها الأنيقة كأقمشة الشانيل، و منها البسيطة كالأقمشة القطنية، ومنها الناعمة كتشكيلات الشيفون، وتنصح بالابتعاد عن التصميمات المعقدة التي تتكون من طبقات، كما أن استخدام الاكسسوارات الخاصة بالستائر ضروري إذا كان طابع الغرفة يميل إلي الكلاسيكية و هنا يجب أن تتميز النوافذ بتصميمات فريدة حتي لا نثقلها بكميات مهولة من القماش، خاصة إذا كان حجم الغرفة صغيرا وتحوي أكثر من شباك حتي لا يصبح شكل الغرفة غير مريح ومتعباً للنظر، ولكن عقادة الستائر والشراشيب وغيرها من الاكسسوارات لا تستخدم حاليا الا مع الطرز الكلاسيكية، اما مع باليته الربيع الحديثة فيفضل بساطتها للراحة وتبعث علي التفاؤل والبهجة.